5 نصائح مهمة لصيام آمن لمرضى السكري.. طبيبة توضح
يمثل صيام شهر رمضان تحديًا خاصًا لمرضى السكري، نظرًا لاحتمال تعرضهم لانخفاض أو ارتفاع مستويات السكر في الدم خلال ساعات الصيام الطويلة. لذلك، يصبح الالتزام بنظام غذائي متوازن، إلى جانب المتابعة المنتظمة لمستوى الجلوكوز، أمرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات.
5 نصائح لصيام آمن لمرضى السكري:
1- التركيز على الأطعمة الغنية بالماء في السحور
توضح الطبيبة البيومي أن تناول الخضروات الطازجة مثل الخيار والخس أفضل من الإكثار من شرب الماء دفعة
واحدة، لأن الجسم يتخلص من السوائل الزائدة سريعًا، ما قد يؤدي إلى فقدان بعض الأملاح والمعادن. بينما يتحرر الماء الموجود في الخضروات تدريجيًا أثناء الهضم، فيحافظ على ترطيب الجسم لفترة أطول ويقلل الإحساس بالعطش.
2- اختيار التوقيت المناسب لممارسة الرياضة
تنصح بممارسة النشاط البدني في أوقات آمنة، وتعتبر الساعة الأخيرة قبل الإفطار مناسبة لحرق الدهون. لكنها تحذر مرضى السكري من النوع الأول، أو من يعانون انخفاضًا في مستوى السكر، من ممارسة الرياضة في
هذه الحالة، وضرورة الراحة حتى موعد الإفطار.
3- التصرف الصحيح عند انخفاض أو ارتفاع السكر
تشير إلى أن مريض السكري من النوع الأول ينبغي أن يُفطر فورًا إذا انخفض مستوى السكر إلى 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفع إلى 300. أما مرضى النوع الثاني، فيمكنهم مراقبة القراءة واتخاذ القرار المناسب وفق حالتهم، مع الانتباه إلى النشاط البدني الذي يساعد على ضبط مستوى الجلوكوز.
4- السحور المبكر واختيار مكوناته بعناية
تؤكد أهمية تناول وجبة السحور قبل الفجر بساعتين على
الأقل، مع تجنب السكريات البسيطة والحلويات والفواكه مرتفعة السكر. ويفضل الاعتماد على الخضروات الطازجة، البروتينات، والمشروبات العشبية دون سكر، وتأجيل النشويات إلى وجبة الإفطار أو تناولها بكميات معتدلة.
5- المتابعة المستمرة والالتزام بالإرشادات الطبية
تشدد على أن الصيام الآمن يتطلب قياس مستوى السكر بانتظام، وتنظيم مواعيد الوجبات، واختيار أطعمة مناسبة. كما تنصح بعدم التردد في قطع الصيام عند ظهور أعراض انخفاض السكر أو أي مؤشرات غير طبيعية حفاظًا
على السلامة الصحية.