أضرار نقص فيتامين د على الجلد.. 6 مشكلات تصيب بشرتك احذرها

لمحة نيوز

إذا كان الوجه شاحبًا بصورة واضحة، فقد يكون فقر الدم ونقص الحديد من الأسباب التي تستحق التفكير فيها أكثر من فيتامين د.

أما نقص فيتامين د فيرتبط بصورة أشهر بمشكلات العظام والعضلات أكثر من تغير لون الوجه.

هل نقص فيتامين د يسبب اسمرار البشرة؟

لا يُعتبر اسمرار الوجه أو ظهور التصبغات علامة موثوقة على نقص فيتامين د.

التصبغات الجلدية لها أسباب كثيرة، منها التعرض للشمس والتغيرات الهرمونية وآثار الالتهابات وبعض الأدوية.

لذلك فإن ظهور بقع داكنة لا يعني أن الجسم يحتاج تلقائيًا إلى مكملات فيتامين د.

ما الأعراض الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين د؟

قد لا يسبب النقص البسيط أي أعراض.

وعندما يكون النقص واضحًا، قد يعاني بعض الأشخاص من ضعف العضلات وآلام العظام أو العضلات، كما يمكن أن تصبح العظام أكثر عرضة للمشكلات عند استمرار النقص الشديد لفترات طويلة.

ولهذا فإن أعراض العضلات والعظام أكثر ارتباطًا بالنقص من العلامات الجلدية غير المحددة.

من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟

يزداد احتمال النقص لدى الأشخاص الذين يتعرضون للشمس بصورة محدودة، وكبار السن، ومن يعانون من بعض مشكلات امتصاص العناصر الغذائية.

كما قد يرتبط الخطر بالسمنة وبعض أمراض الكبد والكلى وبعض الأدوية.

ويختلف خطر النقص حسب نمط الحياة والنظام الغذائي وعوامل صحية أخرى.

هل التعرض للشمس يكفي؟

يستطيع الجلد تصنيع فيتامين د عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، لكن كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم تختلف حسب وقت التعرض والموسم ولون البشرة والملابس والموقع الجغرافي وعوامل أخرى.

ولا يُنصح بتعريض الجلد للشمس لفترات طويلة بهدف رفع الفيتامين، لأن الإفراط في الأشعة فوق البنفسجية يضر البشرة ويرفع خطر سرطان الجلد.

أطعمة تحتوي على فيتامين د

يوجد فيتامين د طبيعيًا في عدد محدود من الأطعمة، ومن أبرز مصادره الأسماك الدهنية وصفار البيض وبعض أنواع الفطر.

كما تتم إضافة الفيتامين إلى بعض أنواع الحليب ومنتجات الألبان والحبوب والأطعمة المدعمة.

لكن الأشخاص الذين لديهم نقص واضح قد لا يستطيعون تصحيحه بالطعام وحده.

احذر تناول جرعات كبيرة دون حاجة

لأن فيتامين د قابل للذوبان في الدهون، يمكن أن يتراكم في الجسم عند تناول جرعات مفرطة من المكملات لفترات طويلة.

وقد يؤدي الإفراط الشديد إلى ارتفاع الكالسيوم ومشكلات صحية، لذلك فإن تناول جرعات عالية عشوائيًا ليس أفضل طريقة للتعامل مع أعراض جلدية غير محددة.

متى تستحق مشكلات الجلد اهتمامًا أكبر؟

الجروح التي لا تلتئم، أو الالتهابات المتكررة، أو الطفح الشديد والمستمر، أو تساقط الشعر المفاجئ، أو ظهور تغيرات جلدية غير معتادة تستحق معرفة السبب بدل افتراض أنها ناتجة عن نقص أحد الفيتامينات.

كما أن اجتماع مشكلات الجلد مع ضعف العضلات وآلام العظام وعوامل خطر نقص فيتامين د قد يجعل فحص مستواه أكثر أهمية.

الخلاصة

قد توجد علاقة بين نقص فيتامين د وعدد من المشكلات التي تؤثر في الجلد، مثل الجفاف، وبعض حالات الإكزيما، وبطء التئام الجروح، والالتهابات الجلدية، وبعض أنواع تساقط الشعر، وبعض الأمراض الجلدية المزمنة.

لكن هذه المشكلات لا تعتبر علامات مؤكدة على نقص فيتامين د، ولا يمكن معرفة مستوى الفيتامين من شكل البشرة وحده، لأن معظمها قد يحدث لأسباب أخرى أكثر شيوعًا.

تم نسخ الرابط