علاج النقرس بالفواكه.. 5 أصناف قد تساعد على خفض حمض اليوريك وتقليل النوبات

لمحة نيوز

هل سكر الفواكه يسبب النقرس؟

تحتوي الفواكه على الفركتوز، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة جدًا من الفركتوز إلى زيادة إنتاج حمض اليوريك.

لكن هناك فرقًا مهمًا بين الفاكهة الكاملة والمشروبات المحلاة بالفركتوز أو شراب الذرة عالي الفركتوز.

فالفاكهة الكاملة تحتوي على الماء والألياف وتؤكل عادة بكميات أقل، بينما يمكن الحصول على كمية كبيرة من السكر سريعًا من المشروبات والعصائر.

لذلك لا توجد حاجة عادة إلى منع الفاكهة الكاملة عن جميع مرضى النقرس بسبب الفركتوز.

العصير أم الفاكهة الكاملة؟

الثمرة الكاملة هي الخيار الأفضل في معظم الحالات.

فعند عصر عدة ثمار يمكن شرب كمية كبيرة من السكر والسعرات بسرعة، مع الحصول على ألياف أقل مقارنة بتناول الثمرة كاملة.

ولهذا فإن شرب كميات كبيرة من عصائر الفاكهة يوميًا ليس طريقة جيدة لعلاج ارتفاع حمض اليوريك.

وينطبق ذلك حتى على العصائر الطبيعية غير المضاف إليها السكر.

هل الليمون يعالج النقرس؟

يمكن إضافة الليمون إلى الماء أو الطعام، وهو مصدر لفيتامين C، لكنه لا يعمل كدواء يذيب بلورات حمض اليوريك.

كما أن فكرة أن الليمون "يحوّل الجسم إلى قلوي ويقضي على النقرس" تبسيط غير دقيق لطريقة تنظيم الجسم لدرجة الحموضة.

يمكن تناوله كجزء من الغذاء، لكن ليس باعتباره علاجًا للنقرس.

ماذا عن البطيخ؟

البطيخ يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، ويمكن تناوله باعتدال ضمن النظام الغذائي.

لكن كثرة الماء في البطيخ لا تجعله منظفًا للكلى أو علاجًا قادرًا على طرد حمض اليوريك بصورة فورية.

والأفضل الانتباه إلى الكمية، خاصة لدى من يحتاجون إلى التحكم في سكر الدم.

هل الموز مفيد للنقرس؟

الموز منخفض البيورين ويمكن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، كما يوفر البوتاسيوم والألياف وعددًا من العناصر الغذائية.

لكنه لا يمتلك قدرة خاصة على إذابة بلورات اليورات أو إنهاء نوبة النقرس.

لذلك يمكن تناوله، لكن لا توجد ضرورة للتركيز عليه باعتباره "دواءً طبيعيًا".

ما الأطعمة التي تزيد مشكلة النقرس؟

من أهم الأطعمة التي ينبغي الانتباه إليها الأحشاء الداخلية مثل الكبد والكلى، لاحتوائها على مستويات مرتفعة من البيورينات.

كما تحتوي بعض اللحوم والمأكولات البحرية على كميات أكبر من البيورينات، وقد يحتاج المريض إلى التحكم في الكمية وفق حالته.

وتستحق المشروبات المحلاة بالسكر اهتمامًا خاصًا، لأنها قد تزيد حمض اليوريك وخطر النوبات عند الإفراط فيها.

شرب الماء مهم.. لكن ليس علاجًا منفردًا

الحصول على كمية مناسبة من السوائل يساعد الجسم والكلى على التخلص من حمض اليوريك، كما يقلل الجفاف الذي قد يساهم في حدوث النوبات لدى بعض الأشخاص.

لكن شرب كميات هائلة من الماء لا يؤدي إلى إذابة النقرس فورًا.

كما أن الأشخاص الذين لديهم أمراض قلب أو كلى تستوجب تقييد السوائل يحتاجون إلى الالتزام بالكمية المناسبة لحالتهم.

الوزن الزائد والنقرس

ترتبط زيادة الوزن بارتفاع خطر النقرس، ويمكن أن يساعد فقدان الوزن التدريجي لدى من يعانون السمنة أو زيادة الوزن على تحسين مستوى حمض اليوريك وتقليل الضغط على المفاصل.

لكن الحميات القاسية والصيام الطويل وفقدان الوزن السريع ليست خيارات مناسبة، لأنها قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع حمض اليوريك مؤقتًا وتحفيز النوبات.

ماذا تفعل أثناء نوبة النقرس؟

تتميز النوبة عادة بألم شديد مفاجئ مع تورم واحمرار وسخونة في المفصل.

وفي هذه المرحلة لا ينبغي الاعتماد على الكرز أو الليمون أو أي فاكهة لإنهاء الالتهاب.

تحتاج نوبات النقرس إلى علاج مناسب للالتهاب، بينما تُستخدم أدوية أخرى لدى بعض المرضى للتحكم طويل المدى في حمض اليوريك ومنع تكرار النوبات.

متى لا تكفي الحمية الغذائية؟

إذا كانت نوبات النقرس تتكرر، أو ظهرت ترسبات اليورات المعروفة بالتوفات، أو كان حمض اليوريك مرتفعًا بصورة مستمرة، فقد يكون العلاج الغذائي وحده غير كافٍ.

فالنقرس مرض يرتبط بتراكم بلورات اليورات، وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية طويلة المدى لخفض حمض اليوريك إلى المستوى المستهدف.

ولهذا فإن تحسن الألم بين النوبات لا يعني بالضرورة أن المشكلة انتهت.

الخلاصة

يمكن إدخال الكرز والحمضيات والفراولة والتفاح والتوت ضمن النظام الغذائي لمريض النقرس، فهي فواكه منخفضة البيورين عمومًا وتوفر الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة، وقد يرتبط بعضها بتحسين عوامل مرتبطة بحمض اليوريك والنوبات.

لكن لا توجد فاكهة تشفي النقرس بمفردها. والأهم هو تناول الفاكهة الكاملة باعتدال، وتقليل المشروبات والعصائر الغنية بالسكر، والحفاظ على وزن مناسب، والحصول على السوائل الكافية، والسيطرة على حمض اليوريك بالعلاج المناسب عند الحاجة.

 

 

تم نسخ الرابط