التهاب الحلق في الخريف: إليك أسبابه وأعراضه وعلاجه

لمحة نيوز

التهاب الحلق في الخريف: إليك أسبابه وأعراضه وعلاجه

مع تغيّر الطقس في فصل الخريف، يزداد انتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية، وقد يشعر كثيرون بألم أو جفاف أو خدش في الحلق. لكن برودة الجو وحدها لا تسبب العدوى؛ فالتهاب الحلق قد ينتج عن فيروس أو بكتيريا، كما قد يرتبط بالحساسية أو جفاف الهواء أو تهيّج الحلق بالدخان.

أسباب التهاب الحلق في الخريف

العدوى الفيروسية: هي السبب الأكثر شيوعًا، وقد تظهر مع الزكام أو الإنفلونزا، وأحيانًا مع عدوى تنفسية أخرى. تنتقل الفيروسات غالبًا عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح ثم لمس العين أو الأنف أو الفم.

العدوى البكتيرية: قد تسبب بعض البكتيريا التهاب الحلق واللوزتين، لكنها أقل شيوعًا من الفيروسات. لا يمكن الجزم بأن السبب بكتيري من الألم وحده، وقد يتطلب الأمر تقييمًا أو فحصًا لتحديد العلاج.

الحساسية: قد تثير حبوب اللقاح أو الغبار أو العفن أعراضًا مثل العطاس وسيلان الأنف والحكة، وقد يؤدي نزول الإفرازات خلف الأنف إلى تهيّج الحلق والسعال.

جفاف الهواء والمهيّجات: قد يساهم الهواء الجاف داخل الأماكن المغلقة، أو التدفئة، أو التنفس من الفم عند انسداد الأنف في جفاف الحلق. كما قد يزيد دخان السجائر والغبار والروائح القوية من التهيّج.

ارتجاع الحمض: لدى بعض الأشخاص، قد يصل حمض المعدة إلى الحلق، مسببًا بحة أو سعالًا أو إحساسًا بالحرقة، وقد تزداد المشكلة بعد وجبات كبيرة أو عند الاستلقاء بعد الطعام.

أعراض التهاب الحلق

تشمل الأعراض الشائعة ألمًا أو خشونة وجفافًا في الحلق، وقد يزداد الألم عند البلع أو الكلام. وإذا كان السبب نزلة برد، فقد يصاحبه سعال أو عطاس أو انسداد الأنف وبحة في الصوت. أما التهاب اللوزتين فقد يترافق مع احمرارهما أو تورمهما وارتفاع الحرارة.

قد يبدأ التهاب الحلق البكتيري بسرعة، مع ألم عند البلع وحمى وتورم في اللوزتين أو العقد اللمفاوية في مقدمة الرقبة. لكن تشابه بعض الأعراض يجعل الاعتماد عليها وحدها غير كافٍ لتحديد السبب، لذلك لا ينبغي تناول مضاد حيوي من دون وصفة.

تم نسخ الرابط