10 علامات تكشف وجود مشكلة في الكلى.. لا تتجاهلها

لمحة نيوز

العضلي والجفاف وبعض الأدوية وأسباب أخرى.
ولهذا يصبح وجودها أكثر أهمية إذا ترافق مع علامات أخرى مثل التورم أو تغيرات البول.
9 فقدان الشهية والغثيان
في المراحل الأكثر تقدمًا من تراجع وظائف الكلى، قد يؤدي تراكم الفضلات في الدم إلى التأثير في الجهاز الهضمي والشهية.
وقد يشعر الشخص بالغثيان أو فقدان الرغبة في تناول الطعام، وقد يحدث تغير في مذاق الطعام لدى بعض المرضى.
ومع استمرار المشكلة يمكن أن يؤدي ضعف الشهية إلى فقدان الوزن.
لكن هذه العلامات ليست من الأعراض المبكرة الخاصة بالكلى ولها أسباب هضمية وأيضية عديدة.
10 ضيق التنفس
يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بمرض الكلى من أكثر من جانب.
فاحتباس كمية كبيرة من السوائل قد يؤدي إلى تراكمها في الجسم وقد يؤثر في الرئتين، بينما يمكن لفقر الدم المرتبط بمرض الكلى المزمن أن يسبب التعب وضيق التنفس أثناء النشاط.
لكن ضيق التنفس من الأعراض التي لها أسباب عديدة ومهمة، خصوصًا أمراض القلب والرئة، لذلك لا ينبغي افتراض أن الكلى هي السبب دون تقييم.
هل ألم أسفل الظهر يعني وجود مشكلة في الكلى؟
ليس كل ألم في الظهر ناتجًا عن الكلى.
في الحقيقة، أغلب حالات آلام أسفل الظهر ترتبط بالعضلات والمفاصل والعمود الفقري.
كما أن مرض الكلى المزمن لا يسبب عادة ألمًا في منطقة الكلى في مراحله المبكرة.
لكن بعض الحالات مثل حصوات الكلى أو التهابات الكلى قد تسبب ألمًا في الخاصرة أو الظهر، وقد يصاحبها غثيان أو حمى أو تغيرات في البول بحسب السبب.
ماذا عن لون البول الداكن؟
بول الصباح يكون أكثر تركيزًا بطبيعته لدى كثير من الأشخاص، وقد يصبح أصفر داكنًا عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.
لذلك لا يعني تغير لون البول وحده وجود فشل كلوي.
لكن البول الأحمر أو البني بصورة غير معتادة، خصوصًا إذا استمر أو صاحبه ألم أو أعراض أخرى، يحتاج إلى معرفة السبب.
هل الاستيقاظ ليلًا للتبول علامة على الكلى؟
قد يحدث التبول الليلي لدى بعض المصابين بأمراض الكلى، لكنه ليس علامة خاصة بها.
فهو شائع أيضًا لدى الرجال المصابين بتضخم البروستاتا، ومرضى السكري، ومع فرط نشاط المثانة، كما قد يحدث بسبب شرب كميات كبيرة من السوائل في المساء.
لذلك يتم تقييمه مع العمر والأعراض المصاحبة وبقية عوامل الخطورة.
من الأكثر عرضة لأمراض الكلى؟
يُعد السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز عوامل الخطورة للإصابة بمرض الكلى المزمن.
كما يزداد الخطر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى أو بعض أمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض المناعة.
وقد تؤثر بعض الأدوية في وظائف الكلى، ومن أبرزها الاستخدام المتكرر أو غير المناسب لبعض المسكنات من فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلة.
كيف تعرف أن الكلى سليمة قبل ظهور الأعراض؟
لا يمكن إجراء فحص منزلي للكلى بالاعتماد على لون البول أو تورم القدم أو شكل الوجه.
ومن أهم الاختبارات المستخدمة تحليل الكرياتينين في الدم وحساب معدل الترشيح الكبيبي eGFR، الذي يعطي فكرة عن قدرة الكلى على تنقية الدم.
كما يُستخدم تحليل البول وقياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين للكشف عن تسرب الألبومين.
وتتميز هذه الفحوص بإمكانية كشف علامات المرض حتى قبل ظهور أعراض واضحة.
متى تصبح الأعراض خطيرة؟
يحتاج انخفاض كمية البول بصورة شديدة أو مفاجئة إلى اهتمام سريع، وكذلك ظهور تورم متزايد في الجسم مع ضيق التنفس.
كما أن وجود دم واضح في البول أو قيء مستمر أو ارتباك شديد أو ألم قوي في الخاصرة مصحوب بحمى لا ينبغي تجاهله.
أما ضيق التنفس الشديد أو ألم الصدر فيحتاج إلى تقييم طارئ، لأن السبب قد يكون مرتبطًا بالقلب أو الرئتين وليس الكلى فقط.
كيف تحافظ على صحة الكلى؟
السيطرة على ضغط الدم وسكر الدم من أهم وسائل تقليل خطر تلف الكلى، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة.
كما يساعد تقليل الإفراط في الملح، والمحافظة على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين.
ومن المهم أيضًا تجنب الاستخدام العشوائي والمفرط للمسكنات والمكملات والأعشاب التي يتم الترويج لها على أنها تنظف الكلى، إذ إن بعض المنتجات قد تسبب أضرارًا للكلى بدلًا من حمايتها.
الخلاصة
هناك 10 علامات قد تظهر مع وجود مشكلة في الكلى، وهي الرغوة المتكررة في البول، وتورم القدمين والكاحلين، وانتفاخ حول العينين، وتغير التبول، ووجود دم في
البول، والتعب المستمر، والحكة وجفاف الجلد، وتشنجات العضلات، وفقدان الشهية والغثيان، وضيق التنفس.
لكن مرض الكلى قد يبدأ دون أي أعراض على الإطلاق، كما أن جميع العلامات السابقة يمكن أن تحدث لأسباب أخرى. لذلك فإن تحاليل الكرياتينين و والألبومين في البول أكثر موثوقية للكشف عن تلف الكلى من محاولة تشخيصه من الأعراض وحدها.

تم نسخ الرابط