الفشل الكلوي يغيّر إحساسك بالبرد.. 4 علامات تظهر بعيدًا عن البول
هل يمكن أن يحدث الفشل الكلوي دون تغير واضح في البول؟
نعم. قد يستمر بعض المصابين بمرض الكلى المزمن في إنتاج البول حتى مع انخفاض وظائف الكلى بصورة ملحوظة.
ولهذا فإن كمية البول أو مظهره وحدهما لا يكفيان للحكم على مدى كفاءة الكليتين.
هل الشعور بالبرد يعني وجود فشل كلوي؟
لا. الشعور بالبرد شائع جدًا، وقد ينتج عن نقص الحديد، أو قصور الغدة الدرقية، أو انخفاض الوزن، أو ضعف الدورة الدموية، أو قلة الطعام، أو بعض الأدوية، أو انخفاض درجة حرارة المكان.
لذلك لا يمكن الاستدلال على مرض الكلى من هذا العرض وحده.
علامات أخرى قد ترافق تراجع وظائف الكلى
مع تقدم مرض الكلى قد تظهر أعراض مثل تورم القدمين والكاحلين، والحكة المستمرة، وفقدان الشهية، والغثيان، والتعب، واضطرابات النوم، والتشنجات العضلية، أو ضيق التنفس.
لكن كثيرًا من هذه الأعراض غير محدد ويمكن أن يحدث في أمراض أخرى.
متى يصبح الشعور بالبرد أكثر أهمية؟
إذا أصبح الشعور بالبرد جديدًا ومستمرًا وترافق مع شحوب واضح، أو إرهاق شديد، أو دوخة متكررة، أو ضيق التنفس، أو تورم القدمين، أو انخفاض واضح في القدرة على بذل المجهود، فلا ينبغي تجاهل مجموعة الأعراض.
أما ضيق التنفس الشديد، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو الضعف الشديد المفاجئ، فيستدعي رعاية عاجلة.
كيف يمكن دعم صحة الكلى؟
تساعد السيطرة على ضغط الدم والسكري، وتقليل الإفراط في الملح، والمحافظة على النشاط البدني والوزن المناسب، وتجنب الاستخدام العشوائي للمسكنات في حماية وظائف الكلى.
كما لا ينبغي تناول الحديد أو الفيتامينات أو المعادن عشوائيًا لمجرد الشعور بالبرد، لأن السبب قد يختلف من شخص لآخر.
الخلاصة
قد يتغير إحساس بعض المصابين بالفشل الكلوي بالبرد، خصوصًا عند حدوث فقر الدم، فتظهر حساسية أكبر للبرد، وبرودة الأطراف، والتعب، والشحوب أو الدوخة. وهذه العلامات يمكن أن تظهر بعيدًا عن البول، لكنها ليست خاصة بأمراض الكلى ولا تكفي وحدها للاستدلال على وجود فشل كلوي.