جلطة الساق قد تصل للرئة.. تعرف على 8 علامات تحذيرية
جلطة الساق قد تصل للرئة.. تعرف على 8 علامات تحذيرية
تحدث جلطة الساق، أو ما يُعرف بالخثار الوريدي العميق، عندما تتكون جلطة دموية داخل أحد الأوردة العميقة، وغالبًا في الساق أو الفخذ. وتكمن خطورتها في إمكانية انفصال جزء من الجلطة وانتقاله عبر الدورة الدموية إلى الرئتين، مسببًا الانصمام الرئوي، وهي حالة قد تكون مهددة للحياة.
ويقال أحيانًا إن جلطة الساق "تصل إلى القلب"، لكن التعبير الأدق أن الجلطة تمر عبر الجانب الأيمن من القلب في طريقها إلى شرايين الرئة، بينما لا تسبب عادة جلطة في شرايين القلب نفسها. لذلك فإن اكتشاف العلامات مبكرًا قد يقلل خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
1- تورم ساق واحدة بصورة مفاجئة
يُعد تورم إحدى الساقين من العلامات المعروفة للجلطة الوريدية العميقة.
قد يبدأ التورم في الساق أو الكاحل، وقد يمتد إلى أجزاء أكبر من الطرف المصاب حسب موقع الجلطة.
ويحدث ذلك نتيجة إعاقة الجلطة لعودة الدم عبر الوريد، مما يؤدي إلى زيادة الضغط وتراكم السوائل في الأنسجة.
ويكون التورم أكثر إثارة للشك عندما يظهر في ساق واحدة دون الأخرى، خاصة إذا بدأ فجأة ودون سبب واضح.
لكن التورم وحده لا يؤكد وجود جلطة، لأن له أسبابًا أخرى عديدة.
2- ألم في ربلة الساق أو الفخذ
قد تسبب جلطة الأوردة العميقة ألمًا في المنطقة المصابة، ويظهر كثيرًا في ربلة الساق، لكنه قد يحدث أيضًا في الفخذ.
وقد يشعر الشخص بألم أو ثقل أو انزعاج يشبه أحيانًا الشد العضلي.
وقد يزداد الألم عند المشي أو الوقوف لدى بعض المصابين.
لكن محاولة تشخيص الجلطة من طبيعة الألم وحدها غير دقيقة، إذ يمكن أن تسبب إصابات العضلات والمفاصل أعراضًا مشابهة.
3- سخونة الساق المصابة
قد تبدو المنطقة المحيطة بالجلطة أكثر دفئًا عند لمسها مقارنة بالساق الأخرى.
وترتبط هذه السخونة بالتغيرات الالتهابية واضطراب تدفق الدم في المنطقة.
وعندما تجتمع السخونة مع التورم والألم في ساق واحدة، تصبح احتمالية وجود مشكلة وعائية أكثر أهمية من وجود السخونة منفردة.
4- احمرار أو تغير لون الجلد
يمكن أن يصبح جلد الساق المصابة أكثر احمرارًا أو يتغير لونه عن المعتاد.
وقد يبدو لدى بعض الأشخاص مائلًا إلى اللون الأحمر الداكن أو الأرجواني، ويختلف مظهر التغير باختلاف لون البشرة.
لكن الاحمرار والسخونة يمكن أن يظهرا أيضًا في الالتهابات الجلدية، ولذلك لا يمكن تحديد السبب من النظر إلى الساق فقط.
5- الشعور بثقل أو امتلاء في الساق
قد يشعر بعض المصابين بأن إحدى الساقين أصبحت أثقل من الأخرى أو ممتلئة ومشدودة.
وقد يصاحب هذا الشعور تورم واضح، بينما يكون التغير أقل وضوحًا في حالات أخرى.
وظهور ثقل جديد في ساق واحدة بالتزامن مع الألم أو التورم يستحق اهتمامًا أكبر، خاصة بعد فترة طويلة من قلة الحركة.
6- ظهور الأوردة السطحية بصورة أوضح
قد تصبح بعض الأوردة الموجودة تحت الجلد أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص عند وجود انسداد في أحد الأوردة العميقة.
ويرجع ذلك إلى محاولة الدم إيجاد مسارات بديلة للعودة.
لكن ظهور أوردة واضحة أو دوالي في الساق لا يعني تلقائيًا وجود جلطة، فدوالي الساقين شائعة ولها أسباب مختلفة.
7- ألم أو حساسية عند لمس المنطقة
قد تصبح أجزاء من الساق المصابة مؤلمة أو حساسة عند لمسها.
وغالبًا يظهر ذلك في المناطق التي تترافق فيها الجلطة مع التهاب في الأنسجة والأوردة المحيطة.
ولا ينبغي الضغط بقوة أو تدليك ساق يشتبه بوجود جلطة فيها بهدف "تفتيت الجلطة"، فالتدليك ليس علاجًا للجلطة ولا ينبغي استخدامه كاختبار منزلي.
8- اختلاف واضح في حجم الساقين
قد يصبح محيط الساق المصابة أكبر من الساق الأخرى نتيجة التورم.
وقد يلاحظ الشخص الفرق عند ارتداء البنطال أو الجوارب أو الحذاء.
وكلما كان الاختلاف جديدًا وواضحًا ومترافقًا مع الألم أو السخونة أو تغير لون الجلد، زادت أهمية معرفة السبب.