شرب الحلبة يوميًا لمدة أسبوعين: ماذا قد يحدث للجسم؟
شرب الحلبة يوميًا لمدة أسبوعين ماذا قد يحدث للجسم؟
تُستخدم الحلبة في الطعام والمشروبات منذ زمن طويل، ويلجأ بعض الناس إليها اعتقادًا بأنها تخفّض السكر أو تحسن الهضم أو تساعد على إنقاص الوزن. لكن شربها يوميًا لمدة أسبوعين لا يضمن حدوث فائدة محددة؛ فالنتيجة تعتمد على طريقة تناولها وكميتها والحالة الصحية، كما أن الدراسات المتاحة لا تثبت كثيرًا من الادعاءات الشائعة عنها.
قد تؤثر في مستوى سكر الدم
تشير بعض الأبحاث إلى أن الحلبة قد تساعد على خفض سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكن جودة الأدلة متفاوتة، ولا تكفي لاعتبارها علاجًا للسكري. وقد يكون تأثيرها أهم عند تناول كميات كبيرة أو مكملات مركزة، لا عند استخدامها كبهار بكمية معتادة.
إذا كان الشخص يتناول الإنسولين أو أدوية خفض السكر، فقد يؤدي الجمع بين العلاج والحلبة إلى انخفاض السكر لدى بعض الأشخاص. ومن علاماته التعرق والرعشة والجوع الشديد والدوخة أو التشوش. لذلك لا ينبغي خفض جرعة الدواء أو إيقافه بسبب شرب الحلبة، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها بانتظام، خصوصًا عند وجود سكري.
قد تسبب اضطرابات هضمية
لأن بذور الحلبة تحتوي على ألياف ومركبات نباتية، قد يشعر بعض الأشخاص بامتلاء أو غازات أو ليونة في البراز، وقد تحدث أحيانًا غثيان أو إسهال. تختلف الاستجابة من شخص لآخر، وقد تزيد الأعراض عند تناول كمية كبيرة أو شربها على معدة فارغة.
إذا سببت الحلبة ألمًا واضحًا في البطن أو إسهالًا مستمرًا أو قيئًا، فتوقف عن تناولها واطلب المشورة الطبية عند استمرار الأعراض. ولا يعني حدوث تحسن في الهضم لدى شخص ما أنها تعالج اضطرابات المعدة أو الأمعاء.
لا تضمن إنقاص الوزن خلال أسبوعين
قد تزيد الألياف الإحساس بالامتلاء لدى بعض الناس، لكن شرب الحلبة وحده لا يؤدي إلى خسارة مؤكدة للوزن، ولا توجد مدة ثابتة مثل أسبوعين يمكن أن تضمن نتيجة. يتأثر الوزن بمجموع الطعام والنشاط البدني والنوم والحالة الصحية، كما أن إضافة مشروب الحلبة مع الإبقاء على العادات نفسها لا تُعد خطة لإنقاص الوزن.
كذلك لا يوجد دليل كافٍ على