الموز للكبد الدهني.. ماذا يحدث للمريض عند تناوله؟

لمحة نيوز

الموز للكبد الدهني.. ماذا يحدث للمريض عند تناوله؟

يعتقد بعض المصابين بالكبد الدهني أن الموز قد يكون من الفواكه الممنوعة بسبب احتوائه على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، بينما يعتقد آخرون أنه يساعد على تنظيف الكبد والتخلص من الدهون المتراكمة داخله. والحقيقة تقع بين الأمرين؛ الموز ليس ممنوعًا على معظم مرضى الكبد الدهني، لكنه أيضًا لا يعالج المرض أو يزيل دهون الكبد بمفرده.

ويعتمد تأثير الموز على الكمية المتناولة، والنظام الغذائي الكامل، ووزن الشخص، وما إذا كان يعاني من السكري أو مقاومة الإنسولين أو أمراض أخرى مصاحبة.

هل الموز مسموح لمريض الكبد الدهني؟

نعم، يمكن لمعظم المصابين بالكبد الدهني تناول الموز باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

فالموز يوفر الألياف والبوتاسيوم وفيتامين B6 وعددًا من المركبات النباتية، كما يمكن أن يكون بديلًا أفضل من الحلويات والبسكويت وغيرها من الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والدهون.

لكن وجود فوائد غذائية للموز لا يعني تناوله بكميات غير محدودة، لأن التحكم في إجمالي السعرات والسكريات مهم جدًا عند التعامل مع الكبد الدهني.

1- يمنح الجسم الألياف

يحتوي الموز على الألياف الغذائية، وهي عنصر مهم لصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.

وقد تساعد الأطعمة الغنية بالألياف ضمن نظام غذائي متوازن على التحكم بصورة أفضل في الوزن ومستويات سكر الدم والدهون.

وهذه عوامل مهمة لمريض الكبد الدهني، لأن زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتراكم الدهون في الكبد.

لكن الموز وحده لا يوفر كمية الألياف التي يحتاج إليها الجسم يوميًا، لذلك ينبغي الحصول عليها أيضًا من الخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والفواكه الأخرى.

2- قد يساعد على استبدال الحلويات

إحدى أهم فوائد الموز العملية لمريض الكبد الدهني أنه يمكن استخدامه كخيار حلو بدل بعض الأطعمة الغنية بالسكر المضاف.

فعلى سبيل المثال، تناول ثمرة موز كوجبة خفيفة يختلف عن تناول قطعة كبيرة من الكعك أو الحلوى أو البسكويت المحشو.

وتقليل السكريات المضافة والسعرات الزائدة من الخطوات المهمة للتحكم في دهون الكبد، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.

3- يوفر البوتاسيوم

يُعرف الموز بأنه أحد المصادر الغذائية للبوتاسيوم، وهو معدن مهم لعمل العضلات والأعصاب وتنظيم ضغط الدم.

والحصول على البوتاسيوم من نظام غذائي متوازن مفيد للصحة بصورة عامة.

لكن هذه النقطة تحتاج إلى الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون مرضًا كلويًا متقدمًا أو ارتفاع البوتاسيوم في الدم، إذ قد يحتاج بعضهم إلى تقييد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وفق حالتهم.

لذلك لا يمكن اعتبار تناول كميات كبيرة من الموز مناسبًا لجميع المرضى لمجرد أنه فاكهة.

4- قد يساعد على الشبع

توفر ثمرة الموز الكربوهيدرات والألياف، وقد تساعد على الشعور بالشبع عند استخدامها ضمن وجبة أو وجبة خفيفة مناسبة.

وهذا قد يكون مفيدًا للشخص الذي يحاول تقليل الحلويات والوجبات شديدة التصنيع.

تم نسخ الرابط