تحذير شديد لكل الأسر العربية شيء نستخدمه يوميًا دون وعي يُضعف الإيمان
تحذير شديد لكل الأسر العربية
شيء نستخدمه يوميا دون وعي
يضعف الإيمان ويجلب الوسواس والضيق
حذر منه العلماء وأثبتت خطورته دراسات
في خضم الحياة اليومية وتسارع التكنولوجيا أصبحنا نستخدم أدوات وتطبيقات لا نلقي لها بالا لكنها تسحب منا شيئا فشيئا ما هو أغلى من الوقت طمأنينة القلب ونقاء الفكر وقوة الإيمان.
ومن أخطر ما تسلل إلى بيوتنا بلا حذر أو ضوابط
الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.
ما المشكلة
ربما تقول الجميع يستخدم الهاتف وأنا لا أفعل شيئا خاطئا لكن الحقيقة الصادمة هي
هذه الأجهزة أصبحت تشغلنا عن الذكر والصلاة.
نفتحها أول ما نفيق وآخر ما نراه قبل النوم مما يدخل النفس في غفلة دائمة.
نقارن حياتنا بما نراه من مثالية مزيفة على الإنترنت فتصيبنا الغيرة الحسد وضيق الصدر.
كثرة التصفح والانتقال السريع بين المقاطع والصور تؤدي إلى تشتت الانتباه وقلة التركيز ووسواس مستمر.
ماذا تقول الدراسات
دراسات علم النفس الحديثة أظهرت أن
الأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا على السوشيال ميديا أكثر عرضة ل
القلق والاكتئاب
نوبات الهلع
انخفاض الثقة بالنفس
الدماغ يتعود على التحفيز السريع كالتمرير الإعجابات الإشعارات مما يقلل من قدرته على الصبر التركيز والتأمل.
تحذير العلماء والدعاة
قال العلماء
الغفلة المتكررة عن الذكر والانشغال الدائم باللهو يميت القلب شيئا فشيئا.
ونبه كثير من الدعاة إلى أن الهاتف أصبح أخطر فتنة في هذا العصر لأنه
يفتح في كل الأوقات حتى وقت العبادة.
يجلب الأفكار السلبية والوسواس.
يعود الإنسان على الكسل والتهرب من الواقع.
ما الحل خطوات عملية
تحديد وقت الاستخدام مثلا ساعتين فقط يوميا.
إيقاف الإشعارات غير الضرورية.
تخصيص أوقات يومية للهدوء بدون شاشة.
إعادة إحياء لحظات الذكر والتفكر.
تعليم الأبناء الرقابة الذاتية والتوازن.
ختاما
هذا التحذير ليس من باب التخويف بل من باب الصدق والنصح.
بيوتنا بحاجة إلى مراجعة وقلوبنا بحاجة إلى راحة.
والأجهزة التي بين أيدينا إن لم نحسن استخدامها ستسرق منا الإيمان الراحة والتركيز.
فلنعد ترتيب أولوياتنا
ولنجعل من بيوتنا أماكن طمأنينة لا مصادر توتر وقلق.
وفي أنفسكم أفلا تبصرون