من أين يبدأ ألم سرطان الثدي علامات لا ينبغي تجاهلها
من أين يبدأ ألم سرطان الثدي؟.. علامات لا ينبغي تجاهلها
سرطان الثدي لا يبدأ عادةً بألم واضح، بل إن كثيرًا من الحالات في مراحلها المبكرة قد لا تسبب أي ألم على الإطلاق. وغالبًا ما تكون العلامة الأولى التي تلفت الانتباه هي ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط أو حدوث تغير غير معتاد في شكل الثدي أو الجلد.
ومع ذلك، يمكن أن تعاني بعض النساء من ألم أو انزعاج في الثدي، لذلك فإن معرفة طبيعة الألم والعلامات المصاحبة له تساعد على التمييز بين الأسباب الشائعة التي غالبًا ما تكون حميدة والتغيرات التي تحتاج إلى فحص.
أين يمكن أن يظهر ألم سرطان الثدي؟
إذا ارتبط الألم بسرطان الثدي، فقد يكون موضعيًا في منطقة محددة من أحد الثديين بدلًا من الألم المنتشر في الثديين معًا.
وقد تشعر المرأة بألم أو حساسية أو انزعاج مستمر في جزء معين من الثدي، وأحيانًا قد يمتد الشعور إلى منطقة الإبط.
لكن مكان الألم وحده لا يستطيع تحديد وجود ورم، كما أن معظم آلام الثدي لا تكون بسبب السرطان.
1- ألم مستمر في منطقة محددة من الثدي
الألم المرتبط بالدورة الشهرية غالبًا ما يتغير مع موعد الدورة وقد يصيب الثديين مع الشعور بالثقل أو الحساسية.
أما الألم الجديد الذي يستمر في مكان واحد من ثدي واحد ولا يتحسن بمرور الوقت، فمن الأفضل عدم تجاهله، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بتغير آخر في الثدي.
ولا يعني ذلك أن الألم سرطان، إذ توجد أسباب حميدة أكثر شيوعًا بكثير.
2- كتلة في الثدي
ظهور كتلة جديدة يُعد من أهم التغيرات التي تستحق الانتباه.
وقد تكون الكتلة صلبة أو مختلفة عن النسيج المحيط بها، لكنها ليست بالضرورة مؤلمة.
وهذه نقطة مهمة، لأن الاعتقاد بأن الورم السرطاني يجب أن يسبب الألم قد يؤدي إلى تجاهل كتلة غير مؤلمة.
وفي المقابل، فإن غالبية كتل الثدي ليست سرطانية، لكن الكتلة الجديدة تحتاج إلى معرفة طبيعتها.
3- ألم أو كتلة تحت الإبط
قد تظهر بعض التغيرات المرتبطة بسرطان الثدي في منطقة الإبط نتيجة تأثر العقد الليمفاوية.
وقد تلاحظ المرأة وجود كتلة أو تورم تحت الإبط، وأحيانًا يصاحبه شعور بالألم أو الانزعاج.
لكن تضخم العقد الليمفاوية تحت الإبط شائع أيضًا مع العدوى والالتهابات وأسباب حميدة أخرى.
4- تغير شكل أو حجم أحد الثديين
يمكن أن يحدث تغير غير معتاد في حجم أو شكل أحد الثديين.
وقد تلاحظ المرأة أن جزءًا من الثدي أصبح أكثر امتلاءً أو أن هناك اختلافًا جديدًا بين الجانبين لم يكن موجودًا سابقًا.
والاختلاف الطبيعي بين حجم الثديين شائع ولا يعني وجود مشكلة، لكن المقصود هو التغير الجديد والمستمر.
5- تغيرات جلد الثدي
تحتاج التغيرات الجديدة في جلد الثدي إلى الانتباه، ومنها ظهور انكماش أو تنقير في الجلد.
وقد يصبح الجلد في بعض الحالات سميكًا أو متورمًا أو يأخذ مظهرًا يشبه قشرة البرتقال.
كما قد يظهر احمرار مستمر في جزء كبير من الثدي.
وتوجد أسباب التهابية حميدة يمكن أن تسبب تغيرات مشابهة، لذلك لا يمكن التشخيص من شكل الجلد فقط.