في ليلة فرحي

لمحة نيوز

في عيني مباشرة.
أنا عرفت حقيقتك قبل الجواز.
قلبي اتقبض.
وعرفت إني صاحبة الشركة؟
أيوه.
وإنت سكت؟
أيوه.
ليه؟
كريم بلع ريقه.
ثم قال
لأن أبوكي طلب مني حاجة قبل وفاته.
سكتُّ.
طلب منك إيه؟
كريم قال الجملة التي لم أكن مستعدة أسمعها
طلب مني أتجوزك.
اتجمدت.
حتى فؤاد رفع عينيه إليه.
أما حسام
فغمض عينيه كأنه كان عارف إن اللحظة دي هتيجي.
قلت بصوت منخفض
بابا طلب منك تتجوزني؟
هز رأسه.
أيوه.
ليه؟
كريم بص لي.
لكن قبل ما يجاوب
وصل صوت تليفوني.
نظرت للشاشة.
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
وكان فيها صورة حديثة جدًا
لنا كلنا داخل المكتب.
وتحتها جملة
لو كريم قال لك الحقيقة، اسأليه عن اللي حصل في الليلة اللي اختفى فيها والدك.
رفعت عيني لكريم.
وشه كان مصدوم.
قلت
كريم
نعم؟
إنت كنت موجود ليلة اختفاء بابا؟
ما ردش.
وسكوته كان أخطر من أي إجابة فضلت باصة لكريم، مستنية منه رد.
لكن وشه كان كفاية.
قلت بصوت هادي
كنت موجود؟
كريم نزل عينيه.
أيوه.
حسيت إن الدنيا ضاقت حواليا.
كنت فين؟
قبل ما يجاوب، حسام قال
سارة، الموضوع مش زي ما إنتِ متخيلة.
بصيت له
أنا ما سألتكش.
رجعت لكريم.
إنت كنت فين ليلة اختفاء بابا؟
كريم أخذ نفس طويل.
كنت معاه.
سكت المكان كله.
قلت
معاه فين؟
في مكتبه.
وبعدها؟
كريم قرب خطوة.
حصلت مشكلة.
مشكلة إيه؟
أبوكي اكتشف حاجة خطيرة.
إيه؟
بص لي للحظات، وبعدين قال
اكتشف إن فيه حد بيستخدم اسم شركتك في معاملات من غير علمه.
بصيت لفؤاد.
وإنت كنت عارف؟
هز رأسه.
أيوه.
قلت
ومحدش قال لي؟
فؤاد قال
والدك منعنا.
ليه؟
لأنه كان خايف عليكِ.
ضحكت بمرارة.
طول السنين دي وأنا فاكرة إن بابا مات وهو سايبلي شركة وذكريات وإنتوا مخبيين عني كل ده؟
كريم قال
أبوكي كان عايز يحميكي.
وإنت؟
سكت.
إنت ليه وافقت تتجوزني؟
قال
لأن أبوكي طلب مني أحافظ عليكِ.
بصيت له باحتقار.
وتحافظ عليّا إزاي؟ بضربك ليا؟
الكلمة نزلت عليه كأنها صفعة.
وشه اتغير.
أنا غلطت.
دي مش غلطة يا كريم.
سكت.
دي حاجة مستحيل أنساها.
حسام تدخل
وعشان كده كريم لازم يتحمل نتيجة اللي عمله.
بصيت له.
لأول مرة أسمع منك جملة محترمة.
وفجأة
الرجل الغريب اللي كان واقف في آخر المكتب قال
بس لسه فيه جزء ما تعرفهوش.
بصيت له.
إيه؟
طلع ورقة من الظرف الأسود.
دي آخر ورقة كتبها والدك قبل اختفائه.
أخذتها.
كان خط والدي واضح.
قرأت
لو سارة وصلت للملف ده، يبقى الخطر رجع تاني. الشخص اللي كنت بحاول أكشفه موجود قريب منها.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قلبت الورقة.
كان فيه اسم.
لكن جزء من الاسم كان ممزق.
الظاهر منه فقط
محم...
قلت
مين محم...؟
فؤاد قرب من الورقة.
وشه اصفر.
لا
سألته
تعرفه؟
هز رأسه ببطء.
لو الاسم ده هو اللي أنا فاكره
سكت.
يبقى الشخص ده كان أقرب لوالدك من أي حد.
كريم قال
مين؟
فؤاد بص لنا جميعًا.
وقال
الشخص اللي كان ماسك كل حسابات والدك وقتها.
سألته
اسمه إيه؟
وقبل ما يجاوب
اتسمع صوت زجاج بيتكسر في الدور السفلي.
الكل اتلفت.
كريم قال بسرعة
حد دخل المبنى.
حسام قال
لازم نخرج.
لكن أنا ضمّيت الورقة لصدري.
لأ.
بصوا لي.
قلت
أنا مش ههرب من الحقيقة تاني.
ثم اتجهت ناحية السلم.
اللي دخل

