تظهر على القدمين.. 7 أعراض قد تحذر الرجال من تلف الكلى
هل برودة القدمين من علامات تلف الكلى؟
الشعور ببرودة القدمين ليس من العلامات المحددة لأمراض الكلى.
لكن فقر الدم المصاحب لبعض حالات مرض الكلى المزمن قد يجعل الشخص أكثر شعورًا بالبرد.
وفي المقابل، قد تكون برودة القدمين المستمرة مرتبطة بضعف تدفق الدم إلى الأطراف، خصوصًا لدى المدخنين ومرضى السكري ومن يعانون ارتفاع الكوليسترول.
ألم القدمين عند المشي.. هل سببه الكلى؟
ليس عادة.
الألم الذي يبدأ في الساق أو القدم أثناء المشي ويختفي بعد التوقف قد يرتبط أحيانًا بضعف الدورة الدموية نتيجة تضيق شرايين الأطراف.
وتزداد أهمية هذه المشكلة لدى الرجال الذين يعانون السكري أو التدخين أو ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
أما مرض الكلى المزمن نفسه فلا يُعد من الأسباب المعتادة لألم القدم أثناء المشي في مراحله المبكرة.
رغوة البول مع تورم القدمين تستحق الانتباه
قد يكون اجتماع بعض العلامات أكثر أهمية من وجود عرض واحد فقط.
فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي بعض أمراض الكلى إلى تسرب البروتين إلى البول، مما قد يجعل البول يبدو رغويًا بصورة متكررة.
كما قد يؤدي فقدان البروتين واضطراب توازن السوائل إلى حدوث تورم في القدمين والكاحلين.
لذلك فإن ظهور تورم مستمر بالتزامن مع رغوة واضحة ومتكررة في البول يستحق معرفة السبب، لكن لا يمكن تأكيد مرض الكلى من هاتين العلامتين وحدهما.
لماذا الرجال أكثر عرضة لبعض مشكلات التبول؟
مع تقدم الرجال في العمر تزداد احتمالات تضخم البروستاتا الحميد.
وقد يؤدي تضخم البروستاتا إلى ضعف تدفق البول وصعوبة بدء التبول والشعور بعدم إفراغ المثانة والاستيقاظ المتكرر ليلًا.
وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي الانسداد البولي المستمر إلى الضغط على الجهاز البولي والتأثير في الكلى.
لذلك فإن صعوبة التبول المستمرة عند الرجل لا ينبغي تجاهلها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر.
علامات أخرى قد تظهر عند تراجع وظائف الكلى
قد تشمل الأعراض التعب المستمر وفقدان الشهية والغثيان واضطرابات النوم وصعوبة التركيز.
وقد يحدث تورم حول العينين أو تغير في كمية البول، بينما يمكن أن يؤدي احتباس السوائل الشديد إلى ضيق التنفس.
لكن المشكلة أن كثيرًا من هذه الأعراض لا تظهر إلا بعد انخفاض وظائف الكلى بدرجة ملحوظة.
من الرجال الأكثر عرضة لأمراض الكلى؟
يحتاج الرجال المصابون بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم إلى اهتمام خاص بصحة الكلى، لأنهما من أهم أسباب مرض الكلى المزمن.
كما يزداد الخطر مع أمراض القلب والأوعية الدموية، والتاريخ العائلي لأمراض الكلى، والسمنة والتدخين وبعض الأمراض المناعية.
وقد يكون الاستخدام المتكرر لبعض المسكنات من فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عاملًا إضافيًا يمكن أن يؤثر في الكلى لدى الأشخاص المعرضين للخطر.
كيف تعرف أن وظائف الكلى بدأت تنخفض؟
لا توجد علامة في القدمين تستطيع تأكيد ذلك.
ويعتبر تحليل الكرياتينين في الدم وحساب معدل الترشيح الكبيبي eGFR من أهم الطرق المستخدمة لتقييم وظائف الكلى.
كما يساعد تحليل البول وقياس الألبومين في البول على اكتشاف بعض علامات تلف الكلى.
وتكمن أهمية هذه الفحوص في قدرتها على اكتشاف المشكلة قبل أن يصبح تورم القدمين أو التعب أو غيرهما من الأعراض واضحًا.
متى يكون تورم القدمين خطيرًا؟
إذا ظهر تورم شديد أو متزايد بسرعة مع ضيق التنفس أو ألم الصدر، فيحتاج الأمر إلى تقييم عاجل.
كما ينبغي الانتباه إلى انخفاض كمية البول بصورة واضحة أو ظهور دم في البول أو تورم الوجه والجسم بشكل متزايد.
أما تورم ساق واحدة بصورة مفاجئة مع الألم والسخونة أو الاحمرار، فقد يكون مرتبطًا بجلطة وريدية وليس بالكلى، ويحتاج أيضًا إلى تقييم سريع.
كيف يحافظ الرجل على صحة الكلى؟
تبدأ حماية الكلى بالسيطرة الجيدة على ضغط الدم ومستوى السكر، بالإضافة إلى المحافظة على وزن مناسب والنشاط البدني.
كما يساعد تقليل الإفراط في تناول الملح والابتعاد عن التدخين وعدم استخدام المسكنات بصورة مفرطة دون حاجة.
ولا توجد أعشاب أو مشروبات تستطيع "تنظيف الكلى" أو إصلاح التلف الكلوي بصورة سريعة، وبعض المنتجات العشبية قد تكون ضارة بالكلى.
الخلاصة
هناك 7 تغيرات قد تظهر على القدمين والساقين لدى بعض المصابين بأمراض الكلى، وهي تورم القدمين والكاحلين، وبقاء حفرة بعد الضغط على الجلد، والحكة، والجفاف، وتشنجات العضلات، والتنميل والوخز، وبعض تغيرات لون الجلد أو الشحوب.
لكن معظم هذه العلامات ليست خاصة بالكلى، وبعضها يظهر بصورة أكبر في المراحل المتقدمة. لذلك لا ينبغي انتظار تغير شكل القدمين لاكتشاف المرض، خاصة لدى الرجال المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، إذ يمكن لفحوص الكرياتينين وeGFR والألبومين في البول الكشف عن المشكلة بصورة أدق وفي مرحلة أبكر.