رواية بيت الاميريه بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

انا بكره كده على الضهريه هروح عند هاديه واسالها على رأيها عشان اكون ريحت ضميرى 
ماشى وانا موافق 
فى اليوم التالى 
ذهبت رسميه لتقابل هاديه واخذت معها بعض الهدايا لها ولابنائها وجلست تتحدث معها عن صحتها وظلت هاديه تتحدث معها عن الحمل والولاده ومدى التعب الذى تشعر به وأثناء حديثهم 
بدأ الطفل يتحرك في بطن هاديه فأخذت هاديه يد رسميه ووضعتها على بطنها حتى تعلقها بالطفل اكثر وتجعل زوجها ينفذ جميع طلباتهم 
شوفتى يا رسميه حسيتى بيه الواد بيلعب كوره فى بطنى 
تحدثت رسميه بفرحه ودموع 
الله ده بيتحرك يا بختك يا هاديه ربنا يقومك بالسلامه يا رب 
اعتبريه ابنك يا رسميه وخديه ربيه أنا عارفة إنك هتبقى حنينه عليه يمكن اكتر مني كمان 
مش هتزعلى ولا هتندمى 
شايفه البيت والعيال طلباتهم مش بتخلص وانا معدش عندى حيل اربى او اسهر تانى صحتى على ادى خدى الواد ربيه انتى وانا هبقى اجى ازورك كل فتره وانتى كمان تزورينى بيه عشان ابقى اطمن عليه 
ماتقلقيش يا هاديه هعتبره ابنى وهجبله كل اللى يحتاجه ويطلبه 
ظلوا يتحدثوا طوال اليوم وارسلت رسمية واشترت طعام كثير لهاديه وظلت هاديه تتحدث معها عن الاطفال وعن تربيتهم وتعطيها النصائح وكانت تحاول أن تعلق رسميه بتبنها أكثر حتى لا تعود فى رأيها مره اخرى
اموت واعرف يا هاديه جايبه الثقه دى أنه واد منين 
من دول يا اختى قدامك أربعة اهم وكل مره ببقى عارفه نوع الجنين التلاته الاولانين ولدتهم هنا فى البيت على ايد الدايه الرابع تعبت اوى وروحت المستشفى بصراحه احسن من الدايه والمره دى كمان هروح المستشفى 
ماتقلقيش انا هكون معاكى 
اختى هتكون معايا برضه هى مخطوبه وفاضيه انتى تعالى خدى الواد وامشى بعد كده وانا لما اقدر اقف على حيلى هروح 
خلاص ولو احتاجتى اى حاجه عرفينى 
ثم اخرجت من حقيبتها مبلغ مالى واعطته لهاديه 
خلى دول معاكى عشان مصاريف المستشفى واكلك وشوربك
كتير كده يا رسميه كفايه عليكى الواد ومصاريفه
ماتشغليش بالك اهم حاجه تقومى بالسلامه 
انتهى اليوم وذهبت رسميه لمنزلها وظلت تتحدث بحماس عن ذلك الطفل وتصف له ما شعرت به عندما وضعت يدها على بطن هاديه 
يااا يا صقر احساس حلو اوى ربنا ما يحرم حد منه 
يارب 
بقولك ايه من بكره تجيب نجار يعمل الاوضه اللى جمبنا دى اوضه اطفال وانا هاخد اختى وانزل أشتري للواد لبس 
مش لما تولد ونعرف نوعه الاول 
واد وامه قالت واد وانا كمان حاسه بكده 
خلاص اعملى
اللى انتى عايزاه بس بقولك ايه الواد ده مايشغلكيش عنى 
محدش يقدر يشغلنى عنك ده انت ابنى البكرى 
وبالفعل ذهبت رسميه واشترت كل ما يلزمها لذلك الطفل من ثياب وكوافيل وكل ما تحتاجه وتذكرت حديث هاديه واشترت ما وصتها به هاديه 
مر ثلاث اسابيع وأتى يوم الولاده وذهبوا جميعا للمشفى رسميه وصقر ومنصور وظلوا واقفين للاطمئنان على هاديه وبالفعل خرجت الممرضة وبيدها المولود 
ياترى هاديه خلفت إيه 
ظلوا جالسين في المستشفى إلى أن خرجت الممرضة وتحمل بيدها مولود داخل لفه واقتربت من منصور وهى سعيده لتعطيه الطفل وتبارك له ولكن منصور رفض أن يحمله
اديه لابوه يشيله الاول ويسمى عليه 
ذهبت الممرضة فى اتجاه صقر واعطته الواد وهى تبارك له 
ألف ألف مليون مبروك يا معلم المدام جابت واد زى القمر يتربى فى عزك ايدك بقى على الحلاوه 
حمله صقر بيد مرتعشه وأذن له فى اذنه ثم اعطاه لزوجته 
تحدث منصور مستفسرا عن أسمه 
هتسميه ايه يا صقر 
انا مش هقدر أسميه على اسمى لكن اقدر اسميه زى اسمى 
فزوره دى ماتقول هتسمى ايه 
شاهين الصقر شاهين 
ثم اعطاه الى زوجته 
خدى يا أم شاهين مبروك عليكى ابنك 
اخذته رسمية بلهفه ونظرت اليه وظلت تسمى عليه وضمته لصدرها بحنان واصبحت تبكى من الفرحه أنها أخيرا ستصبح ام
اخرج صقر من جيبه رزمه من الاموال واعطى الممرضة البشاره واصبح يعطى كل من يراه فلوس ثم ذهب بعد ذلك وتكفل بمصاريف المستشفى كامله 
ظلت رسميه جالسه وهى تحمل المولود وتكبر له وتسمى عليه عندما رأى منصور ما فعله اخيه شعر بسعادة داخليه فهو الآن وجد نقطه ضعف لاخيه وكلما يكبر ابنه كلما تعلق به صقر وزوجته أكثر وكلما سيطر منصور على اخيه اكثر 
اقترب منصور من رسميه 
مبروك يا أم شاهين اللى جاببك يخليلك 
الله يبارك فيك انا اللى المفروض ابارك ده ابنك
لا من يوم ما خرج من بطن أمه بقى ابنك خلاص تقدرى تاخديه و تمشى ولما هاديه تقوم هترجع بيتها 
طيب مش نطمن عليها الاول 
هى أول مره يا مرات أخويا تخلف دى الخامسه 
ربنا يبارك 
ثم ذهب بعد ذلك لأخيه وطبطب على كتفه 
وانت يا صقر خدهم وروحهم وبعد كده روح الاچانس بتاعك وخد بالك من شغلك 
وانا كمان مجرد ما هاديه تخرج هروحها وأجى واروح اشوف حالى 
طيب يا منصور انا هروح وابعتلك حد من الصبيان بتوعى ومعاهم عربيه يوصلوكوا البيت 
وبالفعل ذهب صقر لمنزله برفقه زوجته رسميه وذهب بعدها منصور لشراء كل ما يلزم صقر من الصيدليه من البان من اغلى الانواع وأعشاب 
مرت الايام وبدأ شاهين يكبر ببطء ويذداد تعلق صقر ورسميه به كلما كبر كلما زادت ملاغاته لهم
كل يوم يمر كان صقر يشترى له شيئا وهو قادم من عمله 
مرت سنه وعاد منصور للعمل في أچانس السيارات الخاص بصقر وحاول صقر مرارا أن يعلمه أصول الشغلانه 
لكن منصور لم يهتم أن يطور من
تم نسخ الرابط