نقص الحديد وفيتامين د.. الأسباب والأعراض التي قد تساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا

لمحة نيوز

نقص الحديد وفيتامين د.. الأسباب والأعراض التي قد تساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا

يُعد نقص الحديد ونقص فيتامين د من أكثر المشكلات الغذائية شيوعًا حول العالم، وقد يؤثران في مختلف الفئات العمرية. وفي كثير من الأحيان، تتطور هذه الحالات تدريجيًا دون أن يلاحظ الشخص وجودها، إذ قد تكون أعراضها خفيفة في البداية أو تُنسب إلى الإرهاق وضغوط الحياة اليومية.

ويؤكد اختصاصيو التغذية والأطباء أن التشخيص لا يعتمد على الأعراض وحدها، بل يحتاج إلى فحوصات وتحاليل مخبرية لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة. ومع ذلك، فإن التعرف على العلامات المبكرة قد يساعد على طلب الاستشارة الطبية في الوقت المناسب.

أسباب نقص الحديد في الجسم

الحديد عنصر أساسي يدخل في تكوين الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. وقد يحدث نقصه نتيجة عدة أسباب، من أبرزها:

عدم تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والبقوليات والخضروات الورقية.

فقدان الدم المزمن، مثل غزارة الدورة الشهرية أو بعض حالات النزيف في الجهاز الهضمي.

ضعف امتصاص الحديد بسبب بعض أمراض الأمعاء أو بعد بعض العمليات الجراحية.

زيادة احتياجات الجسم خلال فترات النمو أو الحمل.

وعندما ينخفض مخزون الحديد بشكل كبير، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

علامات قد تشير إلى نقص الحديد

تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكن من أكثرها شيوعًا:

الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.

شحوب البشرة أو الأغشية المخاطية.

ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط.

الدوخة أو الصداع المتكرر.

ضعف التركيز وانخفاض الأداء الذهني.

هشاشة الأظافر أو زيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص.

الشعور ببرودة اليدين والقدمين.

ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود نقص في الحديد، لكنها تستدعي التقييم الطبي إذا استمرت أو كانت شديدة.

ما أسباب نقص فيتامين د؟

يُنتج الجسم فيتامين د عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية. ومن أبرز أسباب نقصه:

قلة التعرض لأشعة الشمس.

تم نسخ الرابط