الكوليسترول الوراثي يظهر على المفاصل.. 4 علامات حول المرفقين والركبتين
ولهذا يمكن أن يرتفع خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية في سن أصغر مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون هذا الاضطراب، خاصة إذا لم تتم السيطرة على مستوى الكوليسترول.
ما دور التاريخ العائلي؟
وجود أفراد في العائلة لديهم مستويات شديدة الارتفاع من الكوليسترول أو إصابات مبكرة بأمراض القلب والشرايين قد يزيد احتمال وجود اضطراب وراثي في الكوليسترول.
وقد ينتقل فرط كوليسترول الدم العائلي بين الأجيال، ولذلك قد يوجد لدى أكثر من فرد في الأسرة.
هل النظام الغذائي وحده هو السبب؟
لا. في الكوليسترول الوراثي تلعب الجينات الدور الأساسي، ولذلك يمكن أن يكون مستوى LDL مرتفعًا جدًا حتى لدى شخص يتناول طعامًا صحيًا ويحافظ على وزن طبيعي.
ويظل الغذاء الصحي والنشاط البدني مهمين لصحة القلب، لكنهما قد لا يكونان كافيين وحدهما للسيطرة على الارتفاع الوراثي الشديد.
هل يمكن إزالة الترسبات بمجرد خفض الكوليسترول؟
السيطرة على مستوى LDL تساعد في تقليل استمرار تراكم الكوليسترول وحماية الشرايين، وقد تتحسن بعض الترسبات مع الوقت، لكن الترسبات الكبيرة أو القديمة قد لا تختفي سريعًا.
والهدف الأهم من التعامل مع ارتفاع الكوليسترول هو تقليل خطر أمراض القلب والشرايين وليس مجرد تغيير مظهر الجلد.
متى تستحق هذه العلامات الانتباه؟
يستحق ظهور كتل صفراء غير معتادة حول المرفقين أو الركبتين أو سماكة واضحة في الأوتار الانتباه، خاصة إذا ظهرت في سن مبكرة أو كان هناك تاريخ عائلي لارتفاع شديد في الكوليسترول أو أمراض القلب المبكرة.
الخلاصة
يمكن أن يؤدي الارتفاع الوراثي الشديد في الكوليسترول إلى ظهور ترسبات دهنية حول المرفقين والركبتين، على هيئة كتل صفراء أو تجمعات جلدية أو تغيرات مرتبطة بالأوتار. لكن هذه العلامات ليست موجودة لدى جميع المصابين، ولا تكفي وحدها لإثبات وجود الكوليسترول الوراثي، بينما تظل الخطورة الأهم هي تراكم الكوليسترول داخل الشرايين على مدى سنوات.