القهوة والكبد الدهني.. هل تحميه أم تزيد المشكلة؟

لمحة نيوز

القهوة والكبد الدهني.. هل تحميه أم تزيد المشكلة؟

تعد القهوة من أكثر المشروبات التي دارت حولها الأبحاث في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بصحة الكبد. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بفوائد للكبد لدى بعض الأشخاص، ولا توجد أدلة على أنها تسبب الكبد الدهني عند تناولها بكميات معتدلة.

هل القهوة تزيد الكبد الدهني؟

تشير الأدلة الحالية إلى أن القهوة المعتدلة لا تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني لدى معظم الأشخاص، بل قد ترتبط بانخفاض خطر تطور بعض أمراض الكبد المزمنة.

هل يمكن أن تساعد في حماية الكبد؟

تشير بعض الدراسات إلى أن شرب القهوة بانتظام وباعتدال قد يرتبط بـ:

انخفاض تراكم الدهون في الكبد لدى بعض الأشخاص.

تقليل خطر تليف الكبد في بعض الحالات.

المساعدة في خفض بعض إنزيمات الكبد المرتفعة.

تقليل خطر تطور بعض أمراض الكبد المزمنة.

ومع ذلك، لا تعد القهوة علاجًا للكبد الدهني، ولا تغني عن تغيير نمط الحياة.

هل جميع أنواع القهوة متشابهة؟

ليست تمامًا. فالفوائد المحتملة ترتبط غالبًا بالقهوة قليلة الإضافات. أما المشروبات الغنية بالسكر، أو الكريمة، أو الشرابات المحلاة، فقد تزيد السعرات الحرارية وتؤثر سلبًا في الوزن، وهو عامل مهم في الكبد الدهني.

من الذي يجب أن ينتبه؟

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تقليل القهوة إذا كانت تسبب لهم الأرق، أو الخفقان، أو تزيد أعراض ارتجاع المريء، أو إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك بسبب حالتهم الصحية.

ما الذي يفيد الكبد الدهني أكثر من القهوة؟

تشير الدراسات إلى أن أكثر الإجراءات فائدة هي:

فقدان الوزن عند وجود زيادة فيه.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

تقليل السكريات والمشروبات المحلاة.

اتباع نظام غذائي متوازن.

السيطرة على السكر والدهون في الدم.

هل يمكن الاعتماد على القهوة لعلاج الكبد الدهني؟

الإجابة لا. فالقهوة ليست علاجًا للكبد الدهني، وقد تكون جزءًا من نمط حياة صحي، لكنها لا تغني عن التغذية المتوازنة والنشاط البدني والسيطرة على عوامل الخطر.

الخلاصة

تشير الأدلة الحالية إلى أن تناول القهوة باعتدال لا يزيد الكبد الدهني لدى معظم الأشخاص، بل قد يرتبط بفوائد لصحة الكبد. ومع ذلك، فإنها ليست علاجًا، ويبقى الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، أهم الخطوات للحد من تطور الكبد الدهني.

تم نسخ الرابط