تغيّر لون البول.. تفصيل قد يكشف الكثير عن صحة الجسم

لمحة نيوز

تغيّر لون البول.. تفصيل قد يكشف الكثير عن صحة الجسم

يتراوح لون البول الطبيعي عادة بين الأصفر الفاتح والشفاف نسبيًا، ويتغير بحسب كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم. وقد يتبدل لونه مؤقتًا بسبب بعض الأطعمة أو الفيتامينات أو الأدوية، دون أن يشير ذلك إلى مرض.

لكن استمرار اللون غير المعتاد، خصوصًا مع الألم أو الحمى أو تغير كمية البول، قد يكون علامة تستحق التقييم. ولا يمكن تشخيص الحالة اعتمادًا على اللون وحده.

البول الأصفر الداكن

غالبًا يشير اللون الأصفر الداكن إلى أن البول أصبح أكثر تركيزًا بسبب قلة السوائل، خاصة بعد الاستيقاظ أو التعرق.

إذا عاد اللون إلى طبيعته بعد شرب الماء بصورة معتدلة، فعادة لا يكون الأمر مقلقًا. أما استمراره رغم تناول السوائل فقد يحتاج إلى معرفة السبب.

البول الشفاف باستمرار

قد يظهر البول شفافًا عند شرب كمية كبيرة من الماء. لكن استمراره مع العطش الشديد وكثرة التبول قد يرتبط بارتفاع سكر الدم أو اضطرابات أخرى تؤثر في توازن السوائل.

ولا يُنصح بالإفراط في شرب الماء بهدف جعل البول شفافًا؛ فاللون الأصفر الفاتح يُعد طبيعيًا.

البول الوردي أو الأحمر

قد يتحول البول إلى اللون الوردي بعد تناول الشمندر أو بعض الأطعمة والأدوية. لكنه قد يشير أيضًا إلى وجود دم ناتج عن التهاب المسالك البولية أو الحصوات أو مشكلات أخرى في الكلى والمثانة.

ينبغي فحص البول الأحمر حتى إن ظهر مرة واحدة أو لم يصاحبه ألم، لأن كمية صغيرة من الدم قد تغير اللون بوضوح.

البول البني أو بلون الشاي

قد ينتج اللون البني الداكن عن الجفاف الشديد أو بعض الأدوية والأطعمة. ويمكن أن يرتبط أيضًا باضطرابات الكبد أو الكلى، أو بوجود دم في البول.

يزداد القلق إذا صاحبه اصفرار الجلد والعينين أو براز فاتح اللون، أو إذا ظهر بعد مجهود شديد مع ألم وضعف في العضلات.

البول البرتقالي

قد يظهر بسبب الجفاف أو تناول بعض الفيتامينات والأدوية. وفي بعض الحالات قد يرتبط بمشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية، خاصة مع اصفرار العينين وتغير لون البراز.

البول العكر أو الأبيض

قد يصبح البول عكرًا بسبب التهاب المسالك البولية أو وجود أملاح وحصوات. وغالبًا يصاحبه في حالات الالتهاب حرقان عند التبول أو رائحة قوية أو تكرار الحاجة إلى دخول الحمام.

ماذا عن البول الرغوي؟

ظهور بعض الفقاعات بصورة عابرة قد ينتج عن قوة اندفاع البول. أما الرغوة الكثيفة والمتكررة فقد تشير إلى تسرب البروتين، وهو تغير يمكن اكتشافه بتحليل البول.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بالتقييم عند ظهور:

لون أحمر أو وردي دون سبب واضح.

بول داكن مستمر.

حرقان أو ألم في الجانب والظهر.

حمى أو صعوبة في التبول.

رغوة متكررة أو تورم الوجه والقدمين.

انخفاض واضح في كمية البول.

الخلاصة

قد يتغير لون البول بسبب السوائل أو الطعام أو الأدوية، لكنه قد يقدم أحيانًا إشارة إلى مشكلة في المسالك البولية أو الكلى أو الكبد. استمرار التغير أو ترافقه مع أعراض أخرى يجعل تحليل البول والتقييم الطبي الخطوة الأدق لمعرفة السبب.

تم نسخ الرابط