صدمة في كل بيت عربي عادة يومية نعتقد أنها عادية لكنها تفتح أبواب الحسد وتُنزل البلاء!

لمحة نيوز

صدمة في كل بيت عربي!
عادة يومية نعتقد أنها عادية لكنها تفتح أبواب الحسد وتنزل البلاء!
في كثير من البيوت العربية هناك عادة تتكرر يوميا دون أن ينتبه لها أحد نعتبرها بسيطة بل أحيانا نمارسها بحسن نية!
لكن النبي ﷺ حذر منها وذكرت في أحاديث كثيرة ضمن علامات تؤدي إلى الحسد وتبعد البركة وقد تكون سببا في تعسير الرزق المشاكل العائلية وحتى الأمراض النفسية!
إنها
كشف النعم أمام الناس دون ذكر الله أو تحصين
مثل تصوير الطعام الممتلكات الأبناء أو تفاصيل الحياة الخاصة ثم نشرها على مواقع التواصل!
يقول النبي ﷺ
استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود
رواه الطبراني
نحن اليوم نفتح بيوتنا وخصوصياتنا ونعم الله علينا للعالم كله بدون حواجز.
نعرض طعامنا ملابسنا رحلاتنا سياراتنا شكل أولادنا وننسى أن بين من يرون تلك النعم
من يتمنى مثلها ولم يحصل عليها
من في قلبه حسد أو حقد
ومن قد يدعو عليك دون أن تشعر!
لماذا هذه العادة خطيرة
لأنها تعرضك للحسد والعين
تذهب البركة دون أن تدري
تجعلك تعيش للمظاهر وتنسى الشكر الحقيقي
توقعك في دائرة المقارنة الدائمة وبالتالي القلق والحزن
ما العمل
تحصين النفس والنعم بالأذكار
عدم نشر كل شيء على السوشال ميديا
قول ما شاء الله تبارك الله على نعم الغير
كتمان الأمور الخاصة خصوصا في بدايات المشاريع الزواج الحمل أو حتى النجاح الدراسي
أوقف هذه العادة قبل أن تدفع الثمن غاليا!
فالنعم إذا لم تصن بالشكر والحذر قد تزول!

تم نسخ الرابط