لمرضى الكبد الدهني 7 أطعمة يُنصح بتجنبها قدر الإمكان
فقد تحتوي على سعرات مرتفعة ودهون مشبعة وكربوهيدرات مكررة وكميات كبيرة من الصوديوم.
وتناولها بصورة متكررة قد يؤدي إلى زيادة الوزن وصعوبة السيطرة على الدهون والسكر في الدم.
ولهذا فإن تقليلها من أهم التغييرات العملية التي يمكن لمريض الكبد الدهني القيام بها.
هل السكر أخطر من الدهون على الكبد الدهني؟
كلاهما قد يكون مشكلة عند الإفراط.
لكن السكريات المضافة، خصوصًا الموجودة في المشروبات المحلاة، تستحق اهتمامًا خاصًا لأنها توفر كمية كبيرة من السعرات دون الشعور بالشبع.
كما أن النظام الغني بالدهون المشبعة والسعرات الزائدة قد يزيد تراكم الدهون في الكبد.
لذلك لا يكفي التوقف عن الدهون مع الاستمرار في تناول كميات كبيرة من الحلويات والمشروبات السكرية.
هل الفاكهة ممنوعة لمريض الكبد الدهني؟
لا.
الفاكهة الكاملة تحتوي على السكر الطبيعي، لكنها توفر أيضًا الألياف والماء والفيتامينات ومركبات نباتية مفيدة.
ولذلك تختلف عن المشروبات الغازية والحلويات والعصائر المحلاة.
المشكلة قد تحدث عند تناول كميات مفرطة جدًا أو الاعتماد على العصائر والفواكه المجففة بكميات كبيرة بدل الفاكهة الكاملة.
هل البيض ممنوع؟
لا يُعد البيض من الأطعمة الممنوعة تلقائيًا لجميع المصابين بالكبد الدهني.
يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة بقية النظام الغذائي والحالة الصحية ومستويات الكوليسترول.
وطريقة تحضيره مهمة أيضًا؛ فالبيض المسلوق يختلف عن وجبة تحتوي على البيض المقلي مع الزبدة واللحوم المصنعة.
هل الأرز ممنوع؟
ليس من الضروري الامتناع عن الأرز تمامًا.
المشكلة الأساسية تكمن في الكمية والنظام الغذائي الكامل، خصوصًا عند تناول كميات كبيرة من الأرز الأبيض مع قلة الخضروات والنشاط البدني.
ويمكن التحكم في حجم الحصة واختيار الحبوب الكاملة في بعض الوجبات لزيادة كمية الألياف.
ماذا يأكل مريض الكبد الدهني؟
يُفضل أن يعتمد النظام الغذائي بدرجة أكبر على الخضروات، والفواكه الكاملة باعتدال، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والأسماك، ومصادر البروتين قليلة الدهون، والمكسرات، وزيت الزيتون بكميات مناسبة.
ويُعد نمط الغذاء المتوسطي من الأنماط الغذائية التي تتناسب بصورة جيدة مع صحة القلب والتمثيل الغذائي والكبد.
إنقاص الوزن قد يحدث فارقًا كبيرًا
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان جزء من الوزن قد يقلل كمية الدهون الموجودة في الكبد.
ومع فقدان وزن أكبر بصورة تدريجية وآمنة، قد تتحسن أيضًا بعض حالات التهاب الكبد المرتبط بتراكم الدهون.
لكن الحميات القاسية وخسارة الوزن السريعة جدًا ليست الطريقة المناسبة، لأن الهدف هو تغيير يمكن الاستمرار عليه.
الرياضة مهمة حتى دون فقدان وزن كبير
النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتقليل الدهون الحشوية وتحسين صحة القلب.
ويمكن أن تكون ممارسة المشي السريع أو النشاط الهوائي مع تمارين المقاومة جزءًا مهمًا من التعامل مع الكبد الدهني.
والفائدة لا تعتمد فقط على الرقم الذي يظهر على الميزان.
ماذا عن القهوة؟
على عكس الاعتقاد بأنها من المشروبات التي يجب منعها، تشير الأدلة إلى وجود ارتباط بين تناول القهوة وانخفاض خطر بعض مضاعفات أمراض الكبد لدى بعض الأشخاص.
لكن الأفضل تجنب تحويل القهوة إلى مصدر كبير للسكر والكريمة والسعرات الحرارية.
هل يمكن التخلص من الكبد الدهني بالغذاء؟
يمكن أن تتحسن دهون الكبد بصورة ملحوظة لدى كثير من الأشخاص عند تعديل النظام الغذائي وإنقاص الوزن وزيادة النشاط البدني والسيطرة على السكري والكوليسترول والدهون الثلاثية عند وجودها.
لكن درجة التحسن تعتمد على مرحلة المرض، خاصة إذا تطورت الحالة إلى التهاب متقدم أو تليف.
الخلاصة
أبرز 7 أنواع من الأطعمة التي يُنصح مريض الكبد الدهني بتقليلها بشدة هي الأطعمة المقلية، والحلويات والسكريات المضافة، والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة، واللحوم المصنعة، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، والحبوب المكررة والمعجنات، والوجبات السريعة والأطعمة شديدة التصنيع.
ولا يحتاج معظم المرضى إلى قائمة "ممنوعات نهائية"، بل إلى نظام يمكن الاستمرار عليه يقلل السكر والسعرات الزائدة والدهون المشبعة، ويعتمد بدرجة أكبر على الأطعمة الكاملة والنشاط البدني والحفاظ على وزن مناسب.