ضعف القلب يغيّر الوزن خلال أيام.. 4 علامات تكشف احتباس السوائل

لمحة نيوز

هل كل زيادة سريعة في الوزن تعني ضعف القلب؟

لا. فقد يتغير الوزن بسبب تناول كمية كبيرة من الملح، أو تغير كمية السوائل، أو الإمساك، أو بعض الأدوية، أو اضطرابات الكلى والهرمونات، أو أسباب أخرى.

كما أن تورم الساقين يمكن أن يحدث بسبب ضعف الأوردة، أو أمراض الكلى والكبد، أو بعض الأدوية، لذلك لا يمكن الاعتماد على الوزن وحده لتحديد السبب.

ما العلامات الأخرى لاحتباس السوائل؟

قد يلاحظ الشخص انتفاخًا في الساقين، وثقلًا في الجسم، وزيادة الحاجة إلى التبول أثناء الليل، وانخفاض القدرة على بذل المجهود، أو شعورًا بالامتلاء في البطن.

وتختلف الأعراض باختلاف مكان وكمية السوائل المتراكمة.

هل تقليل شرب الماء هو الحل؟

ليس بالضرورة. لا ينبغي تقليل السوائل بصورة شديدة من تلقاء النفس بسبب تورم القدمين أو زيادة الوزن، لأن كمية السوائل المناسبة تختلف بحسب الحالة الصحية والعلاج المستخدم.

كما أن الإفراط في تناول الملح قد يزيد احتباس السوائل لدى بعض المصابين بقصور القلب، لذلك يكون التحكم في الصوديوم جزءًا مهمًا من الخطة العلاجية لدى كثير من المرضى.

متى تصبح زيادة الوزن أكثر أهمية؟

تستحق الزيادة السريعة وغير المعتادة الانتباه بشكل أكبر إذا ترافق معها تورم متزايد في القدمين، أو ضيق التنفس، أو صعوبة النوم بشكل مسطح، أو انخفاض واضح في القدرة على المشي والنشاط.

أما ضيق التنفس الشديد والمفاجئ، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو ازرقاق الشفاه، فيستدعي رعاية عاجلة.

كيف تساعد في تقليل احتباس السوائل؟

يساعد الالتزام بالعلاج الموصوف، وتقليل الإفراط في الملح، ومتابعة الوزن، والمحافظة على النشاط البدني المناسب للحالة، والسيطرة على ضغط الدم في التعامل مع قصور القلب.

ولا ينبغي زيادة جرعة مدرات البول أو تغييرها من تلقاء النفس عند ارتفاع الوزن، لأن ذلك قد يؤثر في ضغط الدم ووظائف الكلى والأملاح.

الخلاصة

قد تكون زيادة الوزن خلال فترة قصيرة إحدى العلامات المبكرة لاحتباس السوائل لدى بعض المصابين بضعف القلب، خاصة إذا رافقها تورم القدمين، وضيق الأحذية أو الملابس، وضيق التنفس. وتختلف هذه الزيادة عن زيادة الدهون التدريجية، لكنها ليست خاصة بالقلب وحده، لذلك يجب النظر إلى الأعراض مجتمعة وعدم الاعتماد على الميزان فقط.

تم نسخ الرابط