الفشل الكلوي يغيّر إحساسك بالبرد.. 4 علامات تظهر بعيدًا عن البول
الفشل الكلوي يغيّر إحساسك بالبرد.. 4 علامات تظهر بعيدًا عن البول
لا تقتصر آثار الفشل الكلوي على تغيرات البول، إذ تؤدي الكليتان أدوارًا مهمة في تنظيم المعادن والسوائل والمساهمة في إنتاج خلايا الدم الحمراء. وعندما تتراجع وظائفهما بدرجة كبيرة، قد تظهر تغيرات عامة في الجسم، من بينها الشعور بالبرد بصورة غير معتادة.
ويعد فقر الدم المصاحب لمرض الكلى المزمن أحد الأسباب المهمة لذلك، لكن الشعور بالبرد وحده لا يعني وجود فشل كلوي، إذ توجد أسباب أخرى أكثر شيوعًا.
1- الشعور بالبرد رغم اعتدال الجو
قد يشعر الشخص بأنه يحتاج إلى ملابس إضافية بينما يشعر المحيطون به أن درجة الحرارة طبيعية.
وقد يرتبط ذلك بفقر الدم الذي يمكن أن يتطور مع مرض الكلى المزمن، خاصة في مراحله المتقدمة.
2- برودة اليدين والقدمين
قد تبدو الأطراف باردة بصورة متكررة، وقد يلاحظ الشخص ذلك بصورة أوضح أثناء الراحة أو في المساء.
ولا تعد برودة الأطراف علامة خاصة بالفشل الكلوي، إذ يمكن أن ترتبط أيضًا بضعف الدورة الدموية، أو فقر الدم لأسباب أخرى، أو انخفاض درجة حرارة البيئة.
3- البرد مع تعب وضعف مستمر
إذا ترافق الشعور بالبرد مع إرهاق غير معتاد، وضعف القدرة على أداء الأنشطة اليومية، فقد يكون فقر الدم أحد الاحتمالات.
وتساعد الكلى السليمة في إنتاج هرمون يسمى الإريثروبويتين، الذي يحفز نخاع العظم على تصنيع خلايا الدم الحمراء. وعندما تتراجع وظائف الكلى، قد ينخفض إنتاج هذا الهرمون.
4- البرد مع شحوب الجلد والدوخة
يمكن أن يؤدي انخفاض خلايا الدم الحمراء إلى شحوب البشرة والشعور بالدوخة أو الضعف، وقد يشعر الشخص كذلك بالبرد أكثر من المعتاد.
وفي الحالات الأكثر وضوحًا، قد يظهر ضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب أثناء بذل المجهود.
ما علاقة الكلى بالشعور بالبرد؟
العلاقة ليست أن الكلى تتحكم مباشرة في درجة حرارة الجسم، وإنما يمكن لمرض الكلى المتقدم أن يؤدي إلى مشكلات تجعل الشخص أكثر حساسية للبرد.
ويعد فقر الدم من أبرز هذه المشكلات، إضافة إلى سوء التغذية وفقدان الكتلة العضلية والتغيرات الأيضية التي قد تحدث لدى بعض المصابين بمراحل متقدمة من المرض.
لماذا يسبب مرض الكلى فقر الدم؟
تنتج الكليتان هرمون الإريثروبويتين. وعندما ينخفض مستوى الأكسجين في الدم، يساعد هذا الهرمون الجسم على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء.
مع تراجع وظائف الكلى، قد ينخفض إنتاجه، فتقل قدرة الجسم على تصنيع ما يكفي من خلايا الدم الحمراء. وقد تتداخل أيضًا عوامل أخرى، مثل نقص الحديد والالتهاب المزمن.