كارثة تهدد استقرار العائلة دون أن تشعر موجودة في زينة المنازل والمكاتب تمتص الطاقة الإيجابية

لمحة نيوز

كارثة تهدد استقرار العائلة دون أن تشعر
موجودة في زينة المنازل والمكاتب
تمتص الطاقة الإيجابية وتزيد الخصام
تسبب أرقا دائما وتؤثر على صحة الأطفال
حذر منها الأطباء وخبراء الطاقة
وجاء فيها تنبيه نبوي صريح
هل شعرت يوما أن البيت فيه توتر غير مبرر
أنك تعود إلى منزلك ولا تجد الراحة التي تتوقعها
أن أبناءك يعانون من اضطرابات في النوم أو تقلبات في المزاج أو صداع متكرر
رغم أنك وفرت لهم كل شيء قد يكون السبب ليس في الأشخاص بل في الأشياء التي وضعتها لتزين بها بيتك!
نعم هناك كارثة مخفية منتشرة في كثير من البيوت والمكاتب تدخل على شكل ديكور لكنها تفسد النفوس وتؤثر على الطاقة وتضر بالصحة النفسية والجسدية دون أن ينتبه لها أحد.
ما هي هذه الكارثة
إنها الزينة التي تحمل رموزا سلبية أو أشكالا تخالف الفطرة والطبيعة مثل
التماثيل المجسمة لذوات الأرواح وجوه بشر حيوانات تماثيل فرعونية بودا إلخ.
الصور واللوحات التي تعكس الحزن الوحدة العنف أو الحيرة.
زينة العين الزرقاء والتمائم والأحجبة بحجة الحماية من الحسد.
الرسومات الغربية المربكة مثل فنون السريالية التي تبث طاقة اضطراب لاشعورية.
ديكور الجمجمة أو الرموز الشيطانية المنتشرة في الموضة والديكور العصري.
لوحات بها كلمات أجنبية لا يعرف معناها أهل المنزل وقد تحمل معان سلبية.
كل هذه العناصر قد تبدو جميلة أو مودرن لكنها في الحقيقة بوابة لتسرب الطاقة السلبية والضيق النفسي والتوتر داخل البيت.
تحذير من السنة النبوية
قال النبي ﷺ
إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة
رواه البخاري ومسلم
والمقصود ب الصورة في هذا الحديث صور ذوات الأرواح خاصة إذا كانت معلقة ومعلنة أو في تماثيل مجسمة.
وهذا يشمل
التماثيل الفرعونية أو البوذية في المكاتب.
المجسمات الغريبة المستخدمة في بعض أنواع الديكور العصري.
بعض اللوحات الفنية التي تظهر وجوها حزينة أو عيونا تحدق.
وجود هذه الأشياء يمنع دخول الملائكة إلى البيت أي يفقده البركة والحفظ والطمأنينة.
ماذا يقول علماء النفس والطاقة
خبراء الفينج شوي علم طاقة المكان يقولون إن
كل قطعة في المكان ترسل رسالة لا واعية تؤثر على الجهاز العصبي والمشاعر والتواصل بين أفراد الأسرة.
أمثلة
التماثيل والصور الكئيبة تبث طاقة حزن واكتئاب.
الزينة العشوائية أو المخيفة

تم نسخ الرابط