الثوم وضغط الدم.. هل يرفعه أم يساعد على خفضه؟

لمحة نيوز

يعد الثوم من أكثر المكونات الطبيعية استخداما في المطبخ العربي والعالمي ولا يكاد يخلو بيت من وجوده بشكل يومي. لكن بعيدا عن نكهته القوية يثار دائما جدل صحي واسع حول تأثير الثوم على ضغط الدم فبين من يعتقد أنه يرفع الضغط ومن يؤكد أنه يخفضه بشكل ملحوظ يبقى السؤال الأهم ما الحقيقة العلمية وهل الثوم آمن لمرضى الضغط أم يجب الحذر منه
هذا السؤال يكتسب أهمية خاصة لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين يخشون أن يؤدي تناول بعض الأطعمة الطبيعية إلى اضطراب قراءات الضغط أو تعارضها مع العلاج الدوائي.
ما العلاقة بين الثوم وضغط الدم
لفهم تأثير الثوم على ضغط الدم لا بد من النظر إلى تركيبته. الثوم يحتوي على مركبات نشطة أبرزها مركب يعرف باسم الأليسين وهو المسؤول عن الرائحة النفاذة والفوائد الصحية المتعددة.
هذا المركب لا يؤثر فقط على النكهة بل يلعب دورا مهما في
توسيع الأوعية الدموية
تحسين تدفق الدم
تقليل التصلب في جدران الشرايين
وهذه العوامل مجتمعة ترتبط بشكل مباشر بتنظيم ضغط الدم.
كيف يمكن للثوم أن يساعد على خفض ضغط الدم
تشير العديد من الدراسات إلى أن الثوم قد يساهم في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص خاصة المصابين بارتفاع طفيف أو متوسط وذلك عبر عدة آليات
1 توسيع الأوعية الدموية
يساعد الثوم على استرخاء جدران الأوعية الدموية ما يسمح بمرور الدم بسهولة أكبر ويقلل الضغط الواقع على الشرايين.
2 تقليل التصلب الشرياني
الاستهلاك المنتظم للثوم قد يقلل من تصلب الشرايين الناتج عن تراكم الدهون وهو أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع ضغط الدم.
3 تحسين الدورة الدموية
الثوم يعزز تدفق الدم ما يخفف العبء عن القلب ويسهم في استقرار الضغط.
هل الثوم يرفع ضغط الدم في بعض الحالات
رغم فوائده إلا أن الثوم قد لا يكون مناسبا للجميع بنفس الطريقة. ففي حالات نادرة
قد يشعر بعض الأشخاص بانخفاض مفاجئ في الضغط
أو بدوخة خفيفة عند تناوله بكميات كبيرة
أما فكرة أن الثوم يرفع ضغط الدم فهي غالبا ناتجة عن
تناوله مع أطعمة مالحة أو دسمة
الخلط بين تأثيره وتأثير مكونات أخرى في الوجبة
بحد ذاته لا يعد الثوم من الأطعمة

تم نسخ الرابط