الحكة المستمرة في الجسم قد ترافق تراجع وظائف الكلى
الحكة المستمرة في الجسم قد ترافق تراجع وظائف الكلى
قد ترتبط الحكة المستمرة بأسباب جلدية بسيطة مثل الجفاف أو الحساسية، لكنها قد تظهر أيضًا لدى بعض المصابين بتراجع وظائف الكلى، خاصة في المراحل المتقدمة. ولا يمكن اعتبار الحكة وحدها دليلًا على وجود مرض كلوي، لأنها عرض شائع وله أسباب متعددة.
ما علاقة الكلى بالحكة؟
تعمل الكلى على تنقية الدم والمحافظة على توازن المعادن والسوائل. وعندما تنخفض كفاءتها، قد تتراكم بعض الفضلات وتحدث اضطرابات في مستويات الفوسفور والكالسيوم، ما قد يساهم في جفاف الجلد وظهور حكة مزعجة.
يمكن أن تكون الحكة منتشرة في الجسم أو أكثر وضوحًا في الظهر والذراعين والساقين، وقد تزداد ليلًا وتؤثر في النوم. وفي بعض الحالات لا يظهر طفح جلدي واضح، لكن الحك المتكرر قد يؤدي إلى احمرار الجلد وتهيجه.
علامات أخرى قد ترافق الحكة
إذا كانت الحكة مرتبطة بتراجع وظائف الكلى، فقد تظهر معها تغيرات أخرى، مثل:
- تورم القدمين والكاحلين.
- تغير كمية البول أو تكرار التبول ليلًا.
- ظهور رغوة متكررة في البول.
- التعب والضعف العام.
- الغثيان أو فقدان الشهية.
- تشنجات العضلات.
- انتفاخ المنطقة المحيطة بالعينين.
أسباب أخرى للحكة المستمرة
قد تنتج الحكة عن جفاف الجلد، أو الحساسية، أو الإكزيما، أو بعض الأدوية. كما قد ترتبط باضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض الكبد، أو السكري، أو نقص بعض العناصر الغذائية.
لذلك يحتاج تحديد السبب إلى معرفة مدة الحكة ومكانها ووجود طفح جلدي أو أعراض أخرى، وقد تُطلب تحاليل للدم والبول عند الاشتباه بوجود مشكلة داخلية.
كيف يمكن تخفيف الحكة؟
يعتمد العلاج على السبب، وقد تساعد بعض الخطوات البسيطة في تقليلها، ومنها:
- استخدام مرطب خالٍ من العطور.
- تجنب الاستحمام بالماء شديد السخونة.
- ارتداء ملابس قطنية مريحة.
- تجنب حك الجلد بقوة.
- عدم استخدام أدوية أو خلطات جلدية عشوائيًا.
إذا كان السبب مرتبطًا بالكلى، فقد يشمل العلاج ضبط مستويات المعادن وتحسين السيطرة على مرض الكلى وفق الحالة.
متى يجب الانتباه؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الحكة لأسابيع، أو أثرت في النوم، أو رافقها تورم القدمين وتغير البول والتعب. أما ضيق التنفس أو قلة البول الشديدة أو التورم المفاجئ، فتحتاج إلى تقييم عاجل.
الخلاصة
قد ترافق الحكة المستمرة تراجع وظائف الكلى، لكنها لا تؤكد الإصابة بمفردها. استمرارها مع تورم الأطراف أو تغير التبول يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب.