يعاني بعض مرضى القولون العصبي من زيادة حدة الأعراض فور الاستيقاظ من النوم.. تعرف على الأسباب وطرق التعامل معها

لمحة نيوز

يعاني بعض مرضى القولون العصبي من زيادة حدة الأعراض فور الاستيقاظ من النوم.. تعرف على الأسباب وطرق التعامل معها

يُعد القولون العصبي من اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، وقد تختلف أعراضه من شخص لآخر. ويلاحظ بعض المرضى أن آلام البطن أو الانتفاخ أو الحاجة الملحة للتبرز تزداد فور الاستيقاظ من النوم، وهو أمر قد يكون مزعجًا ويؤثر في بداية اليوم.

ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها ما يُعرف بـ"منعكس المعدة والقولون"، وهو استجابة طبيعية تنشط حركة الأمعاء بعد الاستيقاظ أو بعد تناول الطعام، إلا أن هذه الاستجابة قد تكون أكثر شدة لدى المصابين بالقولون العصبي.

1. زيادة نشاط الأمعاء صباحًا
بعد الاستيقاظ يبدأ الجهاز الهضمي في استعادة نشاطه، وقد يؤدي ذلك إلى تقلصات في القولون لدى بعض المرضى، مما يسبب آلامًا أو رغبة متكررة في التبرز.

2. التوتر والقلق
قد يؤدي التوتر النفسي أو القلق بشأن العمل أو الدراسة إلى تحفيز أعراض القولون العصبي، إذ توجد علاقة وثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، مما يجعل الحالة النفسية تؤثر في شدة الأعراض.

3. تناول وجبة عشاء غير مناسبة
قد يؤدي تناول وجبات دسمة أو حارة، أو أطعمة تسبب الغازات في وقت متأخر من الليل، إلى زيادة الانتفاخ أو تقلصات البطن عند الاستيقاظ.

4. اضطرابات النوم
قلة النوم أو النوم المتقطع قد تؤثر في وظيفة الجهاز الهضمي، وقد تجعل أعراض القولون العصبي أكثر وضوحًا في اليوم التالي.

5. بعض الأطعمة المحفزة
قد تختلف الأطعمة التي تثير أعراض القولون من شخص لآخر، لكن بعض المرضى يلاحظون زيادة الأعراض بعد تناول أطعمة غنية بالدهون أو البقوليات أو المشروبات الغازية أو كميات كبيرة من الكافيين.

وللتخفيف من الأعراض، يُنصح بتناول وجبات منتظمة ومتوازنة، وتجنب الأطعمة التي تثير الأعراض، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إضافة إلى تحسين جودة النوم وتقليل التوتر قدر الإمكان. وقد يستفيد بعض المرضى من تسجيل الأطعمة والأعراض لمعرفة المحفزات الخاصة بهم.

ومن المهم التأكيد على أن القولون العصبي لا يسبب تلفًا دائمًا في الأمعاء، لكنه قد يؤثر في جودة الحياة إذا لم تتم السيطرة على أعراضه. لذلك، إذا كانت الأعراض شديدة أو ظهرت معها علامات مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو نزيف مع البراز، أو الحمى، أو فقر الدم، أو بدأت لأول مرة بعد سن الخمسين، فيجب مراجعة الطبيب لاستبعاد وجود أسباب أخرى تحتاج إلى علاج.

إن فهم العوامل التي تزيد أعراض القولون العصبي والالتزام بنمط حياة صحي يساعدان كثيرًا في تقليل نوبات التهيج وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط