تظهران على اليد.. علامتان قد ترتبطان بسرطان الثدي

لمحة نيوز

تظهران على اليد.. علامتان قد ترتبطان بسرطان الثدي

يُعرف سرطان الثدي بشكل أساسي بالتغيرات التي قد تظهر في الثدي أو الحلمة، مثل وجود كتلة جديدة أو تغير شكل الجلد أو إفرازات غير معتادة. لكن في بعض الحالات يمكن أن تظهر تغيرات في الذراع أو اليد في الجهة المصابة، خصوصًا عندما يتأثر التصريف الليمفاوي.

ومع ذلك، لا توجد علامتان في اليد يمكن من خلالهما تشخيص سرطان الثدي بشكل مؤكد، كما أن معظم حالات تورم أو تغيرات اليد تكون لها أسباب أخرى أكثر شيوعًا.

1- تورم اليد أو الأصابع

قد يكون تورم الذراع أو اليد من العلامات التي تستحق الانتباه إذا ظهر دون سبب واضح، خاصة عندما يكون في جهة واحدة ويستمر أو يزداد تدريجيًا.

ويحتوي الثدي ومنطقة الإبط على شبكة من الأوعية والعقد الليمفاوية المسؤولة عن تصريف السوائل.

وفي بعض حالات سرطان الثدي، يمكن أن يؤدي تأثر العقد الليمفاوية في الإبط إلى اضطراب التصريف الليمفاوي، ما قد يساهم في تراكم السوائل وحدوث تورم في الذراع أو اليد.

لكن هذه العلامة ليست خاصة بسرطان الثدي، فقد يحدث تورم اليدين نتيجة مشكلات عديدة، مثل الإصابات والالتهابات وبعض أمراض القلب والكلى واضطرابات الدورة الدموية.

2- الشعور بثقل أو شد في اليد والذراع

العلامة الثانية التي قد تظهر هي الإحساس غير المعتاد بالثقل أو الامتلاء أو الشد في الذراع واليد.

وقد يلاحظ الشخص أن الساعة أو السوار أصبح أكثر ضيقًا، أو أن الخواتم لم تعد مناسبة كما كانت بسبب زيادة حجم الأصابع.

وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك صعوبة في تحريك اليد أو الذراع بصورة طبيعية.

وقد ترتبط هذه الأعراض بالوذمة الليمفاوية، وهي تراكم للسائل الليمفاوي داخل الأنسجة.

هل تورم اليد يعني الإصابة بسرطان الثدي؟

لا.

تورم اليد وحده لا يعني وجود سرطان الثدي، كما أنه ليس من العلامات المبكرة الشائعة التي يُعتمد عليها لاكتشاف المرض.

وقد يحدث التورم نتيجة احتباس السوائل أو إصابة أو التهاب أو مشكلة في الأوردة أو الجهاز الليمفاوي وأسباب أخرى.

وتزداد أهمية التغير عندما يكون جديدًا ومستمرًا وفي جهة واحدة، خاصة إذا ترافق مع تغيرات في الثدي أو الإبط.

ما علاقة العقد الليمفاوية بالذراع واليد؟

توجد مجموعة مهمة من العقد الليمفاوية تحت الإبط، وهي جزء من الجهاز المناعي ومسؤولة عن تصريف السائل الليمفاوي من مناطق تشمل الثدي والذراع.

وقد تصل بعض خلايا سرطان الثدي إلى العقد الليمفاوية القريبة في بعض مراحل المرض.

وإذا حدث انسداد أو اضطراب في التصريف الليمفاوي، يمكن أن تتراكم السوائل في الأنسجة، مما يؤدي إلى تورم الذراع أو اليد.

هل الوذمة الليمفاوية تظهر فقط بسبب السرطان؟

لا، وهذه نقطة مهمة.

العديد من حالات الوذمة الليمفاوية المرتبطة بسرطان الثدي تحدث بعد العلاج وليس نتيجة الورم نفسه، خصوصًا بعد إزالة بعض العقد الليمفاوية في الإبط أو العلاج الإشعاعي للمنطقة.

وقد تظهر بعد العلاج بفترة قصيرة أو بعد أشهر أو سنوات.

لذلك فإن تورم الذراع لدى امرأة سبق أن خضعت لعلاج سرطان الثدي له سياق مختلف عن ظهور تورم اليد لدى شخص لم يسبق تشخيصه بالمرض.

ما العلامات الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي؟

بدل الاعتماد على اليد، هناك تغيرات في الثدي نفسه أكثر أهمية.

ومن أبرزها ظهور كتلة جديدة في الثدي أو الإبط، خصوصًا إذا استمرت ولم تختفِ.

وقد يحدث أيضًا تغير غير معتاد في حجم أو شكل أحد الثديين، أو تغير في ملمس الجلد.

تغير جلد الثدي

قد يصبح جلد الثدي سميكًا أو متجعدًا أو تظهر عليه نقرة أو انكماش غير معتاد.

ومن التغيرات المعروفة أيضًا ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال.

تم نسخ الرابط