الكوليسترول يضيّق شرايين الكلى.. 4 تغيّرات تظهر في الضغط والتبول

لمحة نيوز

هل ارتفاع الكوليسترول يعني أن شرايين الكلى ضيقة؟

لا. ارتفاع الكوليسترول يزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين، لكنه لا يعني تلقائيًا وجود تضيق في شرايين الكلى.

كما أن معظم الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول لن يستطيعوا معرفة وجود ترسبات في شرايينهم من خلال الأعراض وحدها، لأن تصلب الشرايين قد يتطور بصمت لفترة طويلة.

من الأكثر عرضة لتصلب شرايين الكلى؟

يزداد الاحتمال مع التقدم في العمر، والتدخين، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، ووجود تصلب في شرايين القلب أو الساقين أو مناطق أخرى من الجسم.

وغالبًا لا يعمل عامل واحد بمفرده، بل تتجمع عدة عوامل لزيادة خطر تصلب الشرايين.

هل رغوة البول علامة على تضيق شرايين الكلى؟

ليست علامة مباشرة. فقد تظهر الرغوة لأسباب بسيطة مثل سرعة اندفاع البول، كما يمكن أن تكون مرتبطة بوجود البروتين في البول في بعض أمراض الكلى.

لذلك لا يمكن الاستدلال على وجود تضيق في شرايين الكلى من شكل البول وحده.

هل يمكن أن تتضرر الكلى دون أعراض واضحة؟

نعم. قد يتطور تراجع وظائف الكلى تدريجيًا دون ظهور أعراض واضحة في المراحل المبكرة. ولهذا قد يكون ارتفاع ضغط الدم أو صعوبة السيطرة عليه أكثر وضوحًا من التغيرات البولية لدى بعض المصابين بتضيق الشريان الكلوي.

كيف يمكن حماية الشرايين؟

يساعد خفض الكوليسترول المرتفع، والسيطرة على ضغط الدم والسكري، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي متوازن في تقليل خطر تطور تصلب الشرايين.

كما أن الالتزام بعلاج الكوليسترول وضغط الدم عند وصفه له دور مهم في حماية القلب والدماغ والكلى.

متى تستحق التغيرات اهتمامًا أكبر؟

يستحق الارتفاع الشديد أو المفاجئ في ضغط الدم الانتباه، وكذلك صعوبة السيطرة على ضغط كان مستقرًا سابقًا، خاصة لدى شخص لديه عوامل خطر قوية لتصلب الشرايين.

أما الانخفاض الكبير والمفاجئ في كمية البول، أو ضيق التنفس الشديد، أو ألم الصدر، أو أعراض الارتفاع الشديد جدًا في ضغط الدم، فقد تستدعي رعاية عاجلة.

الخلاصة

يمكن لارتفاع الكوليسترول أن يساهم مع مرور الوقت في تصلب وتضيق الشرايين، ومنها الشرايين المغذية للكلى. وقد يظهر تأثير تضيق الشريان الكلوي بصورة أوضح في ارتفاع ضغط الدم أو صعوبة السيطرة عليه، بينما قد تحدث تغيرات في التبول عند تأثر وظائف الكلى. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على هذه العلامات وحدها لإثبات وجود تضيق في شرايين الكلى.

تم نسخ الرابط