الخطر الحقيقي الذي يخنق بيتك بالطاقة السلبية يزيد من الحسد والعين والمشاكل اليومية
الخطر الحقيقي الذي يخنق بيتك بالطاقة السلبية
يزيد من الحسد والعين والمشاكل اليومية
يؤثر على المزاج ويضعف الصحة تدريجيا
موجود في أماكن لا تخطر ببالك
الخبراء نبهوا إليه بوضوح
وذكر في أحاديث نبوية موثوقة
كثير من الناس يشعرون بثقل غريب في بيوتهم...
ضيق في الصدر توتر متكرر مشاكل صغيرة تتحول إلى خلافات كبيرة نوم متقطع أطفال مزاجهم متقلب والكثير من التعب بدون سبب واضح.
الكل يسأل
هل هو حسد سحر طاقة سلبية أم ضغوط الحياة
لكن في الحقيقة هناك سبب حقيقي ومادي وخفي في نفس الوقت موجود في تفاصيل مهملة لا ننتبه لها.
هذا الخطر هو
تكدس الأغراض القديمة والمكسورة والمخزنة بلا فائدة في أرجاء البيت.
نعم المخزن فوق الدولاب تحت السرير الأدراج المزدحمة الأجهزة المعطلة الملابس التي لم تلبس منذ سنوات وحتى الهدايا التي لا تحبها لكنك أبقيتها من باب المجاملة كلها تخنق بيتك بالطاقة السلبية وتفتح أبوابا للحسد والمشاكل.
كيف تخلق الأشياء المتراكمة طاقة سلبية
في علم الفينج شوي يقال إن
كل غرض لا يستخدم لا يحب ولا يحرك يتحول إلى كتلة من الطاقة الراكدة التي تعيق تدفق الحيوية في المكان.
وهذا يؤثر على
المزاج تزداد العصبية والاكتئاب.
النوم يصبح خفيفا أو مليئا بالكوابيس.
الصحة خاصة آلام المفاصل الصداع والخمول.
العلاقات الأسرية تسودها التوترات بلا سبب.
المال تضعف البركة وتكثر المصاريف غير المتوقعة.
ماذا يقول علماء النفس
الدماغ البشري يتعامل مع كل ما يراه كرسائل
الأشياء المكسورة تذكرنا بالفشل أو الإهمال.
الأغراض القديمة تبقي العقل مرتبطا بالماضي.
الازدحام البصري يرهق العقل ويمنع التركيز.
لذلك فإن كثرة الأشياء المهملة والمركونة تجعل الإنسان يعيش في توتر مستمر وشعور بالذنب والضغط العقلي حتى دون أن يدري.
التحذير النبوي البيت الذي لا تنظف زواياه
قال النبي ﷺ
إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجودة فنظفوا أفنيتكم...
رواه الترمذي
ومعنى أفنيتكم
أي باحات بيوتكم وما حولها ويدخل فيها المخازن والزوايا والأماكن المهملة.
وفي حديث آخر
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
متفق عليه
والصورة هنا تفهم على نطاق واسع وتشمل كل ما يبعد الطمأنينة والنور عن البيت سواء كانت صورا محرمة أو تماثيل أو رموزا مخالفة للفطرة أو حتى ركاما يفسد الطاقة والمزاج.
أين يختبئ هذا الخطر في بيتك
خلف الأبواب أكوام الأحذية والحقائب القديمة.
تحت السرير صناديق مليئة بذكريات أو فوضى غير مرتبة.
في الدواليب ملابس لا تلبس لكنها قد تنفع يوما ما.
في الأدراج أوراق غير مهمة فواتير قديمة مفاتيح لا نعرف لها بابا.
في الزوايا أجهزة كهربائية خربانة أدوات قديمة مركونة منذ سنوات.
فوق الخزائن أغراض مغطاة بالغبار تثقل الهواء والطاقة.
كيف تتخلص من هذا الخطر وتعيد البركة لبيتك
1. قاعدة استعمله أو تخلص منه
أي غرض لم يستخدم خلال سنة غالبا لن يستخدم أبدا.
2. تخلص من كل مكسور أو معطل
ولا تنتظر إصلاحه لأشهر إذا تأخر فهو لا يستحق مكانه في بيتك.
3. تبرع بكل ما لا تحب ولا تحتاج
الملابس الألعاب أدوات المطبخ الزائدة إلخ.
4. نظف الزوايا المخفية
خاصة تحت الأسرة وفوق الدواليب وخلف الأبواب.
5. شغل القرآن وأذكار البيت
وخاصة سورة البقرة فهي تطرد الشياطين وتفتح أبواب البركة.
نتائج مذهلة بعد التنظيف الطاقي للبيت
بعد تطبيق هذه الخطوات كثيرون لاحظوا
هدوءا مفاجئا في البيت.
تحسنا في نوم الأطفال.
زيادة في البركة والدخل.
تقاربا بين أفراد العائلة.
تحسن المزاج العام وراحة نفسية غير معتادة.
تذكر دائما
والله يريد أن يخفف عنكم النساء 28
فخفف بيتك تخف حياتك.
ولا تجعل بيتك مقبرة للأشياء القديمة والطاقة الراكدة.
بل اجعله حيا نظيفا منسجما لتسكن فيه الراحة والملائكة والبركة.