 

هنا عايز الملف.
كريم لحقني.
سارة، استني!
التفت له.
إنت قلت إنك كنت بتحميني.
سكت.
يبقى المرة دي وريني إنك كنت صادق.
وقبل ما نكمل نزولنا
ظهر ظل شخص عند آخر السلم.
وقف ساكت.
ثم رفع رأسه ناحيتي.
وأول ما شفت وشه
عرفته.
كان شخصًا كنت أراه يوميًا تقريبًا في طفولتي.
شخص كنت أعتبره فردًا من عائلتي.
لكن ظهوره هنا
كان معناه إن سر أبي كان أقرب لي مما تخيلت فضلت ماسكة الموبايل، وببص للصورة كأن عيني مش مصدقة اللي شايفاه.
بصيت لكريم
إنت قلت إنك خرجت من مكتب بابا ومشوفتوش تاني.
كريم قرب خطوة.
الصورة دي مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت بمرارة.
كل مرة تقول الجملة دي بيطلع بعدها سر جديد!
حسام
 

تدخل
كريم، قول لها الحقيقة.
كريم بص له بغضب
وإنت كنت ساكت ليه كل السنين دي؟
حسام سكت.
قلت
خلاص. محدش هيتكلم بالنيابة عنه.
بصيت لكريم.
إنت كنت مع بابا بعد الليلة دي؟
هز رأسه ببطء.
أيوه.
فين؟
في مكان خارج القاهرة.
ليه؟
لأن أبوكي كان بيحاول يختفي من شخص كان بيراقبه.
ومين الشخص ده؟
كريم قال
ماكنتش أعرف اسمه وقتها.
ودلوقتي؟
سكت.
قلت
دلوقتي تعرف؟
هز رأسه.
أيوه.
مين؟
قبل ما يرد، سامح قال
أنا.
الكل اتلفت له.
بصيت له في صدمة.
إنت؟
هز رأسه.
الشخص اللي كان أبوكي شاكك فيه كان أنا.
سكتُّ تمامًا.
سامح كمل
لكن الحقيقة إن أبوكي كان غلطان.
يعني إيه؟
أنا كنت بحاول أحميه، مش أؤذيه.
حسام قال
وإنت ليه اختفيت بعد وفاته؟
سامح رد
لأن الشخص الحقيقي
بدأ يدور ورايا.
بصيت بينهم.
وأنا؟ أنا كنت فين من كل ده؟
سامح قال
إنتِ كنتِ آخر شخص لازم يعرف.
ليه؟
لأن الشخص ده كان قريب منك.
رجعت أسأله
مين؟
سامح أخرج ورقة من جيبه.
الاسم موجود هنا.
مدها لي.
فتحت الورقة.
في البداية ما فهمتش.
كان مكتوب
الوصي المؤقت على أصول سارة محمود.
وتحتها اسم
اتسعت عيني.
مستحيل.
كريم بص للورقة.
وبعدين قال
عشان كده أبوكي طلب مني أتجوزك.
رفعت عيني له.
