سماع نبض القلب في الأذن اليسرى.. إليك الأسباب وطرق العلاج
وإذا كانت المشكلة ناتجة عن شمع متراكم أو اضطراب في الأذن، فقد يؤدي التعامل مع المشكلة الأصلية إلى تحسن الصوت.
أما الأسباب المرتبطة بالأوعية الدموية فتختلف طرق التعامل معها بحسب نوع المشكلة ومكانها.
هل تقليل الكافيين يساعد؟
قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة الإحساس بالخفقان أو الطنين بعد تناول كميات كبيرة من القهوة ومشروبات الطاقة والمنبهات.
لذلك يمكن ملاحظة ما إذا كان تقليل الكافيين يؤدي إلى تحسن الأعراض.
كما قد يساعد النوم الجيد وتقليل التوتر على جعل الطنين أقل إزعاجًا، لكن ذلك لا يعالج سببًا وعائيًا إن كان موجودًا.
لا تضغط على الرقبة لإيقاف الصوت
قد يلاحظ البعض تغير صوت الطنين عند تحريك الرأس أو الضغط على الرقبة، لكن لا يُنصح بالضغط على الشرايين الموجودة في الرقبة بهدف اختبار السبب أو إيقاف الصوت.
فتغير الصوت بهذه الطريقة لا يوفر تشخيصًا منزليًا موثوقًا.
متى يكون سماع النبض في الأذن مقلقًا؟
يحتاج الطنين النابض الجديد والمستمر، وخصوصًا إذا كان في أذن واحدة فقط، إلى معرفة سببه.
وتزداد أهمية الأمر إذا أصبح الصوت أقوى تدريجيًا أو ترافق مع صداع جديد أو اضطراب في الرؤية أو دوخة شديدة.
أما إذا ظهر بصورة مفاجئة مع ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو اضطراب شديد في التوازن، أو صداع مفاجئ وشديد جدًا، فهذه علامات تستدعي التعامل معها بصورة عاجلة.
هل يمكن أن يختفي من تلقاء نفسه؟
قد يكون الطنين النابض مؤقتًا لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا ارتبط بمجهود أو توتر أو عامل عابر.
لكن إذا تكرر باستمرار أو استمر لأيام وأسابيع، فلا يُفضل الاعتماد على الانتظار فقط، خصوصًا عندما يكون الصوت متزامنًا بوضوح مع ضربات القلب وفي جهة واحدة.
الخلاصة
سماع نبض القلب في الأذن اليسرى قد يكون نوعًا من الطنين النابض، وله أسباب متعددة تشمل ارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، وبعض مشكلات الأذن، واضطرابات الغدة الدرقية، وتغيرات تدفق الدم والأوعية الدموية.
ولا يعني سماع النبض تلقائيًا وجود انسداد في الشرايين أو مرض في القلب، لكن استمرار الطنين النابض في أذن واحدة أو ترافقه مع صداع أو اضطرابات في الرؤية أو أعراض عصبية يستحق اهتمامًا أكبر لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب.