للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.. احذر من بعض العادات بعد الساعة الخامسة مساءً

لمحة نيوز

للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.. احذر من بعض العادات بعد الساعة الخامسة مساءً

يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، سواء لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو المعرضين للإصابة به. وبينما يركز الكثيرون على ما يتناولونه خلال النهار، فإن بعض العادات المسائية قد تؤثر أيضًا في تنظيم سكر الدم وجودة النوم والصحة العامة.

1. تناول وجبات كبيرة في وقت متأخر
قد يؤدي تناول وجبة عشاء دسمة أو غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة قبل النوم إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خاصة إذا كان الجسم لا يحصل على فرصة كافية لاستهلاك الطاقة قبل النوم.

2. الإفراط في تناول الحلويات والوجبات الخفيفة
يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول الحلويات أو المخبوزات أو المشروبات المحلاة في المساء، وهو ما قد يزيد من تقلبات مستوى السكر ويضيف سعرات حرارية زائدة.

3. قلة الحركة بعد العشاء
الجلوس أو الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام قد يقلل من استفادة الجسم من الجلوكوز. ويمكن أن يساعد المشي الخفيف لمدة 10 إلى 20 دقيقة بعد الوجبة، إذا كان مناسبًا للحالة الصحية، في تحسين استجابة الجسم للسكر.

4. السهر وقلة النوم
تشير الدراسات إلى أن الحرمان من النوم أو النوم غير المنتظم قد يؤثر في حساسية الجسم للأنسولين، مما قد يجعل التحكم في مستويات السكر أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

5. الإفراط في تناول المشروبات المنبهة
قد يؤثر تناول كميات كبيرة من القهوة أو مشروبات الطاقة في ساعات المساء في جودة النوم لدى بعض الأشخاص، كما قد ينعكس ذلك بشكل غير مباشر على تنظيم مستويات السكر في الدم.

ومن المهم التأكيد على أن تأثير هذه العادات يختلف من شخص لآخر، ويعتمد على الحالة الصحية العامة، والنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والأدوية المستخدمة. لذلك فإن الالتزام بعادات صحية متوازنة هو الخيار الأفضل للحفاظ على استقرار السكر.

وينصح الخبراء بتناول عشاء متوازن يحتوي على البروتين والخضروات والكربوهيدرات المعقدة بكميات مناسبة، مع شرب كمية كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، والالتزام بخطة العلاج الموصوفة من الطبيب إذا كان الشخص مصابًا بالسكري.

وإذا كنت تلاحظ ارتفاعًا أو انخفاضًا متكررًا في مستويات السكر، أو ظهور أعراض مثل العطش الشديد، أو كثرة التبول، أو الدوخة، أو التعرق، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة، لأن التحكم الجيد في سكر الدم يعتمد على نمط حياة صحي إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة.

تم نسخ الرابط