عشان تحميني منه؟
أيوه.
ومين هو؟
كريم أشار للورقة.
الشخص اللي كان ماسك إدارة أصولك وقتها.
نظرت للاسم مرة ثانية.
كنت أعرفه.
بل كنت أثق فيه ثقة عمياء.
الشخص ده كان أول واحد وقف جنبي بعد وفاة والدي.
وأول واحد قال لي
أنا هحافظ على حقك.
لكن الورقة كانت بتقول حاجة تانية.
قبل ما أستوعب، رن هاتفي.
المكالمة كانت من مكتبي.
رديت.
ألو؟
جالي صوت السكرتيرة مذعور
أستاذة سارة في مشكلة كبيرة.
إيه؟
حد دخل على حسابات الشركة من النظام الرئيسي.
مين؟
سكتت ثواني.
الاسم ظاهر قدامنا
ثم قالت
الشخص اللي اسمه موجود في الورقة اللي معاكي.
اتجمدت.
وبصيت لكريم.
لأول مرة، حسيت إن كل أسرار السنوات اللي فاتت بدأت تظهر واحدة وراء التانية.
لكن كان لسه فيه سؤال واحد
ليه الشخص ده بدأ يتحرك دلوقتي بعد جوازي من كريم مباشرة؟وقفت مكاني أول ما شفته.
عمي سامح؟
الرجل رفع عينيه لي، وما اتكلمش.
سامح كان أقرب شخص لوالدي بعد وفاته، وكان دايمًا بيتعامل معايا كأنه واحد من أهلي.
لكن وجوده هنا في الوقت ده
ماكانش طبيعي.
نزل درجة واحدة وقال
سارة، لازم تيجي معايا.
كريم وقف قدامي فورًا.
مش هتروح معاك في أي مكان.
سامح بص له بحدة.
إنت آخر واحد يتكلم عن حمايتها.
كريم اتوتر.
تقصد إيه؟
سامح ما ردش.
بص لي أنا.
أبوكي كان عارف إن اليوم ده هييجي.
طلعت الورقة من إيدي.
يبقى قولي مين محم؟
وشه اتغير.
لسه لقيتي الورقة؟
أيوه.
ومين قالك تدوري وراها؟
قلت
إنت.
سكت.
ثم ابتسم ابتسامة قصيرة.
ذكية زي أبوكي.
حسام قال بعصبية
سامح، كفاية.
سامح بص له.
إنت مالك؟ إنت اللي مخبي عنها الحقيقة من سنين.
رد حسام
لأني وعدت أبوها.
وأنا كمان وعدته.
بصيت بينهم.
كل واحد فيكم بيقول إنه وعد بابا وأنا الوحيدة اللي محدش سألها!
صوتي ارتفع لأول مرة.
أنا تعبت من الأسرار!
ساد الصمت.
سامح نزل آخر درجة.
وقال
أبوكي ما اختفاش.
اتجمدت.
إيه؟
اللي حصل له مش زي ما إنتِ فاكرة.
كريم قرب خطوة.

 


