مرات جوزي حكايات زيزي

لمحة نيوز

يعني إعادة الثقة.
أما ياسين
فخرج من الشركة التي قضى عمره يظن أنها إمبراطوريته.
وفي آخر يوم، وقف عند باب مكتبي.
قال
كنت فاكر إنك هتنهاري لما قصوا شعرك.
نظرت له.
وأنا كنت فاكرة إنك هتوقف جنبي.
سكت.
ثم قال
آسف.
أجبته
الاعتذار متأخر بس على الأقل المرة دي حقيقي.
خرج.
قفلت الباب.
وقفت أمام المرآة.
مررت يدي على شعري القصير.
ثم ابتسمت.
لأنني فهمت أخيرًا أن اللي اتقص في اليوم ده ما كانش كرامتي.
اللي اتقص كان آخر خيط بيربطني بحياة كنت عايشة فيها وأنا بخاف أخسر شخصًا لم يعد يستحق أن أخسره.
أما الشركة؟
فما كانتش مجرد إمبراطورية.
كانت أول شيء بنيته بإيدي.
وأخيرًا
رجعت لي.
ومن يومها، كل ما حد يسألني عن اليوم اللي غير حياتي، ما بقولش اليوم اللي مرات جوزي قصت شعري.
بقول
ده اليوم اللي فهمت فيه إن بعض الناس لما يحاولوا يهدموك بيكشفوا لك بالضبط من أنتِ.

تم نسخ الرابط