حسام موافي التخلص من الكوليسترول لا يحتاج إلى أدوية.. اكتشف الطريقة !

لمحة نيوز

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أن ارتفاع الكوليسترول لا يعني دائمًا اللجوء الفوري إلى الأدوية، موضحًا أن تغيير نمط الحياة قد يكون كافيًا في كثير من الحالات للسيطرة على مستوياته، خاصة إذا لم تكن هناك عوامل خطورة أخرى مثل أمراض القلب أو السكري.

وأشار إلى أن التعامل الصحيح مع الكوليسترول يبدأ بالفهم، وليس بالخوف.

هل يمكن خفض الكوليسترول دون أدوية؟

يوضح موافي أن الجسم ينتج الكوليسترول بشكل طبيعي، وأن المشكلة لا تكمن في وجوده، بل في ارتفاع نسبته الضارة (LDL) مقابل انخفاض الكوليسترول النافع (HDL).
وفي الحالات البسيطة أو المتوسطة، يمكن تعديل هذه النسب عبر خطوات أساسية، أبرزها:

1- تعديل النظام الغذائي

تقليل الدهون المشبعة والمقليات

الابتعاد عن الدهون المهدرجة والوجبات السريعة

الإكثار من الخضروات والفواكه

تناول الحبوب الكاملة

إدخال مصادر الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات

الألياف تلعب دورًا مهمًا في تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.

2- فقدان الوزن الزائد

حتى خسارة 5–10% من وزن الجسم قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في مستوى الدهون بالدم، وتُحسن كفاءة القلب والأوعية الدموية.

3- ممارسة النشاط البدني

ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع، تساعد في رفع الكوليسترول النافع وخفض الضار.

4- الإقلاع عن التدخين

التدخين يقلل الكوليسترول الجيد ويزيد من خطر ترسب الدهون في الشرايين، لذا فإن التوقف عنه خطوة أساسية في خطة العلاج.

متى تصبح الأدوية ضرورية؟

رغم التأكيد على أهمية نمط الحياة، شدد موافي على أن بعض المرضى يحتاجون إلى أدوية خافضة للدهون، خاصة من لديهم:

تاريخ مرضي مع أمراض القلب

انسداد في الشرايين

مستويات مرتفعة جدًا من الكوليسترول

عوامل خطورة متعددة

وفي هذه الحالات، لا يجوز إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب.

الخلاصة

التخلص من الكوليسترول لا يعتمد دائمًا على الأدوية فقط، بل يبدأ بخطوات بسيطة لكنها فعالة في نمط الحياة. التغذية السليمة، الحركة، وضبط الوزن قد تكون المفتاح الحقيقي للسيطرة على المشكلة. لكن القرار النهائي يظل بيد الطبيب، حسب حالة كل مريض.

تم نسخ الرابط