انتبه لقدميك.. 5 أعراض لضعف الدورة الدموية قد تظهر عليهما
انتبه لقدميك.. 5 أعراض لضعف الدورة الدموية قد تظهر عليهما
ضعف الدورة الدموية تعبير عام يشير إلى عدم وصول الدم إلى القدمين بالكفاءة المطلوبة أو صعوبة عودته عبر الأوردة. وقد يرتبط بتضيق الشرايين أو قصور الأوردة أو السكري ومشكلات صحية أخرى.
لا تثبت التغيرات التي تظهر على القدمين وجود مشكلة في الدورة الدموية بمفردها، لكنها تستحق الانتباه عندما تستمر أو تظهر بوضوح في قدم واحدة.
1. برودة القدمين
قد يشعر الشخص بأن إحدى القدمين أبرد من الأخرى، حتى عندما تكون درجة حرارة المكان معتدلة. وقد تشير البرودة المستمرة إلى انخفاض تدفق الدم عبر الشرايين.
لكن برودة القدمين قد تحدث أيضًا بسبب الطقس أو قصور الغدة الدرقية أو بعض اضطرابات الأعصاب، لذلك يجب النظر إلى الأعراض المصاحبة.
2. التنميل أو الوخز
قد يظهر تنميل متكرر أو إحساس بالوخز في القدمين والأصابع. ويمكن أن يرتبط بضعف تدفق الدم، لكنه شائع أيضًا مع السكري ونقص بعض الفيتامينات وضغط الأعصاب.
يستدعي التنميل المستمر الفحص، خاصة إذا صاحبه ضعف في الساق أو فقدان تدريجي للإحساس.
3. تغير لون الجلد
قد تبدو القدم أكثر شحوبًا أو تميل إلى اللون الأزرق، وقد يتحول لونها إلى الأحمر عند إنزالها بعد رفعها. تنشأ هذه التغيرات أحيانًا عندما لا يصل الدم المؤكسج بصورة كافية إلى الأنسجة.
وقد يكون تغير اللون أقل وضوحًا لدى أصحاب البشرة الداكنة، لذلك يمكن مقارنة القدمين والانتباه إلى الحرارة والإحساس أيضًا.
4. بطء التئام الجروح
قد يحتاج الجرح الصغير أو الخدش في القدم إلى وقت طويل للالتئام، لأن وصول الأكسجين والعناصر الضرورية لإصلاح الأنسجة يصبح أقل كفاءة.
تمثل الجروح المتأخرة مشكلة مهمة لدى مرضى السكري، خصوصًا مع ضعف الإحساس، إذ قد تتفاقم الإصابة قبل ملاحظتها.
5. تغير الجلد والأظافر
قد يصبح جلد القدم لامعًا أو رقيقًا، مع قلة نمو الشعر على القدم والساق. كما قد تصبح أظافر القدم هشة وتنمو ببطء.
تظهر هذه العلامات عادة بصورة تدريجية، وقد تشير إلى استمرار ضعف التروية لفترة طويلة، لكنها ليست خاصة بأمراض الشرايين وحدها.
عوامل تزيد احتمالات ضعف التروية
تشمل عوامل الخطر:
السكري.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول.
التقدم في العمر.
أمراض القلب أو الكلى.
قلة الحركة.
متى يجب طلب المساعدة سريعًا؟
يستدعي الأمر عناية عاجلة إذا أصبحت قدم واحدة فجأة شديدة البرودة أو الشحوب، أو ظهر ألم قوي ومفاجئ، أو فقد الشخص الإحساس أو القدرة على تحريك القدم. كما ينبغي تقييم أي جرح لا يلتئم.
التشخيص والعلاج
قد يفحص الطبيب نبض القدمين ويقارن ضغط الدم في الكاحل بضغط الذراع، مع إجراء فحوص أخرى عند الحاجة. ويتحدد العلاج وفق السبب، وقد يشمل ضبط السكر والضغط والكوليسترول، وبرنامج حركة مناسب، وأدوية أو إجراءات لتحسين تدفق الدم.
الخلاصة
برودة القدم والتنميل وتغير اللون وبطء التئام الجروح وتغير الجلد أو الأظافر قد ترتبط بضعف الدورة الدموية، لكنها قد تحدث لأسباب أخرى. استمرارها أو ازديادها يستدعي تقييم السبب مبكرًا لتقليل خطر المضاعفات.