مأساة خطيرة نرتكبها يوميًا دون قصد عادة نظنها عادية لكنها تجلب الفقر
مأساة خطيرة نرتكبها يوميًا دون قصد!
عادة نظنها "عادية" لكنها تجلب الفقر، وتفتح أبواب النحس والتعاسة… احذرها قبل فوات الأوان!
هل لاحظت أن الرزق لا يزداد رغم الجهد؟
هل تجد أن البركة مفقودة في بيتك؟
تشعر أن السعادة تهرب من بين يديك رغم أنك لا تقصّر في حق أحد؟
ربما يكون السبب أبسط مما تتصور… لكنه أخطر مما تتخيل!
إنها عادة يومية، نقوم بها تلقائيًا دون تفكير، نظنها "عادية" أو حتى "غير مهمة"، لكنها في الحقيقة قد تكون السبب الخفي وراء:
ضيق الحال
كثرة النكد والمشاكل في البيت
زوال البركة
وتعطيل أمور الرزق والتوفيق
وقد حذّر منها أحد الدعاة المعروفين، مؤكدًا أنها ليست فقط عادة سيئة، بل باب من أبواب الفقر والهمّ!
فما هي هذه العادة الخطيرة؟
إنها: رمي بقايا الطعام في القمامة دون احترام أو نية واضحة.
لماذا تعتبر هذه العادة من أسباب الفقر وسوء الحال؟
في الحديث النبوي الشريف:
"الطعام الذي يسقط من أحدكم فليمطه عن الأذى وليأكله، ولا يدعه للشيطان."
هذا الحديث يُظهر قيمة النعمة وأهمية احترامها حتى في أدق تفاصيلها.
رمي بقايا الخبز، الأرز، أو الطعام بشكل عام في القمامة دون نية التخلص الشرعي، أو دون محاولة الاستفادة منه، يدل على عدم شكر النعمة، والله تعالى يقول:
"لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"
[إبراهيم: 7]
ومن هنا، فإن الاستهانة بالطعام، والاستخفاف به، قد تكون من أسباب زوال البركة، وضيق الرزق، وتعكير صفو الحياة.
رأي أحد الدعاة: "رمي النعمة في القمامة هو استدعاء للفقر!"
أشار أحد الدعاة المعروفين في لقاء تلفزيوني إلى أن الكثير من الناس يرمون بقايا الطعام في سلة المهملات دون تفكير، ويكررون هذا التصرف يوميًا، حتى صار عادة.
وقال:
"هذه النعمة التي ترمونها هي رزق، وهي بركة، وربما فيها سبب دفع البلاء عنك. عندما ترميها كأنك تقول: لست بحاجة للبركة، ولست بحاجة للرزق، فترتد عليك النتيجة!"
وحثّ على وجوب تعظيم النعمة، وشكر الله عليها حتى بعد الانتهاء منها، وعدم إلقائها في المهملات وكأنها لا تساوي شيئًا.
ما البديل؟ كيف تحترم النعمة وتمنع الفقر عن بيتك؟
قل دائمًا "الحمد لله" بعد الأكل.
الشكر باللسان من أسهل وأهم صور تعظيم النعمة.
لا تملأ الصحن بما يزيد عن حاجتك.
خذ القليل ثم زد إن احتجت، بدل رمي الباقي.
إن بقي طعام صالح للأكل:
احفظه لوجبة أخرى
أطعمه لحيوان أو طير
ضعه في كيس نظيف خارج المنزل ليستفيد منه من يحتاج
إذا اضطررت للتخلص منه:
خصّص مكانًا للطعام بعيدًا عن القمامة العادية، أو ألقِه في مكان طاهر مع نية "التحلل الطبيعي أو إطعام الطير"، وليس مع نية الإهانة أو الإهمال
خلاصة القول:
قد تكون العادة التي تحرمك من الرزق والراحة النفسية ليست في مكان بعيد… بل في مطبخك، أو على طاولتك، أو في كيس القمامة بجانب الباب!
رمي النعمة دون احترام هو استهانة بما أعطاك الله، وربما يكون هو السبب في زوال ما كنت تتمنى أن يبقى.
"من لا يشكر النعمة، يفقدها… ومن لا يُكرمها، يودّع البركة من حياته."