شرب الحلبة يوميًا لمدة أسبوعين: ماذا قد يحدث للجسم؟
أن الحلبة تنظف الجسم أو تذيب الدهون أو تعالج الكوليسترول خلال فترة قصيرة. الأفضل التعامل معها كغذاء أو مشروب، لا كبديل عن نظام غذائي متوازن أو علاج موصوف.
تأثيرها في إدرار الحليب غير محسوم
تُستخدم الحلبة تقليديًا لدى بعض المرضعات لزيادة إدرار الحليب، لكن نتائج الدراسات متباينة، ولا يمكن الجزم بأن تناولها سيزيد إنتاج الحليب. وإذا كانت الأم قلقة بشأن الرضاعة، فالأفضل تقييم طريقة الالتقام وتكرار الرضعات وطلب مساعدة مختص، بدل الاعتماد على الأعشاب وحدها.
ولا يُعرف بما يكفي مدى أمان تناول كميات كبيرة منها خلال الرضاعة؛ لذا ينبغي مناقشة استخدامها مع الطبيب أو مختص الرضاعة، وخصوصًا إذا كان الرضيع خديجًا أو لديه مشكلة صحية.
متى ينبغي تجنبها أو الحذر منها؟
تُعد الكميات المعتادة المستخدمة في الطعام مقبولة غالبًا لدى كثير من الناس، لكن تناول كميات كبيرة أو مستخلصات ومكملات الحلبة يختلف عن استخدامها كبهار. ينبغي تجنب الجرعات العلاجية منها خلال الحمل؛ فقد لا تكون آمنة، وارتبط استخدامها بكميات تتجاوز الموجودة في الطعام بمخاطر على الحمل.
كما قد تسبب الحلبة حساسية لدى بعض الأشخاص، وقد تكون الحساسية شديدة. وإذا كنت تتناول أدوية يومية، ولا سيما أدوية السكري أو أدوية أخرى تتطلب ضبطًا دقيقًا، فاستشر الطبيب أو الصيدلي قبل تناولها بانتظام؛ فقد تتداخل بعض الأعشاب مع الأدوية.
هل توجد كمية مناسبة لمدة أسبوعين؟
لا توجد جرعة موحدة مثبتة لشرب الحلبة بوصفها علاجًا، كما تختلف كمية المواد التي تصل إلى الجسم بحسب نقع البذور أو غليها أو تناولها كاملة. لذلك لا يمكن اعتبار وصفة واحدة مناسبة للجميع. وإذا رغبت في تناولها كمشروب، فاجعلها ضمن الاستخدام الغذائي المعتدل، وتوقف عنها إذا ظهرت أعراض مزعجة، ولا تستخدمها بدل الأدوية أو الفحوص الطبية.
الخلاصة
قد لا يلاحظ كثير من الناس تغيرًا واضحًا بعد شرب الحلبة يوميًا لمدة أسبوعين. وقد تسبب اضطرابات هضمية، وربما تؤثر في سكر الدم، لكن الأدلة لا تثبت أنها علاج للسكري أو وسيلة مضمونة لإنقاص الوزن أو زيادة الحليب. الحذر مهم للحامل، ولمرضى السكري الذين يتناولون أدوية، ولمن يستخدم أدوية بانتظام أو لديه حساسية من الحلبة.