ضيق الشرايين لا يؤثر على الساقين بالتساوي.. 5 تغيّرات تظهر في ساق قبل الأخرى

لمحة نيوز

لماذا تتأثر ساق أكثر من الأخرى؟

لا تتوزع ترسبات تصلب الشرايين بالتساوي في جميع الأوعية الدموية. فقد يكون أحد الشرايين أكثر تضيقًا، أو يقع التضيق في مستوى مختلف من الساق، ولذلك تختلف كمية الدم التي تصل إلى كل طرف.

ولهذا قد تظهر الأعراض في ساق واحدة أولًا، بينما تبدو الساق الأخرى طبيعية أو تكون أعراضها أقل وضوحًا.

ماذا يحدث مع تقدم التضيق؟

في المراحل المبكرة قد لا يشعر الشخص بأي شيء أثناء الراحة، لأن كمية الدم التي تصل إلى العضلات تكون كافية عند عدم بذل مجهود.

لكن أثناء المشي تحتاج العضلات إلى كمية أكبر من الأكسجين. وإذا كان الشريان ضيقًا، فقد لا يستطيع زيادة تدفق الدم بما يكفي، فيظهر الألم أو التشنج.

ومع زيادة شدة نقص التروية، قد يبدأ الألم بالظهور حتى أثناء الراحة، خصوصًا في القدم وأصابعها.

من الأكثر عرضة لضيق شرايين الساقين؟

يزداد خطر الإصابة مع التدخين، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، والتقدم في العمر، ووجود تاريخ من أمراض القلب أو تصلب الشرايين.

وتزداد الخطورة بصورة أكبر عندما يجتمع أكثر من عامل لدى الشخص نفسه.

هل اختلاف الساقين يعني دائمًا وجود مشكلة في الشرايين؟

لا. فقد يحدث اختلاف الحرارة أو اللون أو التورم بسبب مشكلات الأوردة، أو الأعصاب، أو إصابة سابقة، أو التهابات، أو أسباب أخرى.

كما أن الألم في ساق واحدة قد ينتج عن العضلات أو المفاصل أو الأعصاب وليس الشرايين.

ماذا عن تورم ساق واحدة؟

تورم ساق واحدة بصورة مفاجئة ليس علامة نموذجية على تضيق الشرايين. وقد يرتبط بمشكلة في الأوردة أو التهاب أو أسباب أخرى.

وإذا ظهر تورم مفاجئ في ساق واحدة مع ألم أو سخونة واحمرار، فيستحق اهتمامًا سريعًا لأن بعض أسبابه قد تحتاج إلى رعاية عاجلة.

متى تصبح العلامات أكثر أهمية؟

إذا كانت إحدى القدمين باردة بصورة مستمرة مقارنة بالأخرى، أو ظهر ألم متكرر في ساق واحدة عند المشي، أو جرح لا يلتئم، أو تغير مستمر في لون الأصابع، فلا ينبغي تجاهل هذه التغيرات.

أما ظهور ألم شديد ومفاجئ في ساق مع برودة واضحة أو شحوب شديد أو فقدان الإحساس أو ضعف الحركة، فقد يشير إلى انخفاض حاد في تدفق الدم ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.

كيف يمكن حماية شرايين الساقين؟

يساعد الامتناع عن التدخين، والسيطرة على السكري وضغط الدم والكوليسترول، والحفاظ على وزن مناسب، والنشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن في تقليل خطر تطور مرض الشرايين الطرفية.

كما أن العناية بالقدمين مهمة بشكل خاص لمن يعانون السكري أو ضعف الدورة الدموية.

الخلاصة

لا يؤثر ضيق الشرايين دائمًا على الساقين بالدرجة نفسها. فقد تصبح إحدى الساقين أبرد، أو يتغير لونها، أو يبدأ الألم فيها أثناء المشي، أو يقل نمو الشعر والأظافر، أو تتأخر الجروح فيها عن الالتئام. ومقارنة الساقين قد تكشف اختلافًا واضحًا، لكن هذه العلامات لا تكفي وحدها لتحديد السبب أو إثبات وجود تضيق في الشرايين.

تم نسخ الرابط