التهاب القولون التقرحي الأيسر.. إليك الأعراض والمضاعفات
ما المضاعفات المحتملة؟
فقر الدم
النزيف المتكرر من القولون قد يؤدي إلى نقص الحديد وانخفاض مستوى الهيموجلوبين، مما يسبب التعب والدوخة والشحوب.
الجفاف واضطراب الأملاح
الإسهال الشديد والمتكرر قد يؤدي إلى فقدان الماء وبعض الأملاح المهمة للجسم.
وقد يشعر الشخص عندها بالضعف والعطش والدوخة.
النزيف الشديد
في بعض الحالات يمكن أن يصبح النزيف أكثر غزارة، وهي مشكلة تستحق التعامل السريع خصوصًا إذا ترافق النزيف مع دوخة شديدة أو ضعف واضح.
توسع القولون السمي
وهو من المضاعفات النادرة لكنها خطيرة، حيث يتوسع القولون بصورة كبيرة مع وجود التهاب شديد.
وقد تترافق الحالة مع انتفاخ وألم شديد في البطن وارتفاع الحرارة وتسارع ضربات القلب وتدهور الحالة العامة، وتحتاج إلى رعاية عاجلة.
زيادة خطر سرطان القولون والمستقيم
يمكن أن يؤدي التهاب القولون التقرحي طويل الأمد إلى زيادة خطر سرطان القولون والمستقيم، ويتأثر مستوى الخطر بمدة المرض ومساحة القولون المصابة وشدة الالتهاب وعوامل أخرى.
ولهذا تصبح المتابعة المنتظمة مهمة مع مرور السنوات.
هل يمكن أن يمتد الالتهاب إلى بقية القولون؟
نعم. قد يبقى الالتهاب محصورًا في الجانب الأيسر لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن أن يمتد إلى مناطق أكبر من القولون لدى آخرين بمرور الوقت.
ولا يعني وجود التهاب أيسر أن المرض سيتطور حتمًا إلى إصابة القولون بالكامل.
هل يؤثر المرض في أعضاء خارج الأمعاء؟
التهاب القولون التقرحي مرض التهابي يمكن أن يترافق لدى بعض المصابين مع مشكلات خارج الجهاز الهضمي.
وقد تظهر التهابات أو آلام في المفاصل، وبعض التغيرات الجلدية أو مشكلات العين، كما ترتبط بعض أمراض القنوات الصفراوية بالتهاب القولون التقرحي.
هل الطعام هو سبب التهاب القولون التقرحي؟
لا يوجد دليل على أن طعامًا محددًا هو السبب المباشر للمرض.
لكن أثناء فترات نشاط الالتهاب قد يلاحظ بعض الأشخاص أن أطعمة معينة تزيد الإسهال أو الانتفاخ أو الألم، وتختلف هذه المحفزات من شخص إلى آخر.
لذلك لا توجد حمية واحدة تناسب جميع المصابين.
هل يمكن علاجه نهائيًا؟
يمكن السيطرة على الالتهاب وتحقيق فترات طويلة من الهدوء لدى كثير من المصابين باستخدام العلاجات المناسبة، لكن التهاب القولون التقرحي يُعد مرضًا مزمنًا.
وتوجد عدة أنواع من العلاجات التي تستهدف الالتهاب والمناعة، ويعتمد اختيارها على شدة المرض ومدى انتشاره والاستجابة للعلاج.
وفي الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاج قد تكون الجراحة خيارًا في ظروف محددة.
متى تصبح الأعراض خطيرة؟
الإسهال الدموي الشديد والمتكرر، أو النزيف الغزير، أو الألم الشديد مع انتفاخ البطن، أو ارتفاع الحرارة، أو القيء، أو الدوخة والإغماء، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل تستحق رعاية عاجلة.
الخلاصة
التهاب القولون التقرحي الأيسر يصيب المستقيم والجزء الأيسر من القولون، ومن أبرز أعراضه الإسهال المتكرر، والدم والمخاط في البراز، وألم الجانب الأيسر من البطن، والحاجة الملحّة للتبرز والشعور بعدم اكتماله.
وقد يؤدي المرض في بعض الحالات إلى فقر الدم والجفاف والنزيف، بينما تشمل المضاعفات النادرة والخطيرة توسع القولون السمي. كما يرتبط المرض طويل الأمد بزيادة خطر سرطان القولون والمستقيم، لذلك تعتمد السيطرة عليه على الحد من الالتهاب والمحافظة على فترات الهدوء وتقليل خطر المضاعفات.