لا تتجاهلها! 4 أعراض شائعة قد تكون علامة خطيرة على سرطان القولون وتستدعي زيارة الطبيب فورًا !
يعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان انتشارا لكنه في الوقت نفسه من أكثرها قابلية للعلاج إذا تم اكتشافه مبكرا. المشكلة الحقيقية أن هذا المرض لا يظهر دائما بأعراض قوية في بدايته بل يبدأ بعلامات شائعة يستهين بها كثير من الناس ظنا أنها اضطرابات هضمية عابرة أو نتيجة أطعمة معينة.
الأطباء يحذرون من تجاهل بعض الأعراض اليومية لأنها قد تكون الإنذار المبكر الذي ينقذ الحياة إذا تم التعامل معه في الوقت المناسب.
لماذا يعد سرطان القولون خطيرا
القولون جزء أساسي من الجهاز الهضمي وأي خلل فيه قد يؤثر على الجسم بالكامل. خطورة سرطان القولون تكمن في
تطوره البطيء دون أعراض واضحة في البداية
تشابه أعراضه مع مشاكل بسيطة مثل القولون العصبي
تأخر التشخيص عند كثير من المرضى
ولهذا السبب فإن الانتباه للأعراض المبكرة أمر بالغ الأهمية.
العرض الأول تغير عادات الإخراج
يعد تغير نمط التبرز من أكثر العلامات شيوعا مثل
الإسهال المستمر
الإمساك المتكرر
التناوب بين الإمساك والإسهال
الشعور بعدم الإفراغ الكامل بعد دخول الحمام
إذا استمرت هذه التغيرات أكثر من أسبوعين دون سبب واضح فلا يجب تجاهلها خاصة إذا لم تكن معتادا عليها من قبل.
العرض الثاني وجود دم في البراز
رؤية الدم في البراز سواء كان
أحمر فاتح
داكن
أو حتى غير مرئي للعين يكتشف في التحاليل
هي علامة مقلقة لا يجب ربطها دائما بالبواسير. في كثير من الحالات يكون النزيف ناتجا عن مشكلة أعمق في القولون وقد يكون من أوائل أعراض سرطان القولون.
العرض الثالث آلام البطن والانتفاخ المستمر
الشعور ب
تقلصات متكررة
انتفاخ مزعج
غازات غير معتادة
ألم في أسفل البطن
قد يتم تفسيره على أنه قولون عصبي أو اضطراب هضمي لكن استمراره لفترة طويلة دون تحسن أو ازدياده مع الوقت يستدعي الفحص الطبي.
العرض الرابع التعب وفقدان الوزن دون سبب
من الأعراض التي لا يربطها كثيرون بالقولون
الشعور بالإرهاق الدائم
الضعف العام
فقدان الوزن دون حمية أو مجهود
فقر الدم غير المبرر
هذه العلامات قد تنتج عن نزيف داخلي مزمن أو تأثير السرطان على امتصاص العناصر الغذائية.
من هم الأكثر عرضة للإصابة
ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان القولون عند
من تجاوزوا سن الخمسين
من لديهم تاريخ عائلي للمرض
المدخنين
من يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالدهون وقليل الألياف
قلة النشاط البدني
لكن الأهم أن المرض قد يصيب الشباب أيضا وهو ما يجعل تجاهل الأعراض أمرا خطيرا.
متى يجب مراجعة الطبيب فورا
ينصح بعدم التأجيل في حال
ظهور أكثر من عرض في نفس الوقت
استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين
وجود تاريخ عائلي للمرض
ملاحظة دم في البراز حتى لو كان بسيطا
الفحوصات المبكرة قد تكون بسيطة لكنها تصنع فرقا كبيرا.
هل يمكن الوقاية
نعم يمكن تقليل الخطر من خلال
الإكثار من تناول الألياف
تقليل اللحوم المصنعة
ممارسة الرياضة بانتظام
الحفاظ على وزن صحي
إجراء الفحوصات الدورية بعد سن الخمسين أو قبل ذلك لمن لديهم عوامل خطورة
الخلاصة
الأعراض الشائعة ليست دائما بريئة. الاستماع للجسم وعدم تجاهل الإشارات الصغيرة قد يكون السبب في اكتشاف سرطان القولون في
مرحلة مبكرة حيث تكون فرص الشفاء أعلى بكثير.
الفحص المبكر ليس مدعاة للقلق بل خطوة ذكية لحماية صحتك وحياتك.