السبب الخفي لتعاسة الأطفال في البيت! أداة نضعها بغرفهم دون أن نعلم
السبب الخفي لتعاسة الأطفال في البيت!
أداة نضعها بغرفهم دون أن نعلم،
تجلب الكوابيس وتسبب البكاء الليلي،
ذكرها علماء النفس وربطوها بالطاقات،
إياك أن تتركها قريبة من سرير الطفل
كثير من الأهل بيشتكوا:
"ابني ما بينام الليل"
"بنتي تصحى تبكي من غير سبب"
"طفلي عصبي طول الوقت وما بنعرف ليش"
والغريب؟ لما تروح للطبيب… ما في سبب عضوي!
لكن الحقيقة ممكن تكون أقرب مما تتخيل… وموجودة في غرفة الطفل نفسه!
الأداة المقصودة: الألعاب الإلكترونية أو الدُمى ذات الملامح الغريبة
نعم، أحيانًا لعبة واحدة… تكون السبب في اضطراب نوم الطفل ومشاعره!
كيف تؤثر هذه الأشياء على الطفل؟
الدمى ذات العيون الواسعة أو الملامح المشوشة:
بعض الدُمى أو المجسمات المقلّدة لشخصيات كرتونية أو أفلام خيالية، تحمل ملامح مشوّهة أو مرعبة من وجهة نظر الطفل، حتى لو بدت "عادية" للكبار.
الطفل ما بيشوف الأشياء مثلنا… أي خلل في الملامح قد يولّد خوف عميق.
الأجهزة الإلكترونية الساكنة (تابلت – موبايل – تلفاز):
ترك جهاز شغال أو حتى مطفأ قرب السرير (مثل الآيباد أو التابلت) يؤثر على نوم الطفل من خلال الإشعاعات أو ببساطة لأنه يربط وقت النوم بالمحتوى المثير اللي بيشوفه.
المرايا أو الأشياء العاكسة:
وجود مرآة مقابل سرير الطفل قد يسبب تشويش بصري ليلي يجعله يشعر أن هناك "شخص" أو "ظلّ" بجواره، مما يسبب الذعر والكوابيس.
رأي علماء النفس:
الطفل بيعيش بعالم خيالي، وأي مشهد غريب بيفسره بطريقته الخاصة.
وجود عناصر مشوشة أو مرعبة بصريًا في الغرفة = اضطرابات في النوم والسلوك
الكوابيس المتكررة قد تكون رسائل غير مباشرة من العقل الباطن بأنه "مش مرتاح" في محيطه
طاقة المكان وتأثيرها:
وفقًا لخبراء طاقة المكان، يجب أن تحتوي غرفة الطفل على:
ألوان هادئة (أزرق، أخضر، وردي فاتح)
صور مريحة (سماء، طبيعة، طيور)
خلوها من الزوايا الحادة أو العناصر المخيفة
ماذا تفعل الآن؟
تفقد غرفة طفلك.
تخلّص من أي لعبة غريبة الملامح أو غير مفهومة.
أبعد الأجهزة الإلكترونية عن سريره تمامًا.
احرص على أن تكون الإضاءة ناعمة، والمكان منظم وهادئ.
تذكير:
طفلك أمانة… ونومه جزء من صحته النفسية.
أبسط التفاصيل ممكن تكون سبب في بكائه ليلاً… أو ابتسامته نهارًا.
طبّق هذه الخطوات وراقب الفرق بنفسك خلال أيام، وشارك المقال مع كل أم وأب بيحبوا أولادهم فعلاً.