تليف الكبد يسرق قوة العضلات.. 5 تغيّرات تظهر على الجسم لا تتجاهلها
تليف الكبد يسرق قوة العضلات.. 5 تغيّرات تظهر على الجسم لا تتجاهلها
لا تقتصر تأثيرات تليف الكبد على منطقة البطن أو الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يؤثر المرض مع تقدمه في التغذية والتمثيل الغذائي وقدرة الجسم على الحفاظ على الكتلة العضلية. ولهذا يُعد ضعف العضلات وفقدانها من المشكلات المعروفة لدى بعض المصابين بتليف الكبد.
وقد تبدأ هذه التغيرات تدريجيًا، لذلك قد ينسبها البعض إلى قلة الحركة أو التقدم في العمر. ومع ذلك، فإن وجودها لا يعني وحده الإصابة بتليف الكبد، لأن لها أسبابًا أخرى عديدة.
1 نقص واضح في الكتلة العضلية
قد يلاحظ الشخص أن الذراعين أو الساقين أصبحتا أنحف من السابق، حتى دون اتباع حمية لإنقاص الوزن. ويُعرف الفقد الملحوظ في الكتلة والقوة العضلية باسم ضمور أو هزال العضلات.
ويعد فقدان العضلات من المشكلات التي يمكن أن ترافق أمراض الكبد المزمنة، خاصة في المراحل المتقدمة.
2 ضعف الساقين
قد تصبح الأنشطة التي كانت سهلة سابقًا أكثر صعوبة، مثل صعود الدرج أو المشي لمسافة طويلة أو النهوض من الكرسي.
وقد ينتج هذا الضعف عن فقدان الكتلة العضلية إلى جانب انخفاض النشاط البدني وسوء التغذية والتغيرات الأيضية المصاحبة للمرض.
3 سرعة الإرهاق عند بذل المجهود
قد يشعر الشخص بالتعب بسرعة أكبر أثناء المشي أو أداء الأنشطة اليومية. ويعد التعب من الأعراض الشائعة في أمراض الكبد المزمنة، وقد يزداد عند وجود ضعف عضلي أو فقر دم أو نقص في التغذية.
لكن الإرهاق عرض شائع جدًا ولا يكفي بمفرده للاستدلال على وجود تليف في الكبد.
4 فقدان الوزن مع بروز البطن
من التغيرات اللافتة في بعض حالات تليف الكبد المتقدم أن يفقد الشخص الوزن والكتلة العضلية في الذراعين والساقين، بينما يبدو البطن أكبر بسبب تجمع السوائل داخله، وهي حالة تعرف بالاستسقاء.
ولهذا قد لا يكون وزن الجسم وحده مؤشرًا دقيقًا على مقدار فقدان العضلات إذا كان هناك احتباس للسوائل.
5 ضعف قبضة اليد
قد يلاحظ الشخص أن إمساك الأشياء أو حملها أصبح أصعب، أو أن قوة اليدين انخفضت مقارنة بالسابق. ويمكن أن يكون انخفاض القوة العضلية جزءًا من فقدان