أعراض تلف الكلى.. 5 تغيرات قد يلاحظها كبار السن

لمحة نيوز

 

وتشمل عوامل الخطر الأخرى:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى.
  • التعرض السابق لإصابة حادة في الكلى.
  • التهابات الكلى المتكررة.
  • حصوات الكلى أو انسداد المسالك البولية.
  • تضخم البروستاتا لدى الرجال.
  • بعض أمراض المناعة.
  • الاستخدام المتكرر لبعض المسكنات المضادة للالتهاب دون إشراف.
  • الجفاف الشديد أو المتكرر.

مضاعفات مرض الكلى المزمن

قد يؤدي تقدم المرض دون متابعة إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات البوتاسيوم والمعادن. كما يمكن أن يسبب فقر الدم، وضعف العظام، وسوء التغذية، وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي المراحل الشديدة قد تفقد الكلى معظم قدرتها على العمل، فتتراكم الفضلات والسوائل إلى مستويات خطرة، وقد يحتاج المصاب عندها إلى الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

كيف يُشخّص تلف الكلى؟

لا يمكن تشخيص مرض الكلى بالاعتماد على الأعراض فقط. ويُجرى عادة تحليل دم لقياس مستوى الكرياتينين وتقدير معدل الترشيح الكبيبي، وهو مؤشر يوضح مدى كفاءة الكلى في تصفية الدم.

كما يُستخدم تحليل البول للكشف عن الألبومين أو الدم، وقد تُكرر الفحوصات للتأكد من استمرار المشكلة. وفي بعض الحالات قد تُطلب صورة بالموجات فوق الصوتية للكشف عن الحصوات أو الانسداد أو التغيرات في شكل الكلى.

يحتاج تشخيص المرض المزمن عادة إلى إثبات استمرار انخفاض الوظيفة أو وجود مؤشرات على تلف الكلى لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، وليس بناءً على نتيجة واحدة فقط. فحوصات مرض الكلى المزمن

علاج تلف الكلى

يعتمد العلاج على سبب التلف ومرحلته، وقد لا يكون الضرر المزمن قابلًا للعكس بالكامل، لكن التدخل المبكر قد يساعد على إبطاء تقدمه والمحافظة على الوظيفة المتبقية.

تشمل الخطة العلاجية ضبط ضغط الدم وسكر الدم، وعلاج اضطرابات الكوليسترول وفقر الدم والأملاح عند وجودها. وقد يحتاج المريض إلى تنظيم كمية الملح والبروتين أو بعض المعادن في غذائه، لكن هذه التعديلات يجب أن تكون فردية، لأن تقييد الطعام أو السوائل دون حاجة قد يسبب مشكلات أخرى.

ينبغي كذلك تجنب تناول المسكنات أو المكملات والأعشاب بصورة عشوائية؛ فبعض المنتجات قد تؤذي الكلى أو تتفاعل مع الأدوية. أما في حالات الفشل الكلوي المتقدم، فقد يصبح الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى ضروريًا.

الوقاية والمحافظة على صحة الكلى

قد تساعد بعض الخطوات على تقليل خطر تلف الكلى أو إبطاء تقدمه، ومنها:

  • ضبط ضغط الدم ومستوى السكر.
  • إجراء فحوصات دورية عند وجود عوامل خطر.
  • شرب السوائل باعتدال وفق الحالة الصحية.
  • تقليل الملح والأطعمة شديدة التصنيع.
  • الالتزام بنشاط بدني مناسب للعمر والحالة.
  • تجنب تناول الأدوية دون إشراف.
  • علاج التهابات البول أو مشكلات احتباس البول مبكرًا.
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم تغيير جرعاتها ذاتيًا.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بإجراء تقييم طبي عند استمرار تورم القدمين، أو تغير التبول، أو ظهور دم في البول، أو وجود تعب وفقدان شهية غير مفسرين. وتزداد أهمية الفحوصات لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، حتى في حال عدم وجود أعراض.

أما الانخفاض الشديد والمفاجئ في كمية البول، أو صعوبة التنفس، أو التورم السريع، أو الارتباك، فيتطلب تقييمًا عاجلًا.

الخلاصة

قد يظهر تلف الكلى لدى كبار السن على هيئة تغيرات في التبول، أو تورم الأطراف، أو التعب، أو فقدان الشهية، أو جفاف الجلد والحكة والتشنجات. لكن هذه العلامات لا تثبت الإصابة بمفردها، لأن مرض الكلى قد يكون صامتًا في بدايته وقد تتشابه أعراضه مع حالات أخرى. لذلك تظل تحاليل الدم والبول والمتابعة المبكرة الوسيلة الأهم لاكتشاف المشكلة وحماية الوظيفة المتبقية للكلى.

تم نسخ الرابط