سماع نبضك داخل الأذن ليلًا.. 4 مشكلات صحية وراء هذا الصوت لا تتجاهله

لمحة نيوز

سماع نبضك داخل الأذن ليلًا.. 4 مشكلات صحية وراء هذا الصوت لا تتجاهله

قد يسمع بعض الأشخاص صوتًا يشبه نبض القلب داخل إحدى الأذنين أو كلتيهما، خاصة عند الاستلقاء ليلًا في مكان هادئ. ويعرف هذا العرض أحيانًا بـ"الطنين النابض"، وقد تكون له أسباب بسيطة، لكنه قد يرتبط في بعض الحالات بمشكلات صحية تستحق الانتباه.

ولا يعني سماع هذا الصوت بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنه إذا استمر أو تكرر، فقد يستحق البحث عن السبب.

1- ارتفاع ضغط الدم

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة الإحساس بتدفق الدم داخل الأوعية القريبة من الأذن، مما يجعل الشخص يسمع نبضه بشكل أوضح، خاصة أثناء الليل.

2- فقر الدم

قد يسبب فقر الدم زيادة سرعة تدفق الدم لتعويض نقص الأكسجين، وهو ما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى سماع صوت النبض داخل الأذن.

3- اضطرابات الأوعية الدموية

قد يرتبط الطنين النابض أحيانًا بتغيرات في الأوعية الدموية القريبة من الأذن أو الرقبة، مثل تضيق بعض الشرايين أو زيادة تدفق الدم في هذه المنطقة.

4- اضطرابات الغدة الدرقية

قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة سرعة الدورة الدموية ومعدل ضربات القلب، مما قد يجعل نبض الدم أكثر وضوحًا داخل الأذن لدى بعض الأشخاص.

لماذا يكون الصوت أوضح ليلًا؟

عند الاستلقاء وفي هدوء الليل تقل الأصوات المحيطة، فيصبح من السهل ملاحظة الأصوات الداخلية للجسم، ومنها تدفق الدم في الأوعية القريبة من الأذن.

هل سماع النبض داخل الأذن يعني دائمًا وجود مرض؟

الإجابة لا. فقد يحدث أحيانًا بصورة مؤقتة بعد مجهود بدني، أو مع التوتر، أو تناول كميات كبيرة من الكافيين، أو لأسباب بسيطة أخرى. لذلك لا يمكن الاعتماد على هذا العرض وحده لتحديد السبب.

متى يستدعي الأمر الانتباه؟

إذا كان الصوت مستمرًا أو يزداد مع الوقت، أو كان في أذن واحدة فقط، أو ترافق مع فقدان السمع، أو الدوخة، أو الصداع الشديد، أو اضطرابات الرؤية، فمن الأفضل عدم تجاهل هذه العلامات والبحث عن السبب المناسب.

كيف تساعد في تقليل عوامل الخطر؟

يساعد الحفاظ على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحد من التدخين والكافيين، في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

الخلاصة

قد يكون سماع نبضك داخل الأذن ليلًا مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم، أو فقر الدم، أو اضطرابات الأوعية الدموية، أو فرط نشاط الغدة الدرقية. ورغم أن هذا العرض لا يؤكد وجود مشكلة صحية محددة، فإن استمراره أو تكراره مع أعراض أخرى يستدعي عدم تجاهله والبحث عن السبب المناسب.

تم نسخ الرابط