تغيّر شكل البراز.. تفصيل لا ينبغي تجاهل استمراره
تغيّر شكل البراز.. تفصيل لا ينبغي تجاهل استمراره
قد يتغير شكل البراز أو لونه من وقت لآخر بسبب نوع الطعام، أو كمية السوائل، أو بعض الأدوية. وغالبًا يكون التغير المؤقت بسيطًا، لكن استمراره أو تكراره مع أعراض أخرى قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى معرفة سببها.
البراز الصلب والمتكتل
قد يكون البراز الجاف أو المتكتل علامة على الإمساك، خاصة إذا صاحبه صعوبة في الإخراج أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل. وقد يرتبط بقلة السوائل والألياف، أو قلة الحركة، أو بعض الأدوية والمكملات.
البراز الرخو أو المائي
يمكن أن يظهر بسبب عدوى معوية أو تغير مفاجئ في النظام الغذائي، وقد يرتبط أيضًا بعدم تحمل بعض الأطعمة أو القولون العصبي. وإذا استمر، فقد يؤدي إلى الجفاف وفقدان بعض الأملاح.
البراز الرفيع بصورة متكررة
قد يتغير عرض البراز مؤقتًا بسبب الإمساك أو تقلصات القولون. لكن استمرار خروجه بشكل أرفع من المعتاد، خاصة مع تغير واضح في عادات الإخراج، يستدعي تقييم السبب وعدم الاعتماد على الشكل وحده.
تغير لون البراز
قد تؤثر الأطعمة والمكملات والأدوية في اللون، لكن بعض التغيرات تستحق الانتباه:
اللون الأسود قد ينتج عن مكملات الحديد، لكنه قد يرتبط أحيانًا بنزيف في الجهاز الهضمي.
اللون الأحمر قد يكون بسبب بعض الأطعمة أو وجود نزيف.
اللون الفاتح جدًا قد يرتبط بانخفاض وصول العصارة الصفراوية إلى الأمعاء.
اللون الأخضر قد يظهر عند مرور الطعام بسرعة أو بعد تناول أطعمة معينة.
أسباب أخرى محتملة
قد يرتبط تغير شكل البراز بالقولون العصبي، أو التهابات الجهاز الهضمي، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو مشكلات امتصاص الطعام، أو أمراض الأمعاء الالتهابية. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يكون التغير المستمر مرتبطًا بوجود تضيق أو مشكلة في القولون.
كيف يُحدد السبب؟
يعتمد التقييم على مدة التغير والأعراض المصاحبة والأدوية والنظام الغذائي. وقد تشمل الفحوصات تحاليل الدم أو البراز، بينما تُستخدم فحوصات أخرى عند استمرار المشكلة أو وجود علامات تستدعي ذلك.
متى يجب الانتباه؟
يُنصح بطلب تقييم طبي إذا استمر التغير لعدة أسابيع، أو ترافق مع دم في البراز، أو ألم مستمر في البطن، أو فقدان وزن غير مفسر، أو تعب شديد. ويحتاج البراز الأسود المفاجئ أو النزيف الواضح أو الألم الشديد إلى رعاية عاجلة.
الخلاصة
قد يكون تغير شكل البراز مؤقتًا بسبب الطعام أو الإمساك، لكن استمراره يستحق الانتباه. تساعد متابعة الشكل واللون وعدد مرات الإخراج والأعراض المصاحبة على تحديد السبب واختيار العلاج المناسب.