من أين يبدأ ألم سرطان الثدي علامات لا ينبغي تجاهلها

لمحة نيوز

6- تغيرات الحلمة

قد تكون بعض التغيرات في الحلمة من العلامات التي تستحق الفحص، خصوصًا عندما تكون جديدة.

ومنها انقلاب الحلمة إلى الداخل بعد أن كانت طبيعية، أو ظهور تغيرات مستمرة في الجلد المحيط بها.

كما أن الإفرازات غير المعتادة من الحلمة، وخصوصًا الإفراز الدموي أو الذي يخرج تلقائيًا من ثدي واحد، تحتاج إلى تقييم لمعرفة السبب.

هل ألم الثدي وحده يعني السرطان؟

في الغالب لا.

ألم الثدي شائع جدًا، وغالبًا ما يرتبط بالتغيرات الهرمونية والدورة الشهرية، أو الأكياس الحميدة، أو بعض الأدوية، أو التهاب الثدي، أو حتى ألم العضلات وجدار الصدر.

وقد يبدو ألم عضلات الصدر أو الأضلاع أحيانًا وكأنه قادم من داخل الثدي.

لذلك فإن وجود الألم وحده لا يعني الإصابة بسرطان الثدي.

كيف يكون الألم المرتبط بالدورة الشهرية؟

غالبًا يظهر قبل موعد الدورة ويصيب الثديين، وقد تشعر المرأة بالثقل والانتفاخ والحساسية.

ثم يتحسن الألم مع بدء الدورة أو بعد انتهائها.

أما الألم الجديد الذي لا يرتبط بالدورة ويستمر في منطقة واحدة فيحتاج إلى اهتمام أكبر، خاصة إذا صاحبه كتلة أو تغير في الجلد أو الحلمة.

هل سرطان الثدي يبدأ من الإبط؟

سرطان الثدي يبدأ عادةً من خلايا موجودة داخل أنسجة الثدي، وليس من الإبط.

لكن الخلايا السرطانية يمكن أن تنتقل إلى العقد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، ولهذا قد تكون كتلة الإبط أو تضخم العقد الليمفاوية إحدى العلامات التي يتم اكتشافها.

هل يمكن أن يمتد الألم إلى الذراع والكتف؟

قد يحدث ألم في الكتف أو الذراع لأسباب كثيرة جدًا، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالعضلات أو المفاصل أو أعصاب الرقبة.

ولا يُعد ألم الذراع أو الكتف بمفرده علامة نموذجية مبكرة لسرطان الثدي.

لكن وجود تورم أو كتلة في الثدي أو الإبط بالتزامن مع أعراض مستمرة في الذراع يجعل معرفة السبب أكثر أهمية.

هل سرطان الثدي المؤلم أكثر خطورة؟

لا يمكن تحديد مرحلة سرطان الثدي أو خطورته من وجود الألم أو شدته.

قد توجد أورام سرطانية دون أي ألم، بينما قد تسبب حالات حميدة ألمًا شديدًا.

لذلك لا ينبغي استخدام شدة الألم للحكم على ما إذا كانت الكتلة خطيرة أم لا.

ماذا عن سرطان الثدي الالتهابي؟

هناك نوع أقل شيوعًا يسمى سرطان الثدي الالتهابي، وقد يختلف عن الصورة المعتادة لسرطان الثدي.

فقد يسبب تورمًا واحمرارًا وسخونة وثقلًا أو ألمًا في الثدي، مع سماكة أو تنقير الجلد، وقد تتطور التغيرات خلال فترة قصيرة.

وقد لا تكون هناك كتلة واضحة يمكن الشعور بها.

ولأن التهاب الثدي يمكن أن يسبب أعراضًا مشابهة، فإن استمرار هذه التغيرات أو عدم تحسنها يحتاج إلى تقييم مناسب.

متى ينبغي الانتباه إلى ألم الثدي؟

يصبح الألم أكثر أهمية عندما يكون جديدًا ومستمرًا ومتركزًا في منطقة محددة من ثدي واحد، وخصوصًا إذا صاحبه كتلة جديدة، أو تورم تحت الإبط، أو تغير في شكل الثدي، أو انكماش الجلد، أو تغير جديد في الحلمة، أو إفراز دموي منها.

كما ينبغي عدم انتظار ظهور الألم لفحص أي كتلة جديدة، لأن سرطان الثدي المبكر قد يكون غير مؤلم.

كيف يتم التأكد من سبب الأعراض؟

لا يمكن التأكد من سرطان الثدي عن طريق لمس المنطقة أو وصف الألم فقط.

يعتمد التقييم على طبيعة التغير والعمر وعوامل أخرى، وقد تُستخدم وسائل تصوير مثل الماموجرام أو الموجات فوق الصوتية.

وإذا ظهرت منطقة مشتبه بها، فقد تكون هناك حاجة إلى أخذ عينة من النسيج لمعرفة طبيعتها.

الخلاصة

سرطان الثدي لا يبدأ غالبًا بالألم، وقد يكون غير مؤلم تمامًا في مراحله المبكرة. وإذا ظهر الألم، فقد يكون موضعيًا ومستمرًا في جزء من أحد الثديين أو منطقة الإبط، لكن الألم وحده لا يعني وجود سرطان.

والعلامات التي تستحق اهتمامًا أكبر هي كتلة جديدة في الثدي أو الإبط، تغير جديد في شكل الثدي أو جلده، انقلاب الحلمة حديثًا، أو إفراز دموي منها. لذلك فإن ملاحظة التغيرات الجديدة أكثر أهمية من انتظار ظهور الألم.

 

 

تم نسخ الرابط