طبيب يحذر من 6 أعراض قد تنذر بجلطة في شرايين الأطراف
طبيب يحذر من 6 أعراض قد تنذر بجلطة في شرايين الأطراف
تحدث جلطة شرايين الأطراف عندما ينخفض أو ينقطع تدفق الدم بصورة مفاجئة إلى أحد الأطراف، وغالبًا الساق أو القدم، نتيجة جلطة تسد أحد الشرايين. وتُعرف هذه الحالة طبيًا باسم نقص التروية الحاد للطرف، وهي حالة مختلفة عن الجلطة الوريدية وتحتاج إلى التعامل معها بسرعة لحماية أنسجة الطرف.
وتظهر الأعراض عادة بصورة مفاجئة، وقد تتفاقم خلال ساعات، لذلك فإن معرفة العلامات التحذيرية قد تساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا.
1- ألم شديد ومفاجئ في الساق أو القدم
يُعد الألم المفاجئ من أبرز العلامات المحتملة لانسداد أحد شرايين الطرف.
وقد يبدأ الألم في القدم أو الساق دون إصابة واضحة، ويكون شديدًا أو مختلفًا عن الألم المعتاد.
وفي بعض الحالات التي تعاني أصلًا من تضيق الشرايين، قد يلاحظ الشخص تدهورًا مفاجئًا في ألم كان يظهر سابقًا أثناء المشي.
2- برودة إحدى القدمين مقارنة بالأخرى
عندما يقل وصول الدم الدافئ إلى الطرف، قد تصبح القدم أو الساق المصابة أكثر برودة بصورة واضحة من الطرف الآخر.
والاختلاف المفاجئ في درجة الحرارة بين القدمين، خصوصًا مع الألم أو تغير اللون، من العلامات التي تستحق اهتمامًا عاجلًا.
3- شحوب أو تغير لون القدم
يمكن أن يؤدي نقص تدفق الدم إلى تغير لون الجلد، فتبدو القدم شاحبة أو تميل إلى اللون المزرق أو الداكن في الحالات الأكثر تقدمًا.
وقد يبدأ التغير في أصابع القدم ثم يصبح أكثر وضوحًا مع استمرار نقص التروية.
وتغير اللون المفاجئ مع برودة القدم والألم أكثر إثارة للقلق من التغيرات الجلدية المزمنة.
4- تنميل أو فقدان الإحساس
تحتاج الأعصاب إلى إمداد مستمر بالدم والأكسجين، ولذلك قد يؤدي انسداد الشريان إلى الشعور بالوخز أو التنميل.
ومع استمرار نقص التروية، قد يتطور الأمر إلى ضعف الإحساس بالقدم أو الأصابع.
ويعتبر فقدان الإحساس علامة مهمة لأن ظهوره قد يعني أن الأعصاب بدأت تتأثر بصورة أكبر بنقص الدم.
5- ضعف أو صعوبة تحريك القدم
في الحالات المتقدمة، قد يجد الشخص صعوبة في تحريك أصابع القدم أو الكاحل، أو يشعر بضعف مفاجئ في الطرف المصاب.
وهذه من العلامات الأكثر خطورة لأنها قد تشير إلى نقص شديد في وصول الدم إلى العضلات والأعصاب.
ولا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كان الضعف سيختفي من تلقاء نفسه.
6- ضعف أو اختفاء النبض في القدم
عند انسداد أحد الشرايين الرئيسية، قد يصبح النبض الموجود في القدم ضعيفًا أو غير محسوس.
لكن فحص النبض باليد في المنزل ليس طريقة موثوقة لاستبعاد الجلطة، لأن تحديد نبض شرايين القدم قد يكون صعبًا حتى لدى بعض الأشخاص الأصحاء.
لذلك فإن وجود الأعراض الأخرى أهم من محاولة الاعتماد على النبض وحده.
ما الفرق بين جلطة الشريان وجلطة الوريد؟
الجلطة الشريانية تمنع وصول الدم الغني بالأكسجين إلى الطرف، ولذلك ترتبط غالبًا بالألم المفاجئ والبرودة والشحوب والتنميل وضعف الحركة.
أما الجلطة الوريدية العميقة فتمنع عودة الدم عبر الأوردة، وغالبًا ما تسبب تورم ساق واحدة مع الألم والسخونة وأحيانًا الاحمرار.