علامات ما قبل الزهايمر.. إليك الأعراض التي قد تسبق الإصابة
8- الانسحاب من الأنشطة المعتادة
قد يقل اهتمام الشخص باللقاءات الاجتماعية أو الهوايات التي اعتاد عليها، أحيانًا لأنه أصبح يجد صعوبة في متابعة الحديث أو تذكر التفاصيل.
لكن الانسحاب الاجتماعي له أسباب كثيرة أخرى، ولا يعتبر وحده علامة على الزهايمر.
9- تغيرات في المزاج والشخصية
يمكن أن تظهر زيادة في القلق أو الارتباك أو سرعة الانزعاج، وقد يصبح الشخص أكثر تحفظًا أو أقل رغبة في التعامل مع المواقف الجديدة.
ومع ذلك، لا تعد تغيرات المزاج دليلًا كافيًا على وجود مرض عصبي.
ما الفرق بين النسيان الطبيعي وبداية المشكلة؟
من الطبيعي أن تنسى اسم شخص ثم تتذكره لاحقًا، أو تنسى موعدًا بصورة عرضية، أو تدخل غرفة وتنسى للحظات سبب دخولك.
أما الأمر الأكثر أهمية فهو حدوث تغير واضح مقارنة بقدرات الشخص السابقة، واستمرار هذا التغير أو ازدياده تدريجيًا، وبدء تأثيره في المهام المعتادة.
هل الضعف الإدراكي البسيط يعني أن الزهايمر قادم؟
لا. بعض المصابين بالضعف الإدراكي البسيط قد تتطور حالتهم إلى أحد أنواع الخرف، بينما تظل حالة آخرين مستقرة، وقد تتحسن لدى البعض إذا كان السبب قابلًا للعلاج.
كما توجد أسباب أخرى لمشكلات الذاكرة، منها اضطرابات النوم، وبعض الأدوية، والاكتئاب، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص فيتامين B12.
هل يمكن ظهور التغيرات قبل التشخيص بسنوات؟
نعم. التغيرات البيولوجية المرتبطة بمرض الزهايمر يمكن أن تبدأ قبل ظهور الخرف بسنوات طويلة، لكن الشخص قد لا يشعر خلالها بأي أعراض واضحة.
ولهذا لا توجد مجموعة أعراض منزلية تستطيع التنبؤ بشكل مؤكد بمن سيصاب بالزهايمر مستقبلًا.
متى يكون فقدان الذاكرة حالة طارئة؟
الزهايمر يتطور عادةً بصورة تدريجية، لذلك فإن الارتباك الشديد الذي يظهر فجأة خلال ساعات أو أيام ليس نمطيًا للزهايمر.
إذا ظهر ارتباك مفاجئ، أو صعوبة مفاجئة في الكلام، أو ضعف في جانب من الجسم، أو فقدان مفاجئ للتوازن، فهذه علامات تستدعي رعاية عاجلة.
الخلاصة
قد تسبق الإصابة الواضحة بالزهايمر تغيرات مثل تكرار نسيان المعلومات الحديثة، وإعادة الأسئلة، وصعوبة العثور على الكلمات، ومشكلات التخطيط، ووضع الأشياء في أماكن غير معتادة، والارتباك بالوقت أو المكان، وتغير اتخاذ القرارات. لكن هذه العلامات لا تؤكد الزهايمر بمفردها، والأهم هو ملاحظة تغير مستمر ومتزايد عن مستوى الذاكرة والتفكير المعتاد للشخص.