وداعًا للكوليسترول حسام موافي: اتبع هذه الطرق لعلاجه بدون دواء
وداعًا للكوليسترول حسام موافي: اتبع هذه الطرق لعلاجه بدون دواء
في الوقت الذي أصبحت فيه أمراض القلب والكوليسترول من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا، فاجأ الدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني – متابعيه بتصريحات هامة حول إمكانية خفض الكوليسترول وعلاجه بدون دواء، عبر اتباع خطوات بسيطة وفعّالة في نمط الحياة اليومي.
فما الذي قاله الدكتور موافي؟ وكيف يمكن بالفعل تقليل الكوليسترول من دون الاعتماد على الأدوية؟
أولاً: ما هو الكوليسترول ولماذا يعد خطرًا؟
الكوليسترول مادة دهنية طبيعية ينتجها الكبد، ويحتاجها الجسم لبناء الخلايا وصناعة بعض الهرمونات.
لكن الخطر يبدأ عندما ترتفع نسبته في الدم، خصوصًا الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يتراكم على جدران الشرايين مسببًا ضيقها وتصلّبها.
هذا يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بـ:
أمراض القلب والشرايين
الذبحة الصدرية
الجلطات الدماغية
بينما الكوليسترول الجيد (HDL) يعمل على تنظيف الشرايين من الترسبات الدهنية ويحمي القلب.
حسام موافي: “80% من علاج الكوليسترول يعتمد على أسلوب الحياة”
قال الدكتور حسام موافي في إحدى حلقاته التلفزيونية إن الأدوية ليست الحل الأول دائمًا لعلاج الكوليسترول، مشيرًا إلى أن 80% من الحالات يمكن علاجها بتغيير نمط الحياة فقط، بينما تحتاج النسبة المتبقية للأدوية عند الضرورة.
وأوضح أن الكوليسترول ليس مجرد رقم في التحليل، بل هو نتيجة لعادات غذائية وسلوكيات يومية خاطئة، يمكن تصحيحها بخطوات بسيطة لكنها فعّالة جدًا.
نصائح الدكتور حسام موافي لعلاج الكوليسترول بدون دواء
1. قلّل الدهون المشبعة والمتحوّلة
الدهون المشبعة (مثل الزبدة، السمن، اللحوم الدسمة) والمتحوّلة (في الوجبات السريعة والمقليات) ترفع الكوليسترول الضار بسرعة.
يُنصح باستبدالها بالدهون الصحية الموجودة في:
زيت الزيتون
المكسرات النيئة
الأسماك (خاصة السلمون والسردين)
2. اعتمد على الألياف الغذائية
الألياف تلتقط الكوليسترول من الجهاز الهضمي وتمنع امتصاصه.
توجد بكثرة في:
الشوفان
التفاح
الأفوكادو
البقوليات مثل العدس والفول
3. مارس الرياضة بانتظام
قال الدكتور موافي إن “الحركة اليومية أهم دواء طبيعي”.
الرياضة، خاصة المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميًا، ترفع الكوليسترول الجيد (HDL) وتقلّل من الضار (LDL).
4. توقف عن التدخين فورًا
التدخين يُضعف جدران الشرايين ويخفض الكوليسترول الجيد، مما يجعل الدهون تترسّب بسهولة أكبر.
الإقلاع عن التدخين يُعيد التوازن للكوليسترول خلال أسابيع قليلة.
5. نظّم وزنك وقلّل من السكريات
زيادة الوزن – خصوصًا في منطقة البطن – ترفع الكوليسترول والدهون الثلاثية.
كما أن تناول السكر الأبيض والمشروبات الغازية يعزّز إنتاج الكبد للدهون.
التقليل منها يُحدث فرقًا كبيرًا في التحاليل خلال شهر واحد فقط.
6. اهتم بتناول الأطعمة الغنية بالأوميغا-3
الأوميغا-3 الموجودة في الأسماك، الجوز، وبذور الكتان، تقلّل من الدهون الثلاثية وتحسّن صحة القلب والأوعية.
7. راقب نومك وتجنّب التوتر
قلة النوم والضغط النفسي المزمن يرفعان هرمونات التوتر (الكورتيزول)، والتي تؤثر على مستوى الدهون في الدم.
لذلك، الحصول على نوم كافٍ (7–8 ساعات) مهم للحفاظ على الكوليسترول في مستواه الطبيعي.
متى نلجأ إلى الدواء؟
يؤكد الدكتور حسام موافي أن الدواء ضروري فقط في بعض الحالات، منها:
وجود تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب.
ارتفاع الكوليسترول رغم الالتزام بالنظام الغذائي.
الإصابة السابقة بجلطة أو ذبحة صدرية.
مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم المزمن.
وفي هذه الحالات، تُستخدم أدوية مثل “الستاتين” تحت إشراف الطبيب، لكن حتى مع الدواء، يبقى النظام الغذائي هو الأساس.
نصيحة الدكتور موافي الأخيرة
"الكوليسترول لا يُعالج بالحبوب فقط… بل بالعقل والالتزام.
من يغيّر أسلوب حياته يعيش أطول بصحة، ومن يعتمد على الدواء وحده يعيش تحت الخطر."
بهذه الكلمات لخّص الدكتور حسام موافي فلسفته في العلاج، مؤكدًا أن الجسم قادر على إصلاح نفسه عندما نمنحه ما يحتاج من غذاء متوازن، حركة، ونوم.
الخلاصة
علاج الكوليسترول لا يحتاج إلى حلول معقدة، بل إلى التزام يومي بسيط:
أكل صحي، حركة، نوم كافٍ، وابتعاد عن التدخين والدهون الضارة.
باتباع نصائح الدكتور حسام موافي، يمكن لأي شخص أن يقول بثقة:
"وداعًا للكوليسترول… ومرحبًا بصحة القلب!"