سامح، متكملش.
سامح تجاهله.
والدك ترك البلد قبل الليلة اللي اتقال فيها إنه اختفى.
بصيت له بعدم تصديق.
يعني بابا كان عايش؟
هز رأسه.
لفترة.
وإنت كنت عارف؟
أيوه.
دموعي لمعت رغم إني حاولت أتماسك.
فين؟
سامح سكت.
قلت
فين يا عمي؟
رد
مش عارف.
إنت بتكدب.
لأ.
ثم أضاف
آخر شخص شافه كان كريم.
لفيت ناحية كريم.
كان واقف ساكت.
قلت
إنت قلتلي إنك كنت معاه.
هز رأسه.
كنت.
وبعدها؟
بعدين خرجت من المكتب.
وسِبته؟
أيوه.
ليه؟
كريم ضغط على فكه.
لأنه طلب مني أخرج.
قالك إيه؟
كريم بص للأرض.
قال لي لو حصل لي حاجة، متقولش لسارة إني كنت عارف.
شهقت.
كنت عارف إيه؟
رفع عيني لي.
إن أبوكي كان بيحقق في شخص قريب جدًا منك.
سامح قال
وده الشخص اللي رجع يحرك كل الخيوط دلوقتي.
سألته
مين؟
سامح بص لي مباشرة.
الشخص اللي كتب الرسالة الأخيرة.
قلت
يعني إنت عارفه؟
هز رأسه.
أيوه.
مين؟
وقبل ما ينطق
رن هاتف كريم.
نظر للشاشة.
وشه اتغير.
قال
سارة
إيه؟
مد لي الهاتف.
كانت رسالة جديدة من رقم مجهول
متدوريش على والدك دوري على الشخص اللي ورث كل أسراره.
وتحتها صورة.
صورة حديثة جدًا لوالدي.
واقف أمام مبنى لم أره من قبل.
وفي الصورة
كان بجانبه شخص واحد.
كريم.
رفعت عيني له.
إنت قلت إنك ماشفتهوش بعد الليلة دي.
كريم ما ردش.
لأن الصورة كانت بتقول حاجة تانية تمامًا.
وفي اللحظة دي، فهمت إن كريم مش بس مخبي عني سر
ده كان مخبي عني جزء من قصة والدي كلها ركبت العربية، وكريم جنبي، لكن الصمت بينا كان أثقل من أي كلام.
قلت له
ليه وشك اتغير لما سمعت اسم أمي؟
رد بسرعة
عشان أمي عمرها ما دخلت مكتب المحامي.
التسجيل بيقول إنها دخلت.
يبقى فيه حاجة أنا ماعرفهاش.
وصلنا مكتب المحامي بعد حوالي نصف ساعة.
كان مقفول.
لكن السكرتيرة كانت مستنيانا عند الباب.
قالت
المحامي خرج من شوية، وساب لي ظرف لحضرتك.
أخذت الظرف.
كان عليه اسمي.
فتحته.
جواه نسخة من عقد الجواز، ومعاها ورقة صغيرة
قبل ما تتهمي سناء اسأليها عن اللي حصل قبل الفرح.
بصيت لكريم.
اتصل بأمك.
قال
دلوقتي؟
دلوقتي.
اتصل.
ردت سناء بسرعة.
كريم؟ إنت فين؟
كريم قال
أنا مع سارة.
سكتت.
ثم قالت
رجعتلك؟
مسكت الهاتف منه.
لأ يا طنط سناء. أنا مش راجعة.
صوتها اتغير.
سارة؟
عندي سؤال واحد.
اسألي.
إنتِ دخلتي مكتب المحامي قبل الفرح بساعتين؟
سكتت.
الصمت طال.
قلت
أنا مستنية.
قالت بصوت منخفض
أيوه.
كريم اتصدم.
أمي!
قلت
ليه؟
قالت
كنت بحاول أحمي ابني.
ضحكت بمرارة.
تحميه مني؟
لأ.
أمال من مين؟
سكتت.
ثم قالت
من الشخص اللي كان عايز يبوظ الجواز.
مين؟
قالت
ماكنتش أعرف اسمه وقتها.
لكنك كنتِ عارفة إنه موجود.
أيوه.
بصيت لكريم.
ثم قلت
وإيه اللي حصل في مكتب المحامي؟
سناء قالت
شخص سلّمني ورقة.
ورقة إيه؟
تعليمات.
من مين؟
سكتت طويلًا.
ثم قالت
من والدك.
تجمدت.
بابا؟
أيوه.
بابا كان متواصل معاكي قبل وفاته؟
مش بشكل مباشر.
أمال؟
قالت
وصلتني الرسالة عن طريق شخص تاني.
سألت
مين؟
لكن سناء لم تجب.
وفجأة سمعنا صوت ارتطام في الناحية التانية من المكالمة.
كريم قال
أمي؟
مافيش رد.
أمي!
المكالمة اتقفلت.
حاولنا الاتصال تاني.
الموبايل مقفول.
كريم بص لي بقلق.
لازم

