اضطراب النوم عند مرضى السكري كيف يمكن علاجه

لمحة نيوز

7- تقليل الكافيين في المساء

القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المشروبات الغازية قد تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يستمر تأثيره عدة ساعات.

وقد يؤدي تناوله في المساء إلى تأخير النوم أو جعل النوم أكثر سطحية وتقطعًا.

لذلك يمكن تجربة تقليل الكافيين خلال الساعات المتأخرة من اليوم إذا كان الشخص يعاني الأرق.

كما ينبغي الانتباه إلى أن بعض مشروبات القهوة الجاهزة تحتوي أيضًا على كميات كبيرة من السكر.

8- ممارسة النشاط البدني

يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الصحة العامة وحساسية الجسم للإنسولين، كما يمكن أن يساهم في تحسين جودة النوم.

ويُعد المشي وتمارين المقاومة من الخيارات المفيدة لكثير من مرضى السكري بحسب حالتهم الصحية.

لكن ممارسة تمارين شديدة في وقت متأخر جدًا قد تجعل النوم أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص.

كما يحتاج من يستخدمون الإنسولين أو الأدوية التي تسبب انخفاض السكر إلى الانتباه إلى تأثير التمارين في مستوى الجلوكوز.

انقطاع النفس أثناء النوم والسكري

هناك مشكلة مهمة قد يتم تجاهلها وهي انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وتزداد احتمالاته مع زيادة الوزن، وهي مشكلة شائعة لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني.

ومن علاماته الشخير المرتفع، وتوقف التنفس الذي يلاحظه شخص آخر أثناء النوم، والاستيقاظ مع الاختناق أو اللهاث، والصداع الصباحي والنعاس الشديد أثناء النهار رغم النوم لساعات كافية.

ويحتاج انقطاع النفس أثناء النوم إلى تقييم وعلاج، لأنه لا يؤدي فقط إلى سوء جودة النوم، بل يرتبط أيضًا بمشكلات صحية أخرى.

لماذا يستيقظ مريض السكري للتبول ليلًا؟

عندما يرتفع سكر الدم بدرجة كبيرة، تحاول الكلى التخلص من جزء من الجلوكوز عن طريق البول.

ويجذب الجلوكوز الماء معه، ما قد يزيد كمية البول ويؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.

وقد يصاحب ذلك عطش وجفاف بالفم.

لكن كثرة التبول الليلي قد تحدث أيضًا بسبب تضخم البروستاتا، وفرط نشاط المثانة، وبعض الأدوية ومشكلات أخرى، لذلك لا ينبغي ربطها بالسكري تلقائيًا.

هل التعرق أثناء النوم بسبب السكري؟

قد يكون التعرق الليلي أحد أعراض انخفاض السكر، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون علاجات يمكن أن تسبب نقص الجلوكوز.

لكن التعرق أثناء النوم له أسباب أخرى كثيرة أيضًا.

إذا كان المريض يستيقظ وملابسه أو فراشه مبللين بالعرق مع رجفة أو خفقان أو صداع، فقد يكون من المفيد التحقق مما يحدث لمستوى السكر في هذه الأوقات ومناقشة النمط المتكرر ضمن خطة العلاج.

هل ارتفاع السكر يسبب الأرق؟

قد لا يسبب ارتفاع السكر "الأرق" بصورة مباشرة دائمًا، لكنه قد يجعل النوم أكثر صعوبة بسبب العطش وكثرة التبول والجفاف والصداع أو الشعور بعدم الراحة.

وإذا استمر السكر مرتفعًا خلال الليل، فقد يستيقظ الشخص عدة مرات ولا يحصل على نوم متواصل.

لذلك فإن اضطراب النوم الجديد لدى شخص أصبح يعاني أيضًا كثرة التبول والعطش يستحق الانتباه إلى مستوى السكر.

هل قلة النوم ترفع السكر؟

قد تؤثر قلة النوم المزمنة في تنظيم الجلوكوز والهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، وقد تقلل حساسية الجسم للإنسولين.

كما أن الشخص المرهق قد يصبح أقل نشاطًا وأكثر ميلًا إلى تناول الأطعمة عالية السعرات.

ولهذا فإن النوم الجيد ليس مجرد راحة، بل يعد جزءًا من نمط الحياة الذي يساعد على إدارة السكري.

كم ساعة يحتاج مريض السكري للنوم؟

لا يحتاج مريض السكري إلى عدد ساعات مختلف تمامًا عن بقية البالغين.

ويحتاج معظم البالغين عادة إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، مع وجود اختلافات فردية.

لكن جودة النوم مهمة بقدر عدد الساعات، فقد ينام الشخص ثماني ساعات ويستيقظ مرهقًا بسبب انقطاع النفس أثناء النوم أو الاستيقاظ المتكرر.

هل يمكن تناول المنومات؟

لا ينبغي أن تكون الأدوية المنومة الحل الأول تلقائيًا لكل مريض سكري يعاني الأرق.

فإذا كان السبب ارتفاع السكر أو انخفاضه أو الاعتلال العصبي أو انقطاع النفس أثناء النوم، فإن المنوم قد لا يعالج المشكلة الأساسية.

كما أن بعض الأدوية قد تسبب النعاس في اليوم التالي أو آثارًا جانبية أخرى، لذلك يعتمد استخدامها على طبيعة اضطراب النوم والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يستخدمها الشخص.

متى يحتاج اضطراب النوم إلى اهتمام أكبر؟

إذا أصبح الأرق أو الاستيقاظ المتكرر مستمرًا ويؤثر في النشاط خلال النهار، فمن المهم البحث عن السبب.

كما ينبغي الانتباه إذا ترافق اضطراب النوم مع انخفاضات متكررة في السكر أثناء الليل، أو ارتفاع شديد ومتكرر في السكر، أو شخير قوي وتوقف التنفس، أو حرقان وتنميل شديد في القدمين.

أما انخفاض السكر الشديد المصحوب بتشوش أو فقدان الوعي أو تشنجات فيحتاج إلى تدخل طارئ.

الخلاصة

يمكن أن ينتج اضطراب النوم لدى مرضى السكري عن ارتفاع أو انخفاض سكر الدم، وكثرة التبول والعطش، وآلام الأعصاب، وانقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى العادات اليومية غير المناسبة للنوم.

ويبدأ العلاج بمعرفة السبب، مع تحسين التحكم في مستوى السكر، وتنظيم الوجبات والسوائل، وتثبيت مواعيد النوم، وتقليل الكافيين مساءً، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

أما إذا كان المريض يستيقظ بصورة متكررة بسبب انخفاض السكر أو الألم أو التبول، فلا ينبغي الاكتفاء بالمنومات؛ لأن علاج المشكلة المسببة لاضطراب النوم هو الخطوة الأهم للحصول على نوم أفضل بصورة مستمرة.

تم نسخ الرابط