الكوليسترول يضيّق شرايين الكلى.. 4 تغيّرات تظهر في الضغط والتبول
الكوليسترول يضيّق شرايين الكلى.. 4 تغيّرات تظهر في الضغط والتبول
يُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه أحد عوامل الخطر المهمة لتصلب الشرايين. ومع مرور الوقت، يمكن أن تتراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية بمناطق مختلفة من الجسم، ومنها الشرايين التي تمد الكليتين بالدم.
وعندما يحدث تضيق مهم في الشريان الكلوي، قد يتأثر ضغط الدم ووظائف الكلى. لكن ارتفاع الكوليسترول نفسه لا يسبب عادة أعراضًا واضحة، كما أن التغيرات التالية ليست خاصة بتضيق شرايين الكلى وحده.
1- ارتفاع ضغط الدم بصورة غير معتادة
تشارك الكليتان بصورة أساسية في تنظيم ضغط الدم. وعندما يقل وصول الدم إلى إحدى الكليتين بسبب تضيق الشريان، قد يتعامل الجسم مع الأمر وكأن ضغط الدم منخفض، فينشط آليات تؤدي إلى ارتفاعه.
ولهذا يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم من العلامات المهمة المرتبطة بتضيق الشريان الكلوي.
2- صعوبة السيطرة على ضغط الدم
قد يصبح ضغط الدم أكثر صعوبة في السيطرة عليه لدى بعض المصابين، رغم استخدام العلاج الموصوف لهم.
ويصبح تضيق شرايين الكلى أحد الاحتمالات التي تؤخذ في الاعتبار خصوصًا عندما يظهر ارتفاع ضغط الدم بصورة مفاجئة، أو يصبح الضغط الذي كان مستقرًا سابقًا أكثر صعوبة في التحكم.
3- تغير كمية التبول
في الحالات التي تتراجع فيها وظائف الكلى بصورة ملحوظة، قد تحدث تغيرات في كمية البول. لكن هذه العلامة ليست ثابتة، إذ يستطيع كثير من المصابين بأمراض الكلى الاستمرار في إنتاج كميات تبدو طبيعية من البول.
لذلك فإن عدم وجود تغير في التبول لا يستبعد وجود مشكلة في الكلى أو الشرايين المغذية لها.
4- زيادة التبول ليلًا لدى بعض الأشخاص
قد يلاحظ بعض المصابين بأمراض الكلى زيادة الحاجة إلى التبول أثناء الليل، إلا أن هذه العلامة ليست محددة لتضيق الشريان الكلوي.
فالتبول الليلي شائع أيضًا مع السكري، وتضخم البروستاتا، وبعض أدوية ضغط الدم، واضطرابات النوم، وتناول السوائل قبل النوم.
كيف يمكن للكوليسترول أن يؤثر في شرايين الكلى؟
يمكن أن يساهم ارتفاع الكوليسترول الضار LDL، إلى جانب عوامل أخرى مثل التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم، في تكوّن لويحات تصلب الشرايين.
وعندما تتراكم هذه اللويحات داخل الشريان الكلوي، يضيق الممر الذي يصل من خلاله الدم إلى الكلية، وهي حالة تعرف بتضيق الشريان الكلوي.
لماذا يرتفع الضغط عند تضيق شريان الكلى؟
عندما تستقبل الكلية كمية أقل من الدم، قد تنشط منظومة هرمونية تساعد عادة على الحفاظ على ضغط الدم وحجم السوائل. لكن استمرار تنشيط هذه المنظومة يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس الصوديوم والسوائل.
وهذا يفسر العلاقة القوية بين تضيق الشرايين الكلوية وارتفاع ضغط الدم لدى بعض المصابين.