 

نروح لها.
خرجنا بسرعة.
وفي الطريق، فتحت الورقة اللي في الظرف مرة تانية.
كان فيه رقم مكتوب بخط اليد.
رقم خزنة.
وتحته
المفتاح مع سناء.
بصيت لكريم.
أمك معاها مفتاح لخزنة تخص بابا.
قال
أنا أول مرة أسمع عن الخزنة دي.
وصلنا بيت المنشاوي.
الباب كان مفتوح.
نادينا
يا أمي!
مفيش رد.
دخلنا.
كل حاجة كانت مكانها.
لكن على السفرة
كان فيه ظرف أبيض.
عليه اسمي.
فتحته.
جواه مفتاح صغير.
وملاحظة
الخزنة مش في البنك.
قلبت الورقة.
في الخلف كان فيه عنوان.
عنوان بيت قديم خارج القاهرة.
وبمجرد ما قرأته
عرفت المكان.
كان البيت اللي قضيت فيه آخر صيف مع والدي قبل وفاته.
كريم قال
إنتِ تعرفي المكان؟
قلت
أيوه.
ثم نظرت للمفتاح.
وهناك هنلاقي أول إجابة حقيقية.
لكن قبل ما نتحرك، لمح كريم شيئًا على الأرض.
انحنى ورفعه.
كانت صورة قديمة.
صورة تجمعني وأنا صغيرة
مع والدي
وسناء.
وفي الخلف، بخط والدي، جملة واحدة
لو حصل لي حاجة، ثقي في سناء.
بصيت لكريم في ذهول.
لأول مرة
بدأت أشك إن حماتي اللي أهانتني ليلة فرحي
يمكن تكون طول السنين دي
بتحاول تحميني من خطر أكبر بكتير قفلت المكالمة وأنا مش قادرة أستوعب.
بصيت للورقة تاني.
ثم لكريم.
هو دخل على حسابات الشركة ليه دلوقتي؟
كريم رد
لأنه عرف إنك اكتشفتي الحقيقة.
الحقيقة اللي إيه؟
سكت.
قلت بعصبية
كريم، أنا مش هفضل كل شوية أكتشف جزء وأنتوا تخبوا الباقي!
أخذ نفسًا عميقًا.
الشخص ده كان متابع أصولك من قبل ما تتجوزيني.
يعني كان يعرف كل حاجة عني؟
تقريبًا.
وكان يعرف إنك هتتجوزني؟
كريم هز رأسه.
أيوه.
اتصدمت.
من البداية؟
من البداية.
حسام قال
وده السبب إن والدك كان عايز يحط خطة تحميكي.
قلت
والخطة كانت إيه؟
كريم قال
إنك تفضلي بعيدة عن عالم الاستثمار، وتعيشي حياتك بشكل طبيعي.
ضحكت بمرارة.
وده حصل فعلًا.
لكن كان فيه شرط.
إيه؟
كريم سكت لحظة.
إنك تتجوزي شخص تثقي فيه.
بصيت له.
وإنت كنت الشخص ده؟
أبوكي اختارني.
قلت
وأنا اخترتك عشان كنت فاكرة إنك بتحبني.
الكلمة وجعته.
لكن قبل ما يرد، سامح قال
هو فعلًا كان عنده مشاعر تجاهك.
بصيت له.
كان؟
كريم قال بسرعة
لأ لسه.
سكتُّ.
لكن ماعلقتش.
لأن اللي يهمني دلوقتي كان أكبر من مشاعر أي حد.
قلت

تم نسخ الرابط